ما هي الرواية التي صدمتك نهايتها؟

عندما نقرأ رواية ونندمج معها ونعيش مع الأحداث والشخصيات كأننا نراهم ونظل نقرأ بتشوق وربما بنهم لدرجة تجعلنا نوصل الليل بالنهار لاستكمال الرواية ومعرفة الأحداث القادمة ومَن مِن الشخصيات سيحدث له ماذا، أذكر أن من أول الروايات التي كانت مثيرة جدًا بالنسبة لي وانتظر صدورها وأقرأها بشغف هي "سلسلة روايات هاري بوتر" وربما أول صدمة أدبية حدثت لي وتأثرت بها كانت عندما كنت أقرأ الجزء السادس من السلسة بعنوان "هاري بوتر والأمير الهجين" عندما تم قتل دمبلدور مدير مدرسة هوجرتس، لأن الحدث كان غير متوقعًا بالمرة حيث كان من الشخصيات الرئيسية بالرواية.

يلي ذلك صدمة اكتشاف حقيقة بروفيسور سنايب في" هاري بوتر ومقدسات الموت" حيث يكتشف هاري أن سنايب الذي كان يكرهه لسنوات طويلة كان هو الحامي الحقيقي له وأنقذه عدة مرات.

الصدمة هناك أتت من الأحداث الغير متوقعة من شخصيات غير متوقعة، فماذا عن خاصتكم؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كان هناك صدمة سيئة جداً في رواية "لا أنام" حيث أن الابنة كانت تغار من زوجة أبيها فجعلت والدها يعتقد أن زوجته تخونه رغم أنها كانت امرأة محترمة جداً. وبعدما طلقها تدهور حاله، فاختارت الابنة عروس جديدة لوالدها كانت تعرفها من أيام الثانوية، حتى تكشف لنا القصة أن العروس الجديدة خائنة فعلاً وتحب الخيانة وجريئة فيها لا تستحي ولا تخجل منها، حتى أنها تحدت الفتاة أن تخبر أباها بالخيانة لأنها تعرف أن الفتاة لن تستطيع أن تصدم والدها صدمة مماثلة لأنه تدهور بعد الصدمة الأولى.

لكن في النهاية قامت الابنة بتصحيح خطأها وعادت الأمور إلى طبيعتها أعادت الزوجة الأولى إلى والدها يوضح ما فعلته أنه حتى بعد ارتكاب أخطاء كبيرة يمكن إصلاح الأمور إذا كان هناك وعي ورغبة حقيقية في التصحيح

لكن الروايات أو الخيال شيء والواقع شيء آخر، فمن تقبل على نفسها أن تعود لمن صدق فيها السوء وتخلى عنها واتهمها بالخيانة؟ ثم إن سامحته هي فماذا عن الكلام السيء عن سمعتها الذي قد يكون وصل للناس وتم تداوله..

يؤسفني أن أخبرك أنني أعرف أمثلة من الواقع تشبه هذه أو اسوء منها أيضا، هذا يعلمنا أن أقوال الناس ليس شرط أن تكون هي الصواب ففي أحيان كثيرة تكون اقوال مضللة لا تبعث إلى على الظلم مع اختلاف الدوافع، لكن للأسف نتحرك خلف الآراء والأحكام قبل أن نتيقن من صحتها فعليا

يصبح الوضع أشد تعقيدًا عندما يأتي ذلك الكلام من مصدر يثق الشخص به كالابن أو الابنة أو الأخوات أو الزوج/ة، لذلك حين يكتشف الحقيقة تكون الصدمة شديدة وقد يفقد الثقة بالناس بعدها، لكن يجب تحري الحقيقة على أي حال خاصةً عندما يتعلق الأمر بحياة أو شرف أشخاص آخرين.

الشك في هذه الأمور يحرف الوقائع، فلو شك شخص في شريكه سيفسر كل سلوك بأنه خيانة، وسيلاحظ آثار الخيانة في كل خطوة، ولكن الفتاة في الرواية لعبتها بطريقة محبوكة فجعلت زوجة أبيها تذهب لنفس المكان الذي سيذهب إليه عمها (الذي اتهمته معها) حتى يراهم الأب يدخلون نفس العمارة.😄

فعلاً؟ أنا حكمت على الرواية أنها خيالية ورجحت ذلك بسبب نظريات السلوك التي كانت منتشرة وقت صدور الرواية، لم يخطر لي أن هناك من يفعل ذلك ويؤذي والده في زوجته.

هذا أيضا له أسباب نفسية، هناك نظريات نفسية عديدة تؤكد أنه يحدث انجذاب تضاد جنسي بين الآباء والابناء حيث تنجذب الفتاة للأب والابن للأم ويكون هناك غيرة وحب وكأنها علاقة حقيقية أظن هذه النظريات قد تفسر حدوث هذه الظاهرة رغم أنها ليست منتشرة

تقصد عقدة أوديب وعقدة اليكترا

أجل كانت هذه العقد مشهورة في أوقات كتابة الرواية، وطبعاً كانت أحدث صيحة وقتها في عالم الطب النفسي :) واستندت إليها كثير من الروايات الأوروبية والعربية.

نعم كنت عاجز عن تذكر اسمها شكراً أنك وضحتي أستاذة سهام

تستحق فعلًا ألا تنام 😅

بالطبع الابنة مخطئة للغاية لكن والدها كان يجب أن يتحرى الحقيقة ولا يصدق السوء في زوجته بسهولة.

لا يوجد أب برأيي سيتحرى وراء ابنته الحبيبة، علاقة الأب والابنة، أو الأم والابن عادة ما تكون متينة جداً لدرجة أنه لو قرر أحد خداع الآخر ستكون سهلة إلى حد كبير..

لكن الأمر هنا خطير ويخص حياة وشرف شخص آخر، وألم يفكر الأب ولو لحظة أن ابنته المتعلقة به جدًا لسنوات طويلة قد تفعل أي شيء للتفريق بينه وبين من حلت مكانها واستحوذت على قدر كبير من اهتمام والدها الذي كان لها وحدها كله؟!

هذا الشك ممكن نظرياً، لكن واقعياً لو كانت ابنته ليس معروفاً عنها المرض العقلي، أو ليس معروف عنها كثرة الخيالات والكذب، لن يشك الأب أن ابنته تكذب في أمر جلل كهذا.

ولن يتخيل الأخ أن أخاه يكذب عليه، ولا يتخيل الزوج أن زوجته التي لها سنوات على ذمته ستخدعه..

بالنسبة لي رواية اللص والكلاب صدمتني نهايتها أثناء قرائتي قصة علي شبانة وانتقامه لم أتوقع أن تكون النهاية حزينة بعد كل ما مر به البطل الصدمة ليست فقط في النهاية بل في شعوره بالخسارة والخذلان ما جعلني أفكر مجددًا في معنى العدالة والانتقام في الواقع

منذ بداية العام الدراسي وانا افتقد الشغف في القراءة هل هو سبب ضيق الوقت ام الفتور القرائي وحتى ان قرأت بعض الصفحات لم تكن قراءتي المعتادة بتأمل فقط تكون مرورا على السطور مع الاسف

جربي قراءة قصص قصيرة أو مجموعات قصصية فعدد الصفحات يكون قليلًا ويتم تناول الموضوع يتم بإيجاز.

كتير أوي

يمكن أول صدمة روائية كانت في رواية "يوتوبيا" للراحل "أحمد خالد توفيق" نهاية غير متوقعة وقتها وكنت في مرحلة المراهقة فكانت النهاية صدمة تسببت في تروما

لكن بعدما نضجت والآن أنا أبحث عن النهايات الصادمة والمدهشة