نساء صغيرات

مرحبا

هذه اول مشاركة لي معكم ، وددت ان أبدأها بآخر رواية قرأتها ، و هو حقيقة تساؤل !

قرأت الجزئين و قررت ان اشاهد الفيلم الذي بني على الرواية ، حين شاهدته بدت تتساقط امنياتي في هذا العمل و خاب ظني في العمل الذي كنت اعده رائعا على ما حذفوه من الرواية و الاضافات التي ليس لها داعي و تأخير احداث و تقديم احداث

خل من قارئ للرواية يساعدني ف اصبح لدي شكوك حول ان من ترجموا الرواية العربية قد اخطؤوا في تقييم الاحداث !

على امل ان اعرف ان مخرج الفيلم هو الذي اخطأ و ليس المترجمين!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

اهلا Virago Ash

سعيد أنني أول من يتواصل معك في هذا المكان الجميل.. أتمنى أن تسعدي معنا

غالبا ما يعاني من قرأ رواية ثم شاهد فيلم عن نفس الرواية من نفس ما تعانين منه.. هذا يعرفك أن العقل البشري هو قاعة السينما الأمتع في العالم. لا يوجد ما هو أفضل من عقلك ليخرج لك الفيلم ويتخيل لك وجوه الشخصيات وكيف تدور الأحداث. بالتالي مهما شاهدت من اعمال تتناول الرواية لن تقنعك ولن ترضيكي كما يفعل عقلك.

لذلك اطمئني.. المشكلة في المخرج وليس المترجم.. المخرج لم يستطع فقط ان يساير خيالك المميز

تحياتي

فعلاً شكرا لك

مرحبا بكِ بيننا بحسوب،

الأعمال الدرامية غالبا يكون لها متطلبات من أجل الدراما والأحداث، لذا يلجأ الكاتب لتغيير الأحداث أحيانا، أو وضع عناصر مشوقة، وغالبا لا ينجح العمل الدرامي بنقل تفاصيل الرواية بشكل احترافي إلا نادرا، فالكاتب بالرواية يجسد أدق التفاصيل والأحداث، ويجعلك تعيشين الحدث بمخيلتك بشكل مفصل وكأنك تريه، ولكل منا الحرية في تخيل صورته حول الأحداث، لذا جمالية التجسيد تكمن في تخيلك وإبداعك في عكس الكلمات لصورة، وشكوتك هذه تقريبا كانت شكوى كل من يقرأ عمل روائي ثم يرى العمل الدرامي حوله، كما ذكر محمد بتعليقه.

و هذا ما حدث خاب ظني خاصة و ان الرواية لها ٣ نسخ ١٩٣٣ و ١٩٩٤ و ٢٠١٩ لذلك كنت آمل ان اجد في النسختين الباقية احداث الرواية لكن سرعان ما صرفت النظر عن هذا الخيار خوفا من خيبة الظن في السينما

شكرا لك و احسنت قولاً 💕

لا يعير الكثير من الناس أهمية كبيرة للترجمة بالرغم من كونها أداة مهمة و ضرورية لنقل المعنى الصحيح و بالاسلوب الصحيح و بالقيمة البلاغية نفسها مما ينقص من معنى الرواية و رسالتها و قد يكون ذلك أحد الأسباب و لكني أعرف قراء للمحتوى الأجنبي و لم تعجبهم هذه الرواية أيضا لذا اعتقد أن الكاتب لم يكن على مهارة عالية حين كتبها أو أنه ليس بالمعرفة البلاغية اللازمة لكتابة رواية و الله أعلى و أعلم.

انها روائية عظيمة اسمها لويزا ماي ألكوت ولم تكن المشكلة في الترجمة مع مفرداتها البسيطة لكن المشكلة الاعظم هي عدم توصيل الفيلم لمستوى الرواية 🌹

لم أقرأ الرواية التي تتحدثين عنها ولكن من المعروف أن جودة العمل الأدبي تقل عند تحويله لعمل سينمائي، وهذا رأيي الكثيرين، إذ تختلف متطلبات الرواية الناجحة و عن السيناريو الناجح لذا فدائمًا تحدث فجوة

صدقتِ و هذا ما يجعل اغلب الكتّاب يرفضوا تحويل اعمالهم الادبية الى افلام لما يحصل فيها من حذف و تغيير

أذكر أنني قرأت الرواية لكنني لم أشاهد الفيلم ، إلا أن سؤالك جعلني أدخل وأبحث عن تقييمات الفيلم.. وبرغم حجم الجوائز التي كان مرشحاً لها إلا أنني وجدت آراء نقدية تدين الفيلم، كان أحدها، وفق الآتي:

بقيت الشخصيات سطحية والأحداث مبتورة، والمقارنة تتمّ مع مشاهد عديدة، يُرافقها تحسّر: "آه، هنا لم يكن سلوك الشخصية مبرّراً بما فيه الكفاية"، و"لم تفعل هذا في القصّة"، و"أهملوا حدثاً لا يجوز إهماله"... إلخ. تشوّهت روايته، لكنّ، هذه نظرة جزئية وغير موضوعية. إذْ تصعب الكتابة عن فيلمٍ مأخوذ عن رواية محبوبة. بالتأكيد، هذا مُخيّب للآمال، مهما كان رائعاً.

و هذا ايضا ما خيّب آمالي ، لان ابعاد الشخصيات في الرواية شيئ رائع ، و خاب ظني حين تخطوا اشياء و احداث مهمة و فيها عبرة للقارئ ، و ابعاد شخصية الصغيرة ايمي و تقديم احداث على اخرى ، شوه الفيلم روعة الرواية مع اتقانهم للأسف

بالفعل كثيرة هي الأعمال العظيمة من الروايات والقصص والتي ما أن تسمع انها حولت الى عمل مرئي حتى تسعد بذلك، ولكن ما أن تشاهد العمل المرئي وتتحرك فيك ذكريات الأحداث التي تابعتها عبر العمل المقروء تكتشف الفارق وكيف تم التعديل على الرواية بصورة تبدو وكأنها أجزاء غريبة عنها او مبتورة ومن هنا تتولد التعاسة والخيبة مما تراه.

والأسوأ حين تكون الروايات عبارة عن احداث تاريخية او توثيقية.

بالفعل هذا هو خيبة الامل

الانتاج السينمائي المرئي له قواعده الخاصة والانتقال من الرواية إلى الفيلم لا يكون دائما وفيا المصدر الأول وهو الرواية، لذا فالقراءة في الكتاب لا يمكن أن يعوضها فيلم سينمائي.

صدقتِ

“نساء صغيرات” هي رواية للمؤلفة الأمريكية لويزا ماي ألكوت، وقد كتبت هذه المجموعة في منزل الأسرة في كونكورد، ماساتشوستس، ونُشرت في جزأين عام 1868 وعام 18691. تتابع القصة حياة أربع شقيقات: ميج، جو، بيث، وآمي، وهي مقتبسة عن تجارب طفولة الكاتبة مع شقيقاتها الثلاث. الرواية تعكس قيم العائلة والصداقة والتضحية، وقد تم تحويلها إلى أعمال موسيقية وأفلام1. هل ترغب في معرفة المزيد عن الرواية أو الأفلام المستندة إليها؟