حين يفتح اللَّه باباً نطرقه

إنّ مع العُسر يُسراً، وإنّ مع العُسر يُسراً.

فالإنسان مهما ضاق عليه القمع، لابدّ أن يأتي يوم يرفعه الله عنه بلحظة، بدمعة، بساعة تغيّر كلّ الموازين. وعندما تنفد حلول الأرض، لا يبقى إلا أن تُرفع القضية إلى السماء: "إني مغلوبٌ فانتصر"، فيأتي الفتح كما وعد الله، فكان الجواب: "ففتحنا أبواب السماء بماءٍ منهمِر".

والفرج كثيراً ما يأتي على هيئة أشخاصٍ يسخّرهم الله لينتشلوك من ضيقك. فلا تظنّ أنّ لا حلّ للدنيا؛ فلك ربٌّ اسمه الحافظ، الرحمن، الرحيم، المجيب، الودود. ولهذا قال: "ولا تقنطوا من رحمة الله".

وحين تخرج من قمعك المظلم، لا تنسَ فضل الذين جعلهم الله سبباً لنجاتك، واذكرهم بدعوةٍ صادقةٍ في ظهر الغيب.🌸🤍

اليمامة العلي ✍️

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كلامك جميل للغاية ومُطمئن للنفس.

"إني مغلوبٌ فانتصر"، فيأتي الفتح كما وعد الله، فكان الجواب: "ففتحنا أبواب السماء بماءٍ منهمِر"

أحب هذه الآيات كثيرًا، ومن المفترض أن الفاء تدل على السرعة في الاستجابة، فلو دعونا سيستجيب الله لنا، حتى لو تأخرت الاستجابة من وجهة نظرنا لكنها ستجاب بطريقة ما لما فيه خير لنا.

عزيزتي سهام شكراً لكلامك الراقي لكن من أسباب إجابة الدعاء هي حسنّ الظن بالله عزّ وجل في حديث للنبي الأمي محمد صلَّ الله عليه وسلم قال الله تعالى: انا عند ظن عبدي بي . لذلك حسن الظن بالله يقلب المحنه إلى منحه .

ayaavo أضف ردا

كلامك لمسني، البارحة فقط رغم الظروف الصعبة التي مررت بها، لكن قابلت في طريقي أشخاص طيبين هونوا علي وعاملوني بلطف لن أنساه