القراءة الالكترونية. كيف اعتاد عليها؟

  • Luma90

السلام عليكم

مكتبتي لم تعد تتسع لمزيد من الكتب الورقية مما اضطرني للجوء للقراءة الإلكترونية الا انني أجد صعوبة في تقبل الأمر حتى انني اقرأ من كل كتاب ١٠ صفحات او اقل و اتركه فكيف اتعود على القراءة الإلكترونية و ما هي نصائحكم لي؟

و اريد ان تقترحولي كتب تعلمنا القناعة بما وهبه الله لنا و عدم نكران فضله

شكراً لكم

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أنا ضاعفت متعتي كثيراً وفائدتي عندما بدأت بالقراءة الالكترونية بعد أن قمت بأمرين اثنين أرغب بأن أكتبهم لحضرتك لأنقل لك على بساطتهم خبر أنّهم كانوا خطوتين عدّلوا من مزاجي ورأيي عن القراءة الالكترونية برمّتها وأعادوا ارتباطي بها، أوّل أمر اختيار الجهاز المناسب، هناك العديد من أجهزة القراءة الإلكترونية المختلفة المتاحة لذلك من المهم اختيار جهاز مناسب لك للاستخدام، تتضمن بعض العوامل التي يجب مراعاتها، مثل حجم الشاشة ووزن الجهاز وعمر البطارية. قد تكون أمور بسيطة ولكن صدقيني أنّ لها تأثير كبير على تجربتك أثناء القراءة.

ابحثي عن تطبيق قراءة جيد، هناك العديد من تطبيقات القراءة المختلفة المتاحة لذلك من المهم العثور على تطبيق يحتوي على الميزات التي تحتاجينها، تتضمن بعض العوامل التي يجب مراعاتها القدرة على الكتابة على النص وتدوين الملاحظات ومزامنة تقدّم القراءة عبر الأجهزة ووضوح وسهولة الاستخدام، بالمناسبة استخدم تطبيق أبجد وأراه ممتاز إلى الآن.

هناك العديد من أجهزة القراءة الإلكترونية المختلفة المتاحة لذلك من المهم اختيار جهاز مناسب لك للاستخدام

مثل ماذا هذه الأجهزة؟

أعتقد أن المشكلة التي تواجه معظم الأفراد مع الكتب الرقمية هي عدم اعتياد الأفراد علي القراءة في الهواتف الذكية أو الأجهزة الذكية باختلاف أنواعها، قد نقرأ الأخبار والمقالات القصيرة ولكن كتب كاملة لا أعتقد لذا أنصحك بعمل فترة تجريبية بأن تحددي وقت للقراءة لا يتداخل معه أي شيء أخر، لذا قومي بتحميل الكتب التي تريديها على الجهاز ثم عدم الاتصال بالإنترنت حتى لا تظهر إشعارات قد تشتتك أثناء القراة وقد تبعدك عن الجو العام.

شكراً لك يا اية سأعمل بنصيحتك وفقك الله

كل شيء يصبح سهلاً بالتعود، أعلم أن الكتب الورقية جذابة أكثر و تجعلك تركيزك أعلى بالقراءة من الكتاب الالكتروني، لكن ستعتادي عليها خاصة عند انتقائك لكتب شيقة في البداية

أرشح لك كتاب (فاطمئن) للكاتب عمر ال عوضه

فالكتاب من عنوانه يطمئنك و يشعرك بنعم الله التي تملكيها و يزيدك رضا و قناعة بما قسمه الله لك

ربي يوفقك يا داليا ،شكراً لكِ

وعليكم السلام،

أنا لازلت أعشق الكتب الورقية ورائحتها، فهي ممتعة جدا ولكني أرى أن التكنولوجيا قد تطورت جدا في إنتاج أجهزة القراءة الإلكترونية لتحاكي الكتب الورقية من حيث الإحساس بنفس التجربة، فيمكنك البحث عن أحد تلك الأجهزة المصممة خصيصا للقراءة، وليس القراءة من خلال الهاتف الجوال لأنه ليس مخصصا لذلك وبالفعل يكون مزعجا جدا لمن اعتاد على القراءة من الكتب الورقية وما يلبث المرء إلا أن يمل منه بعكس تلك الأجهزة الحديثة.

فباقتناء جهازا من تلك الأجهزة المتطورة يمكنك حمل مكتبتك معك بين يديك حيثما كنت مع تجربة قراءة مريحة وممتعة بالفعل.

أنا من الأشخاص المعتادين على القراءة الالكترونية منذ بضعة سنوات حيث اشتريت آيباد لهذه الغاية. ومن أجل تحفيز هذه العادة الحسنة يمكنكم تنزيل تطبيقات معنية بالكتب الالكترونية تكون ذات تصميم مغري يشجع على القراءة. بالإضافة إلى ذلك يمكن اللعب على جانب الألوان من خلال اختيار ألوان مريحة للنظر مثل الأزرق أو الأخضر كخلفية لهذه الكتب. كما يمكن اختيار الأوقات التي تكونوا فيها بقمة نشاطكم للقراءة مثل فترة الصباح أو فترة المساء.

و اتركه فكيف اتعود على القراءة الإلكترونية و ما هي نصائحكم لي؟

تجربة القراءة من الهاتف من التجارب السيئة فعلياـ، لذلك لا انصحك بها، انصح بتجربة كيندل بوك، هي احسن طريقة للقراءة المحاكية لجربة الكتاب لانها تعطيك عزل كافي عن عالم الانترنت والمشتتات وتعطيك امكانيات جيدة للتحكم تجربة القراءة مثل التظليل ووضع العلامات للعودة إليها مرة اخرى، بالاضافة الى خفته وسهولة استعماله وجماله وحجمه الجيد القريب من حجم كتاب الجيب .

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وببركاته...

أنا ضد القراءة الإلكترونية رغم أنها أصبحت ضرورة ملحة اليوم. لا أستطيع أن أعتاد عليها. أنا لا أظنها فكرة جيدة، أخشى إن اعتدت عليها، أن تفقدي متعتة القراءة الورقية، بل ومتعة القراءة أيضا.

صحيح أننا الآن نعيش عصر التكنولوجية والتقدم التقني ولكن بعض الأشياء من الأفضل أن تحافظ على لمستها الواقعية الحقيقية. فعلى سبيل المثال أنا أرى أن فرحة شراء كتابة من المكتبة والتجول بين صفوفها مص قراءة تلك المقتطفات قي نهاية كل كتاب لاتضاهيها فرحة، لن تقدمها لك القراءة الالكترونية.

والله أعلم.

و الله انا مثلك يا نوال عزيزتي و لذلك قررت تركها نهائياً و العودة للقراءة الورقية عن طريق استعارة الكتب