رواية فتاة المتجر، من يقرر حياتنا نحن أم المجتمع؟ 

  • omnya_Ahmed

الأدب الياباني يتميز بكونه يحتوي على الكثير من الأفكار الغريبة والمميزة والرواية التي قرأتها بالصدفة العام الماضي تحتوي على قدر كبير من الغرابة. اسم الرواية هي فتاة المتجر أو Convenience Store Woman وهي للكاتبة ساياكا موراتا.

رواية فتاة المتجر تتحدث عن سيدة في الثلاثينات تعمل بدوام جزئي في أحد المتاجر الكبيرة. وهذه المتاجر وهذه الوظيفة (الكاشير) في الغالب تكون مخصصة للمراهقين ومن يبدأون حياتهم أو يحاولون العمل في الإجازة الصيفية لكنها ليست بذاتها أحد التطلعات أو الأهداف وليست وظيفة تسمعها وأنت تسأل الأطفال من الطلبة عن وظيفة أحلامهم مثلًا!

 ولكن هذه المرأة تعمل في هذه الوظيفة منذ تخرجت تقريبًا ولم تحاول حتى تحويل دوامها إلى دوام كامل كما أنها لم تتزوج أو تسعى في أي شيء في حياتها وهي مستقرة وسعيدة هكذا ولكنها وحدها السعيدة بهذه الحالة فجميع من هم حولها يسألونا باستمرار عن خطوات حياتها ولماذا لم تفعل ذلك ولماذا لم تفعل هذا ومتى نفرح بك كما يقال في مجتمعاتنا. وهذا يحصل دائمًا ولكن المختلف في هذه الرواية أن المرأة لا تقوم بأي خطوات إضافية.

 ولكن المفاجئ حقًا أنه في أحداث القصة تقرر المرأة أن تسكت كل هذه الأفواه من حولها بأن تتزوج زواجًا صوريًا من شخص يشببها في الحالة وحينها يبدأ المجتمع بالرضا عنها ويرحب أصدقائها بانضمامها لجلسات حديثهم عن حياتهم من جديد 

والجميع في هذه الجلسات يشتكون هذا يشتكي من زوجه وهذا من أطفاله والأخر من ضغوط وظيفته ومن ثم بدأت هي أيضًا بالشكوى معهم ولم يعترض أحد بل رحبوا بوجودها أكثر رغم أنها لم يكن لديها مشاكل في حياتها السابقة!

 لاحظت البطلة أن المجتمع يفضل أن تعيش حياة عادية مليئة بالمشاكل أكثر من أن تعيش حياة غير عادية ولكنها مستقرة وسعيدة. 

والرواية تطرح فكرة مهمة بالنسبة لي وجعلتني أتساءل حقًا: لماذا نتصارع في حلبة الحياة؟ هل نحن من قررنا ذلك أم أن المجتمع قد قرر لنا الطريق الصحيح مسبقًا؟ وما نصيب من يبتعد عن هذه الطريق ويختار لنفسه طريقًا أخرى مختلفة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الجميع دون استثناء يتعرض لضغوطات كثيرة كي يتماشى مع معايير المجتمع وما يتوقع الآخرون منه، ولكن كل شخص يسمح لهذه الضغوطات بالتأثير عليه بنسب متفاوتة. فيوجد من يلغي نفسه ورغباته تماما كي يتماشى مع المجتمع، يوجد من يتنازل في نواحي ويرفض في نواحي وأخرى، كما يوجد من يتمرد على كل شيئ وتتكون لديه رغبة معاكسة التقاليد والأعراف أو ما هو سائد، عن حق أ, غير حق. فالتماشي مع المجتمع وشعورنا بالقبول يولد راحة نفسية ولكن يسلبنا متعتنا الحقيقية، ومخالفة المجتمع كثيرا قد تجعلنا نشعر بعدم الانتماء أو الوحدة. فسنبقى نواججه نوعا من الصراع حتى نستسلم تماما للمجتمع وننكر رغباتنا أو نبني فراسة نفسية عالية جدا لا تأبه للوحدة ولا تتأثر بعدم القبول.

أما في ما يتعلق باختيار الطريق، فأي قرار نتخذه هو مزيج من عدة عوامل منها الطبع الخاص، التربية، المجتمع. ونسبة تأثير كل عامل تختلف باختلاف الشخص. فلذلك يوجد من تعتمد قرراتهم بشكل أكبر على المجتمع ويوجد العكس. فنصيب الفرد من التمرد واختيار حياة مختلفة يعتمد على مدى قوة قناعته وقدرته على عدم التأثر والضعف أمام الانتقادات. فيوجد من يتمرد ويختار طريقه ولكن شيئ ما في داخله يشعر بالنقص ويهتم لآراء الآخرين ويتأرجح بين الرغية لإرضاء المجتمع والرغبة لإرضاء ذاته. ومن جهة أخرى، من يختار طريقه بنفسه بكامل قناعته وينجح بالتحرر المطلق من الرغبة للتماشي مع المجتمع أم إثبات نفسه للآخرين، هو من يحقق الرضا الحقيقي.

فيوجد من يلغي نفسه ورغباته تماما كي يتماشى مع المجتمع، يوجد من يتنازل في نواحي ويرفض في نواحي وأخرى، كما يوجد من يتمرد على كل شيئ وتتكون لديه رغبة معاكسة التقاليد والأعراف أو ما هو سائد

هذا ما يحدث فعلًا وللأسف كل طريق له سلبياته وصعوباته كما ذكرتي ولا أعتقد أن طريقًا منهم هي الأصلح ولكننا نحاول الوصول لحل يرضينا.

أعتبر أن اختيار طريقنا حتى وإن لم تتماشى مع المجتمع هو أفضل حتى وإن ضاق صدرنا من الوحدة وعدم التقبل. فأظن أننا في نهاية حياتنا نندم على عدم تحقيقنا لرغباتنا الأصلية ولا نعود نكترث لنظرة المجتمع.

لماذا نتصارع في حلبة الحياة؟ هل نحن من قررنا ذلك أم أن المجتمع قد قرر لنا الطريق الصحيح مسبقًا؟ وما نصيب من يبتعد عن هذه الطريق ويختار لنفسه طريقًا أخرى مختلفة؟

في الحقيقة لا يوجد إجابة مقنعة، لو قلت لك نحن نتصارع من أجل السعادة فسنجد أن طريق السعادة يختلف من شخص لآخر ولا يوجد سبب منطقي لصراعنا مع بعضنا لهذا السبب، كلٌّ ينتقد غيره دون سبب مقنع. وكل شخص ينتقد غيره من وجهة نظره عن تجاهل تام بأننا مختلفون عن بعضنا..لذا أكره شئ يسمى "أفكار المجتمع وأحكامه" وأُخضع كل شئ من بدايته لنهايته لعقلي وأفعل ما يريحني.. فمثلاً لقد نويت عدم عمل حفل زفاف بتلك الطريقة السفيهة، وكذلك لن أتقدم لفتاة يطلب أبيها مبالغ طائلة ليزوجها لي وكأنما يبيعها لا يزوجها!

الخاسر هو من خسر نفسه في محاولة إرضاء الآخرين يا أمنية. لذا قد ربح من آمن بنفسه ووثق فيها وضرب بكلام الناس عرض الحائط، فعندما أجد الطريق الذي دلني عليه الناس مسدود وأنظر حولي حينها ولا أرى أولئك الناس، سأعلم جيداً كم فرطت في حق نفسي، وسأندم وقت لا ينفع الندم.

معك حق فعلًا. وقد نويت مثلك في عادات وتقاليد الزواج ووجدت بالفعل نماذج ناجحة في هذا السياق شجعتني على أن أحذو حذوها.

الخاسر هو من خسر نفسه في محاولة إرضاء الآخرين يا أمنية. لذا قد ربح من آمن بنفسه ووثق فيها وضرب بكلام الناس عرض الحائط

ذكرتي حديثك هنا يا عبدالرحمن بقصة مشهورة لجحا وابنه حيث كانا يتجولان ومعهما حمار وكلما ركب أحدهما أو كلاهما الحمار أو تركاه سمعا تعليقات ناقدة من الناس فمرة يتهمونه بترفيه ولده أكثر من اللازم ومرة أخرى بالجحود عليه ومرات بإرهاق الحمار أو عدم استخدامه حتى فعلا في النهاية ما يرضيهما واقتنعا أن إرضاء الناس غاية لا تدرك

تذكرتُ قصيدة "معملش حاجة تستحق الذكر" لمصطفى إبراهيم وأنا أقرأ قصة هذه السيدة، أعتقد أنّ نسبة لا بأس بها من الذين يكونون حولك ويقدمون لك النصائح بشأن مستقبلك يريدون أن يشعروا بالتفوق فقط، ولا يعنيهم أمرك في شيء، والبعض قد يرى أنه أدرى بمصلحتك منك، فالمتزوج ينصحك بالزواج، ومالك السيارة ينصحك بشراء سيارة، ومن سلك مساراً وظيفياً معيناً يريدك أن تحذو حذوه، وهكذا، من يبتعد سيجد نفسه معرضاً للومِ حتى يعتاده أو يعتاد الناس عليه، وقد يلجأ للغربة ليتجنب صداع النصائح من حوله، أو يتكاثر الحكماء حوله كالثعالب، حسب تعبير محمود درويش!

مصطفى إبراهيم من شعراء العامية المفضلين بالنسبة لي وأتفق معك في رغبة البشر في الشعور بالتفوق وإعطاء النصائح فحسب حتى لو لم يهتموا حقًا لحال من يعطونه النصيحة. ولكن كيف تعتقد أنه على الإنسان أن يتعامل مع كل هذه النصائح والإعلانات التي تحاول تشكيل حياته؟ وكيف يصنع طريقًا خاصًة به؟

سأل عضوٌ هنا عن معنى النضج، وقد اتفقت الإجابات تقريباً على أنّ الشخص الناضج يحترم ذاته ولا يجلدها، ليس مغروراً، لكن لديه من الثقة ما يمكنه من معرفة ما يريد دون الإنشغال كثيراً بتشويش المحيطين من حوله، ولديه من النواضع ما يمكنه من الانصات للناصح الصادق ومراجعة التوجهات والتفكّر المستمر في حياته..

Moamen_1911 أضف ردا

يمكنني هنا أن اقتبس من قول د./ نعمان عبد الرازق ، حيث يقول:

لعل من طبيعة الإنسان والحيوان التدافع أو التصارع يستوي في ذلك مؤمن وكافر، ولعل التصارع بين المتقدمين يفوق إخوانهم المتخلفين، فالإنسان في الدول المتقدمة له ألف دافع للتصارع، الفرد يصارع الفرد، والدولة تصارع الدول، والشركة تصارع مثيلاتها، أما المتخلف فحاجاته قليلة وصراعه محدود، وبالمثل فالمجتمعات الصناعية تلوث البيئة وتفسدها، وذلك أضعاف أضعاف ما يفعله المجتمع المتخلف.. ولن يتخلى الإنسان عن هذه (الطبيعة)، لكنه أحيانًا (يعزف) عن حلبة صراع ليتوجه لغيرها، فالحروب لم تعد (نزهة) ومن يدخل الحرب لا يخرج منها كما دخل، وقد يتفق العالم على منع إشعال الحروب - وإن كان صعبًا - لكن أن يتخلى كل البشر عن التدافع والتطاحن والتصارع، فذلك غير وارد، لكنه قد يبتعد عن الصراع السياسي أو العنصري ليتحول إلى صراع اقتصادي ثقافي.

معك حق فعلًا فالإنسان لن يتخلى عن التطاحن والتصارع ولكن لأي هدف؟ أعتقد أن علينا أن نقرر ذلك الهدف بغض النظر عن أهداف الآخرين فتارة نتصارع معهم وتارة لا. ما رأيك يا مؤمن؟

مثلًا عندما يكون هناك ترقية في العمل فإن الموظفين يتصارعون ويتنافسون بين بعضهم البعض للظفر بها. في الدراسة يتم التصارع للحصول على المركز الأول. في الرياضة. أعتقد أن للتصارع والتنافس في الحياة يوجد له العديد من الجوانب، غالبًا لا يوجد مكان لا يوجد به تنافس.

و أنا اقرأ ملخص لهذه الرواية منك تذكرت لوهلة ماقاله المتنبي بأنه ليس كل ما يتمناه المرء يذكره يا أمنية ولو جاء الرد بأن تجري الرياح بما تشتهي سفينتنا ...ان الذي يرتجي شيئا بهمته ....يلقاه لو حاربته الانس والجن، إلا أن هذا الأمر لا يصلح معنا في كل الأوقات كوننا قد نتعرض للكثير من الضغوظ في هذه الحياة، وليس الكل معصوم من الخطأ، ومادمنا في حلبة هذا الصراع لابد أن نحارب لنبقى على قيد هذه الحياة، وليس شرط أن يكون المجتمع هو أراد ذلك أم نحن، فطبيعة الموقف والمشكلة التي نتعرض لها هي من تجعلنا إما مجبرين أو مخيرين على المحاربة.

وقد تعرضت سيدتنا عائشة لظلم عندما اتهمت بالزنا من زعيم المنافقين ظنا منه أنه سيؤذي المؤمنين ويصب عليهم الشر بذلك، لكن ماذا حدث بعدها، تلك الحادثة رفعت من شأن سيدتنا عائشة بأن نزلت براءتها من عند الله تعالى

لذلك مادمنا على هذه الحياة فنحن معرضون لإختبار والإبتلاء، والظلم واقع في كلّ زمانٍ ومكان يكفي أن تكون إختياراتنا في الطريق الصحيح.

الحقيقة أنني وجدت ضالتي حقاً في هذه الرواية كان هذا الأمر يشغلني كثيراً في الفترة الأخيره بدأت قناعاتي تتغير واكتشفت أن معظم ماكنت أتشبث به لأجل السير مع السرب وأنني داخلياً لا أريده اقتنعت بقبول الناس لك لمجرد تلبيتك لتوقعاتهم وتطلعاتهم حتى ولو لم تكن تريد ذلك لذا الآن لم أعد أفعل إلا ما أريد ومتى أريد لا أريد عيش حياة لا أحبها.

هذه نقطة مهمة فعلًا وقد مررت بتجربة مشابهة ولكن قررت في النهاية أن أسلك الطريق الذي أريده لنفسي وليس الذي يراه المجتمع مثاليًا وما تبقى هو طريقة التعامل مع توابع الأمر من تدخلات قد تكون من أقرب الأقرباء بغرض القلق عليك لخروجك من المسار. لكنها حياة واحدة يا أسماء وعلينا أن نجهد دائمًا لعيشها كما نحب وليس كما يحب الآخرون

لا إجابة تقنع عقلي عن سبب هذا الصراع، ربما بحثًا عن السعادة، ربما هذه طبيعتنا البشرية جُبلنا عليها من بداية الحياة، ربما دُفعنا دفعًا ممن حولنا، ربما وربما، ولكن الأكيد بالنسبة إلى أننا حتى لو لم نسع وراء ذاك الصراع سيدفعنا المجتمع تجاه أن نفعل؛ لأن البشر يكرهون المختلف، يصابون بالرعب إن ظهر بينهم شخص غريب مختلف يفعل شيئًا غريبًا لم يجرأوا هم على التفكير حتى فيه. فتتحد مساعي الجميع على أن يتم إعادة تأهيل هذا الإنسان البائس حتى يصير نسخة مكررة، وإن فشلت تلك المساعي ينبذونه حتى يُصاب بالهلع من الوحدة ويسعى بنفسه إلى التشبه بهم حتى يجد الونس.

أما من اختار أن يبقى كما هو دون اكتراث لأحد سيبقى وحيدًا طول الدهر.

أخيرًا هل هذا العمل متوفر pdf ^^

معك حق فعلًا يا سارة ولهذا لفتت انتباهي شخصية القصة وقد وجدتها غريبة أيضًا ومختلفة وربما شعرت كما شعر الآخرون قبل أن أفهمها. كما أن الكاتبة اضطرت لجعلها شخصية مميزة وأشعر أنها حاولت أن لا تصدمنا بكونها شخصية عادية قد تكون مثلنا في أي وقت.

نعم العمل متواجد بكل الصيغ ويوجد منه أيضًا نسخة صوتية لكن لا أعتقد أنه ترجم للعربية بعد.

تمامًا إن الأشخاص المختلفين يقنعون أنفسهم بتاتًا بأنهم مميزين، حتى يخففوا من وطأة الشعور بالرفض على نفوسهم، لا يعني هذا أنهم ليسوا مميزيين، برأي أن كل البشر مييزين كما خلقهم الله، وكل له بصمته. ولكن ليس ضروريًا البتة أن أكون غاية في التميز ربما أكون مجرد إنسان عادي ولكن مختلف.

إننا نبحث عن القبول، واظن أن السبيل إلى هذا هو توعية المجتمع بقيمة القبول وتأثيره على النفوس، وضرورة أن يتم تقديمه لكل إنسان دون شروط أو ضرائب مسبقة

لماذا نتصارع في حلبة الحياة؟

نفضل البقاء في الصراع على تغيير المسار حتى نلقى القبول في المجتمع، فإذا قررنا الخروج بحياتنا إلى الطريق الآخر سنلاقي العديد من الصعاب وعدم التقبل وبالتالي نفقد الجماعة التي ننتمي إليها ويدخل الخوف من النبذ إلى قلوبنا.

 هل نحن من قررنا ذلك أم أن المجتمع قد قرر لنا الطريق الصحيح مسبقًا؟

المجتمع سطر لنا ذلك لكن نحن من رضينا أن نمشي عليه ونتقبله ونرضى به في حياتنا، حتى وإن كانت العواقب وخيمة على نفسنا وصحتنا لكن نبقى على ذلك المسار.

وما نصيب من يبتعد عن هذه الطريق ويختار لنفسه طريقًا أخرى مختلفة؟

شخص خارج عن المجتمع منبوذ وغريب ويبقى لوحده حتى يتم انتهاج الطريق الذي سار فيه من قبل آخرين بعدها الأمور تفرج عليه ويجد مجموعة ينتمي إليها.

 فإذا قررنا الخروج بحياتنا إلى الطريق الآخر سنلاقي العديد من الصعاب وعدم التقبل وبالتالي نفقد الجماعة التي ننتمي إليها ويدخل الخوف من النبذ إلى قلوبنا.

نقطة مهمة فعلًا يا مريم ولكننا أحيانًا قد نحتاج لخوض هذه المعركة حتى تصبح واقعًا. وفي هذا السياق اسألك هل من الأفضل أن يتجنب الشخص الصدام قدر الإمكان عن طريق إخفاء أرائه الحقيقية وتطبيقها في هدوء أم من الأفضل أن يصطدم دائمًا.

أعطيك مثالًا شخص مثلًا أتفق مع زوجته على تأجيل الإنجاب. لا يرضى المجتمع بهذا ودائمًا يسأله الأقارب "هل هناك قادم في الطريق؟" وأحيانًا يتدخلون بشكل فج حتى يسألوا "هل تحتاجون طبيبًا ما؟"

ماذا تعتقدين التصرف الصحيح هنا هل يصرح الزوجان برأيهما ويخوضان المعركة حتى تنتهي أم يفضلان السكوت واستمرار مخططهما مع عبارات مثل "ان شاء الله" و السماح للناس بالتدخل الفج في شئونهما؟