التاريخ لا ينسى.. جرائم فرنسا في الجزائر

بعد التصعيد الفرنسي ضد المسلمين ووسم الإسلام بصفة الإرهاب وتمسّك الرئيس الفرنسي بالاستمرار في عرض الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للنبي المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم، وبعد تقافز بعض الأقزام العرب المنافحين عن الثقافة الفرنسية -وحريتها في التعبير- بحسب رأيهم، وجدت أنّه من المناسب الآن تذكير هؤلاء بكتابٍ نافعٍ وغنيٍّ هو (جرائم فرنسا في الجزائر) للباحث سعدي بوزيان، ليقرؤوا من قصص الإرهاب الفرنسي ما تعافه النفس وتستنكره حتى البهائم؛ لكنهم يسكتون عنها ضعفاً وحيرةً في الرد.. وقبل عرض الكتاب أحبّ الإشارة إلى النقاط التالية:

تابع المقال:

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كان الجنود الفرنسيون فى الجزائر ينبشون فى القبور ليخرجوا عظام الموتى كى يستعملوها كفحم فى تبييض السكر .. ( من ضمن وثائق مذكرات المؤرخ الفرنسى " marcel emerit " . . لكن فى نفس الوقت خرج من الجزائر خير المجاهدين وأذكر دوما أنا فاطمة لا لا الجزائرية التى ناضلت وقاتلت وهى شابة وماتت وهى فى سن الثلاثين على ما أذكر ولا أعلم لما يغفل الإعلام العربى عن ذكرها جوار جميلة بو حريد

وتمسّك الرئيس الفرنسي بالاستمرار في عرض الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للنبي المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم، وبعد تقافز بعض الأقزام العرب المنافحين عن الثقافة الفرنسية -وحريتها في التعبير- بحسب رأيهم،

أعتقد أن موضوع الرسوم المسيئة وإثارته بشكل متكرر، سواء في فرنسا أو هولندا أو الدنمارك وغيرهم، لا يعدو كونه ترويجا لسخافة حمقاء لم يكن ليلحظها أحد لولا تضخيمنا لها وتركيزنا عليها...

فأذكر مثلا أن أحد الأفلام الأمريكية المسيئة قد وصل عدد مشاهداته لملايين المرات.. والصادم أن معظم من شاهدوه كانوا من الدول الإسلامية!!

فمثل هذه السخافات لم ولن تنال من المقام الرفيع للأنبياء ومكانتهم!..

وكذلك إحترام معتقدات الآخرين وإن لم نتفق معها لم ولن تضر بحرية التعبير لأي دولة.. فالحرية ليست إنتقائية!