قبل ألفي سنة كان أوفيد يكتب عن التحولات الرهيبة والمتنوعة في عالم عالق بين الحماقات البشرية والنزوات الإلهية، يجد أبطاله أنفسهم يتحولون إلى طيور ووحوش وأشجار وجبال ، وحتى مجموعات من النجوم. في بعض الحالات يتم التحول كمكافأة ، في حالات أخرى كعقاب إلهي. و يلوح في الأفق كل مرة شبح الموت، التحول الأخير، نقطة النهاية التي يتم فيها التغير بشكل لا رجعة فيه. قراءة هذه القصص هي تذكير قوي بأن الحياة بطبيعتها هي رحلة تحولية ومتغيرة، حيث يتفاعل المرء ومحيطه بطرق غير متوقعة.
هذه القطعة النصية، من كتابة الصديق المشاغب رافاييل لاسيندر، أجمل من وقعت عيناي على كتاباته، رافي الذي لم أكنه أنا، هي أبلغ ما يُقال عن الكتاب نقلا عن تعريفه لمدونته الأثيرة إلى قلبه: