-1

حول رواية أرني أنظر إليك

لا أكتمكم سرّاً أنّني بدأت قراءة هذه الرواية بغير اهتمام، وبفتورٍ شديد، لا لشيء إلا لأنّ لي تجربة سابقة مع الكاتبة خولة حمدي في روايتها الأشهر في قلبي أنثى عبرية ، التي رغم إعجابي بها أعتبرها رواية كلاسيكية في كافة عناصرها الروائية، ومزاجي الأدبي في وادٍ غير هذا (الريتم) في التعاطي الأدبي القديم.

تابع المراجعة:

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مراجعة موفقة حسين.

الحقيقة أنني من معجبي الدكتورة خولة حمدي وقرأت لها من قبل ثلاثة أعمال هي:

غربة الياسمين

أن تبقى

في قلبي أنثى عبرية

وأُعجبت كثيرا بأسلوبها ولغتها وقصصها وتوجهها الإسلامي، لكنني وبعد نوع من الملل أصابني -كما قلتَ- في منتصف رواية أن تبقى، شعرت بالتردد حول ما إذا كنت أريد أن أقرأ لها عملا آخر أم لا.

الآن أكدتَ لي. سأؤجل قراءة هذه الرواية إلى وقت آخر.

هذا البطل يشبهني في رحلته العقدية إلى حد ما، و كنت أريد كتابة تجربتي في ذلك و عن رحلتي مع الإلحاد الروحي و الفلسفات الشرقية، الفرق أنني لم أسافر إلى هناك فقط تبنيت بعض الأفكار ثم نبذتها .