كيف تقرأ رواية روسية ؟

السلام عليكم

لا أقصد حرفية العنوان و لكن ما شابه الروايات الروسية المشهورة من طول الرواية و كثرة الشخصيات.

أنا مقبل على قراءة رواية الحياة و المصير ، والتي تحوي أكثر من 150 شخصية ، و لي تجربة سابقة مع روايات كثيرة الأحداث و الشخصيات ، و الإشكال أني أقرأ أمثالها على أيام عديدة و أوقات متفرقة و تكون قراءة ترفيه فيحصل أني أنسى تركيب بعض الأحداث و أخلط بين شخصية و أخرى ،

فسؤالي هنا كيف السبيل لقراءة هذه الرواية دون تحويلها لدرس حفظ و استذكار ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

قد يساعدك هكذا رسم

جميل 👍👍

الحل هو أن تقرأ الرواية بالتقسيط ، على أن لا تباعد زمنيا بين كل جزء و آخر لكي لا تفقد تركيزك على مجريات الأحداث، هذا ما أفعله لقراءة روايات ضخمة بحجم روايات ديستويفسكي وتولستوي..

قراءة الرواية شبيه بدخول أحد العوالم التخييلية، حاول تمديد مدة جلسة القراءة أكثر، حتى تنتهي من قراءة الرواية في فترة وجيزة، لأن تقسيم الرواية بفترات كثيرة، قد ينسيك العديد من التفاصيل والأحداث والشخصيات، فيعسر عليك التذكر، كما يجب قبل قراءة الرواية أن تقرأ قليلا على ما قيل عنها، حتى يكون عندك خلفية عنها، لكي يكون فهمك أوضح عند قراءتها، لكن من الإشكالات الأساسية التي تنسيك أحداث الرواية وشخصياتها هي عدم وجود فهم كافٍ لفحوى وحتوى الرواية، ثم إن وبالرغم من كثرة الأحداث والشخصيات، إلا أنها وغالبا ما تكون تحوم كلها حول موضوع واحد (عصب الرواية)، إذا أمكنت الوصول إليه سهل عليك فهم الرواية استعابها وتذكرها.

الرواية هي جنس أدبي نميل لقراءته للتسلية والمتعة، وتنمية الإبداع والجانب الحسي الإنساني فينا، لكنني أرى إن كان نوع الرواية أو طولها مربكا، ويجعلك بدل أن تستمتع تضيع بين شخصياتها وأحداثها، فالأولى اختيار ما هو أسهل وأنسب، وإذا كنت من عشاق الرواية الروسية، فيمكنك تحديد وقت معين للقراءة ومكان محدد حتى عندما يحين الوقت وتجلس في نفس المكان، تستحضر الأفكار والشخصيات وتعود إلى جو الرواية.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

ناهيك عن أسماء الشخصيات التى يصعب نطقها بالعربية

الغريب انك ستجد الكثير من الروايات الروسية من تحولت إلى افلام سينمائية مصرية قديمة

اما الجميل فى القصص والروايات الروسية انها تتشابه معنا فى وجود العبرة والعظة فى اغلب الروايات

مريت بنفس الموقف عند قراءة روايات مماثلة منها،

" حديث الصباح والمساء" ،" مائة عام من العزلة" ...

غير أنني كنت أقوم بتخيل الشخصيات كأنني أشاهدها بمسلسل أو فيلم يصور تلك الشخصيات بكل تفاصيلها؛ ولذلك عند العودة للقراءة بعد فترة، غالبا ما أجد الكثير من ملامح وسمات كل شخصية مازال حاضرا بمخيلتي.

نعم صحيح ، عند مشاهدة مسلسل من الصعب نسيان الشخصيات لكثرة المحفزات للتذكر من شكل و صوت و موسيقى خاصة و نظرات الخ...

انا بقرائتي أبني صور متخيلة ، لدرجة أني قد أتذكر لحظات معينة من الرواية على شكل صور ، إلا أني لا أحصي هذا الكم الهائل من التفاصيل.

في البداية، أرى أن التركيز عامل مهم للغاية، حيث أن التعوّد يعد معيارًا له في العديد من الأحيان، لذلك أنصح بأن تستمري في الممارسة نفسها حتى وإن عانيتي في بادئ الأمر من عملية استذكار الأسماء والتفاصيل التي لا تعد. أمّا بالنسبة لأبرز الطرق التي استخدمتُ منها الكثير في ثراءة العديد من الروايات، فعلى الرغم من أنها تستهلك الوقت بعض الشيء، فإنها تعود عليكِ باستفادة كبيرة للغاية، وقد كانت فعّالة معي في العديد من الأعمال، وهي كالآتي:

  • كتابة قائمة بأسماء الشخصيات التي تظهر على مدار الرواية مع إضافة وصف بسيط للغاية من كلمتين أو ثلاثة، وفحص القائمة مع كل اسم تشعرين بأنكِ لا تذكرينه.
  • تصميم خريطة مبسّطة لعلاقات الشخصية ببعضها البعض.
  • استخدام الرسوم الهندسية، مثل الدوائر، في التعبير عن علاقة الشخصيات ببعضها البعض وظهورها على مدار الرواية.
  • تصنيف الأسماء الصعبة على مدار النص، وذلك عن طريق استخراجها من الرواية في قائمة منفردة، وتوضيح طبيعتها بكلمة واحدة إذا ما كانت اسم شخص، أو مكان، أو بلدة.. إلخ.

اسم طارح السؤال "اسماعيل" ←"أرى أن التركيز عامل مهم للغاية" ←ياء التأنيث أثناء الخطاب←😐

😂أمزح😂

فكرة التدوين جيدة لكنها هتكون غير مناسبة بحكم أني أقرأ للترفيه فدماغي صعب يقتنع بالتدوين :)

أعتذر يا صديقي اختلط عليّ الأمر مع مستخدم آخر :)

بالتأكيد القراءة أحد الأشكال الرائعة من التسلية، وطبعًا لا أستطيع الجزم بأن هذه الطريقة التي عرضتها فعّالة مع القراءة السريعة أو القراءة بغرض الترفيه وإراحة الأعصاب. لكن في نهاية المطاف، يمكنك الاطلاع مثلًا على خرائط لروايات مشهورة عند قيامك بقراءتها بنظرة سريعة، فرواية مئة عام من العزلة مثلًا تجد لها الكثير من خرائط الشخصيات، ومثلها تجد في الأدب الروسي من وضعوا خرائط للشخصيات مثل بعض من كتّاب الريفيوهات مثلًا أو جامعي العناوين والقراء بشتى اختلافاتهم.

سبق أن قرأت روايات الروسية. و المربك فيها ليس كثرة الشخصيات فقط و إنما غرابة أسمائها أيضا. راسكولينيكوف مثلا (بطل الجريمة و العقاب).

لكن عموما، تأقلمت مع ذلك على طول الرواية. أي أنني كلما تقدمت في الرواية حفظت شخصياتها هكذا.

لا أعلم هل قرأت روايات روسية فيما سبق أما رواية الحياة والمصير هي الرواية الأولى، إن لم تقرأ أنصح بالبدء في قصص أنطون تشيكوف القصيرة مثلًا الرهان. هي قصة جميلة ومسلية وربنا تعد بوابتك للخوض في القراءة في الراوايات الروسية.

عمومًا لقراءة أي رواية ما لابد من الاطلاع على على مراجعة أو ملخص بسيط للأحداث سواء من خلال موقع Goodreads أو عبر اليوتيوب قبل الخوض في قراءتها، وبهذا تأخذ خلفية حول الرواية والشخصية المحورية والمتفرقة وبعض الأحداث ومن ثم تبدأ في قراءة الروايات. تخصيص الوقت للقراءة والاعتياد عليه خاصة في الصباح المبكر أو قبل النوم قد يجعل من الأمر أكثر متعًة. أيضًا كتابة أسماء الشخصيات وأماكنهم وعلاقاتهم ببعضهم البعض وأي ملاحظة أخرى في دفتر نوتة سياعدك على تذكر الشخصيات وبعض الأحداث.

إن كنت تحب الاستماع للكتب بشكل صوتي، فاعتقد أن هذا الأمر سيفيدك مع أنني لا أحبذ ذلك.

لي سبق قراءة في الروايات الروسية ولهذا اتجهت الى هذه الرواية و التي تعتبر ضخمة قليلاً بحوالي 1500 صفحة.

نعم اقرأ نبذة مختصرة عن الرواية و عما تتحدث ، لكن لا أقرأ ملخص عنها و لا أحبذ شيء كهذا فيه حرق للأحداث.

لست ممن يحب الكتب الصوتية ، إلا في حالات نادرة مع بعض القراء الذي يقرؤون الكتاب بنبضه الحقيقي لا كأني أسمع آلياً يردد بعض الأحرف ، وعامةً أفضل أن أقرأ أنا ، فلا أحد سيسؤع حين أحب أن أسرع أو يتأنى في المقطع الذي يعجبني.

إذًا برأيي الافضل لك أن تجلب دفتر نوتة، وأي مشكلة في اسم شخصية ما أو مكانها، يمكنك كتابتها على هذا الدفتر، وبالتالي لن تواجهك مشكلة في تذكر الأسماء والشخصيات ومناصبهم.

هو ذلك 👍