أنا شخصيا قرات معظم أعمال الكاتب المصري عمرو عبد الحميد مثل سلسة ارض زيكولا وقواعد جارتين لم أكملها ومينتو ارى ان جميع هذا الكاتب تشترك بشئ مميز وهو الطب الكاتب طبيب لذا طالما يضيف المعلومات الطبية والمواضيع الطبية كالتشريح وغيرها ويضيف ايضاً شخصيات أطباء وهذا ما أراه مميزا في أعمال هذا الكاتب ودائما ما يجذبني ذلك اعرف تماما ان روايات الفنتازيا لا تفيد الإنسان كثيرا في المعلومات لكنه هذا الكاتب رواياته مختلفة تجذبك بطريقة جميلة وهو الآن من أشهر الكتاب في الوطن العربي هنالك كتاب كثيرون ايضاً يستحقون التقدير بنسبة لي ما رأيكم انتم
عن الكاتب عمرو عبد الحميد
التعليقات
نسبة كبيرة من القراء أصلًا لا يلاحظون المعلومات الطبية بين الأحداث برأيي تميزه كان في قدرته على بناء عوالم لها قواعد مختلفة لكن تظل منطقية داخل نفسها فكرة مثل أرض زيكولا اعتمدت على التعامل بوحدة غير المال يستخدم الذكاء كوسيلة للدفع أيضًا يكتب بلغة بسيطة وسريعة تجعل القارئ لا يريد التوقف وهذا ساعد في انتشار أعماله بين فئات عمرية مختلفة حتى من لا يفضلون الفانتازيا
بالطبع الكاتب يتأثر كثيراً بمجاله، ويكون لديه معلومات أكثر فيفيده ذلك في بناء شخصيات مقاربة، ولكن من وجهة نظري الممتع أكثر هو اكتشاف مجالات جديدة تماماً، أنا لديَّ تجربة روائية لكنها لم تنشر بعد كتبت رواية جريمة وتحقيق وانا خريجة كلية فنون تطبيقية وأهتم أكثر بالفن، لكن لبناء الشخصيات داخل روايتي ركزت أكثر على البحث عن معلومات عن القانون ودراسته، وسير القضايا والجرائم، والمباحث الجنائية، حتى عندما كنت اكتب عن شخصية طبيب شرعي كنتُ أبحث وأتعلم كيف يعمل هذا الطبيب في المشرحة وكيف تتم تلك الأمور، فمن رأيي هذا يزيد المرء معرفة.
لفت انتباهي بموضوعك يا إيلاف أنك ربطت تميز الكاتب بخلفيته الطبية، لكن ما يبدو أكثر إثارة هو أن هذا الارتباط قد يكون سلاحاً ذا حدّين. فحين يصبح الكاتب أسيراً لتخصصه، قد يظل يكرر النكهة ذاتها ضمن كل عمل دون أن يشعر. وعليه، فالسؤال الحقيقي هنا: هل تميّز الكاتب الحقيقي يكمن بتوظيف ما يعرفه، أم بقدرته على تجاوز حدوده المعرفية حين يتطلب العمل ذلك؟