"أول 20 ساعة - كيف تتعلم أي شيء بسرعة"

في عالم يتسارع وتيرته بشكل مستمر، يبحث الجميع عن الطرق الفعالة لتعلم المهارات الجديدة في أقل وقت ممكن. هنا يأتي دور كتاب جوش كوفمان "أول 20 ساعة - كيف تتعلم أي شيء بسرعة" أو "The First 20 Hours: How to Learn Anything... Fast!". يقدم الكتاب نهجًا مبتكرًا للتعلم السريع والفعال لأي مهارة جديدة.

كوفمان يشجع القراء على تقسيم المهارات التي يرغبون في تعلمها إلى أجزاء صغيرة وقابلة للإدارة، مما يتيح التركيز على تعلم جزء معين من المهارة في كل مرة. هذا النهج يمكن تطبيقه على أي مجال من المجالات، سواء كانت تعلم اللغات، أو العزف على الآلات الموسيقية، أو التعلم كيفية البرمجة.

الكتاب يكشف أيضاً عن أهمية إزالة العقبات التي قد تعيق التعلم. هذه العقبات قد تكون مادية كعدم وجود الأدوات اللازمة، أو نفسية مثل الشعور بالإحباط أو الخوف من الفشل. بإزالة هذه العقبات، يصبح الطريق ممهدًا للبدء بعملية التعلم والاستمرار فيها.

وأخيراً، يؤكد كوفمان على أهمية التفاني في أول 20 ساعة من عملية التعلم، حيث يعتقد أن هذا الاستثمار القصير الذي قد يبدو في البداية، قادر على تحقيق تقدم كبير في اكتساب المهارة المرغوبة.

باختصار، يقدم كتاب "أول 20 ساعة - كيف تتعلم أي شيء بسرعة" أدوات عملية وتقنيات فعالة لتسريع عملية التعلم وتحقيق النجاح في أي مجال يختاره القارئ.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

وأخيراً، يؤكد كوفمان على أهمية التفاني في أول 20 ساعة من عملية التعلم، حيث يعتقد أن هذا الاستثمار القصير الذي قد يبدو في البداية، قادر على تحقيق تقدم كبير في اكتساب المهارة المرغوبة.

لا أتفق مع ذلك يا صديقي خالد، فمسألة التعلم نسبية لحد بعيد، وتختلف من شخص إلى آخر، برأيي أن الإستمرارية في التعلم ناجعة أكثر من بذل كل جهدنا في أول 20 ساعة، التركيز المرافق للإستمرارية من شأنه أن يعزز من فهمنا وإكتسابنا للمهارات تدريجيا مع مرور الوقت، يمعنى أن التفاني في ال 20 ساعة الأوبى ليس كافيا لوحده.

Taqwa_Mubarak أضف ردا
وأخيراً، يؤكد كوفمان على أهمية التفاني في أول 20 ساعة من عملية التعلم، حيث يعتقد أن هذا الاستثمار القصير الذي قد يبدو في البداية، قادر على تحقيق تقدم كبير في اكتساب المهارة المرغوبة.

الإنسان يملك طاقة هائلة للسعي خلف أمرٍ إذا ما امتلك الرغبة والحماس له، لذلك من المنطقي جداً أن يبدأ باندفاعية وتفانٍ في الساعات الأولى من التعلم والتجربة، ولكن إهدار كل هذه الطاقة في البداية فقط ألن يشكل عائقاً أمام الإستمرار في التعلم ؟

هذا الأمر نلمسه نحن أيضاً كطلبة، عندما نبدأ الفصل الدراسي بكل جدّ وطاقة ثم سرعان ما ننطفئ ونتعب ونواجه العوائق أمام الإستمرارية على ذات المستوى، لذلك أعتقد أن الأمر يتطلب حكمة في تقسيم عملية التعلم والجهد الذي تحتاجه، بالإضافة إلى جانب آخر مهم وهي الممارسة والاختبار الشخصي، فالتعلم فقط لا يكفي، عليك التطبيق والتجربة واختبار نفسك ومعلوماتك ومهاراتك من حين إلى آخر خلال رحلة التعلم.

كما أن هذه القاعدة ليست من القواعد التي وجدت بمقاس واحد يلائم كل أشكال التعلم والمجالات، مثلاً هناك مهارات تتطلب منك أكثر من 20 ساعة لإتقانها وهناك مهارات لا تحتاج لهذا القدر من الساعات، إنما التركيز يكون على عنصر الإستمرارية وليس عدد الساعات المحدد نفسه.

نعم قد إستمعت إلى تلك الإستراتيجية في TED .

كانت تعتمد على التركيز الشديد و الإستمرارية . كما أنها شددت على إستخدام إسلوب واحد أو كتاب واحد أو كورس واحد.

وقد ضرب المثال لتعلم اللغة.

عليك البدأ بمعرفة نطق الحروف ، ثم حفظ أكثر الجمل الشائعة ، ثم حفظ الكلمات الشائعة ثم معرفة القواعد الأساسية فقط و يحبز تقسيم تلك الساعات العشرين إلى حد لا يتعدى الأربعة أيام ، 5 ساعات كل يوم.

من يستطيع إنجاز أول لغة ، فعليه مراسلتي :-)