16

أنت مختلف ، عبر عن تفردك من كتاب انت مختلف لست جزاء من احد

اسم الكتاب: انت مختلف لست جزءا من احد.

الكاتب : بن محمد ياسين.

التصنيف: تطوير ذات .

عدد الصفحات:23 صفحة.

أنت مختلف ، عبر عن تفردك

بسم الله الرحمان الرحيم

{وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِلْعَالِمِينَ } صدق الله العظيم. (22 الرّوم).

يساعدنا القران على فهم أننا مختلفون عن الأنواع الأخرى. نحن لسنا مثل المخلوقات الأخرى ، التي تسترشد فقط بالغرائز ، التي لا يفهمونها ولا يدركونها. من الواضح أن الله يحبك. لديه أفكار جيدة وخطة لك. يريد شيئًا جيدًا لك.

عندما بدأت في كتابه هذا الكتاب كنت افكر واقول لقد أُعطيتَ قوة لتصنع حياتك كما تحب .، أنت مختلف عن الآخرين. لهذا السبب لا تحتاج إلى نسخ الناس في كل ما يفعلونه وهذا كان دافعي للاستمرار. من الجيد التعلم من الآخرين ولكن لا تحاول تكرارهم. لماذا لا تحاول أن تكون مثل الآخرين؟

1. لقد خُلقت لتكون مختلفًا ، لذا عبر عن تفردك.

في المدرسة الابتدائية والمراحل الثانوية قيل لنا أن بصمات وأصوات الجميع تختلف عن بصمات الآخرين اي انها تختلف من شخص الى اخر. أعلم أن بإمكان البعض استعمال أصوات الآخرين وتقليدها جيدًا. لكن من الجيد ان تحتضن تفردك وتتقبل اختلافك كما خلقه الله وتتمتع به .

2. تقليد الآخرين يؤدي إلى الإحباط.

بالنسبة لي بغض النظر عن كيفية محاولة تقليد الآخرين في حياتك ، فسيؤدي ذلك إلى الإحباط. فقط طور نفسك حتى تتمكن من التعبير عن أفضل ما لديك. كل شخص لديه موهبة خاصة أو موهبة بداخله. ابحث عنها وصقلها لتطور الإنسانية. العالم يبحث عنك انت . نسختك، العالم لديه بالفعل الآخرين ، لذلك لا تكون نسخة منهم.

3. العالم يفتقد مساهمتك

على الرغم من أنك قد تكون موهوبًا بما يبدو أن الآخرين يمتلكونه ، فإن تعبيرك عنه مختلف. صوتك وطريقتك في فعل الأشياء مختلفة. من قال أن الأشياء يجب أن تتم بطريقة معينة؟ أنت مميز. لقد سئم العالم من نفس الأشياء التي يتم القيام بها بنفس الطريقة مرارًا وتكرارًا. لقد خلقنا لنكون مبتكرين.

لقد خُلقت بطريقة مختلفة ، عبر عن هذا التفرد. لا تقلد الآخرين حتى لو كنت تتعلم منهم الكثير. سيساعدك ذلك على تجنب الإحباطات غير الضرورية. العالم ينتظر احتضان مساهمتك.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لطالما كانت نقطة الاختلاف غير واضحة في كثير من الأحيان، فليس هناك معيار نحدد من خلاله الشذوذ والخطأ عن الاختلاف والتميز، على سبيل المثال قد يرى البعض أن ثقب الأنف والشفاه وقصات الشعر الغريبة هي اختلاف، رغم أنها في الحقيقة مجرد تشويه للهيئة، كما يرى البعض أن الأغاني الهابطة عديمة القيمة هي أيضا نوع مختلف من الفن، فما المعيار هنا، ما الذي يحدد إذا كان هذا الاختلاف صحيحا أم لا.

النقطة الأخرى هي السعي للاختلاف فقط من أجل الاختلاف، من الجميل أن يكون لك بصمتك الخاصة، ولكن أن تسعى للاختلاف من أجل الاختلاف في حد ذاته فهذا سيجعلك في النهاية مشوه، نعم ستكون مختلف ولكنك ستكون مشوه بلا شخصية ثابتة ومستقرة.

نظرتي لنقطة الاختلاف والتميز هي أن كلا منا عبارة عن خليط من الكثير من الأشياء، جميعنا نقلد بعضنا في الكثير من الأشياء، ربما تجد الشخص الواحد يقلد عشرات الأشخاص في عشرات الأشياء المختلفة، ولا أعني هنا التطابق، بل أعني أننا نأخذ من كل شخص ما يعجبنا، ليس بالضرورة أن نكون مختلفين عن كل شخص في كل شيء.

فكره الاختلاف هنا لا اقصد بها التصنع او محاوله الخروج عن المعتاد او المتعارف عليه. مثلا كقولك تقب في الشفاه وما الى ذلك ... تخيل معي لو كنا نقف امام بعضنا البعض وطلبت منك ان ترفع يدك اليمنى وانا ايضا ارفع يدي اليمنى ، ستكون النتيجه ان يدانا تشيران في الاتجاه المعاكس لبعضها البعض لكن كلانا على حق ، هذا هو الاختلاف الذي اقصده .

ما اريد ان اوصله في رساله عن الاختلاف هو ان الله قد خلق كل شخص على حده وكل شخص يحمل مميزات لا يحملها اشخاص اخرين ، لا اريد من المتلقي ان يسعى للاختلاف بل ان يبحث عن ذاته في ذاته وان يبحث عن مميزاته ومهاراته وما الاشياء التي تجعله مختلف لا ان يتجرد عن صفاته او يحاول تغييرها هذه هي نظره المتواضعه على الاختلاف .

رائع جدا وأتمنى فهم كلماتك بشكل جيد من قبل القارئ وعدم الاستفاضة وجلد الذات لهذه الكلمات، فما أكثر الآلام النفسية الناجمة عن شدة التركيز في هذه النقاط ووضع الإنسان نفسه تحت ضغط نفسي شديد لتحقيق تلك المطالب.

جيد جدا ان تكون فاهما لما تقرا وهذا ما حدث معك لم تقراي ما في السطور لكن توجهتي مباشره لما بين السطور اتمنى حقا ان يفهم كل من يقرا مقصدي بطريقه التي فهمتها انت

بل من المؤسف أن تحكم على غيرك دون أن تعي جيدا ماذا فهم من كلماتك!!

طالما تعتقد ذلك أني لا أقرأ ولا أتمعن فهذا أمر راجع لك.

يا اختي الكريمه لم تفهمي مقصدي لم اقصد الاهانه في كلامي بل قلت انك لم تقراي ما في السطور واتجهت لما بين السطور وهذا تعبير مجازي على حكمتك وحسن فهمك للموضوع لم اقصد ابدا انك لم تفهمي بل كان مقصدي انك احسنت الفهم وتمنيت في اخر الكلام ان يفهم الجميع كلامي بطريقه التي فهمتيني بها فكيف لي ان اقول ان كتاباتك جميله وبعدها اقول انك لم تفهمي كتاباتي .

اقراي جيدا ماذا كتبت يا اختاه ومع ذلك انا اسف ان كنت لم احسن اختيار العبارات لاوصل لك ما اريد ان اعبر عنه بطريقه حسنه

لا داعي للأسف، لم أحزن من كلماتك حتى لو أخطأت الفهم في البداية،،

كان مقصدي فعلا ما قصدته أنت بالقراءة السطحية أيضا وإرهاق النفس لتحقيق تلك الشروط فقط..

شكرا على تفهمك اختي و انار الله عقلك

مشاركتك جميله جدا

لا طالما كان الاختلاف معيارا للكشف عن الهوية، فقدر تباين نفسك عن الآخرين، بقدر ما كان اختلافك اختلاف الآخرين عن اختلافك، والعديد من الفلاسفة من ذهبوا إلى هذه الفكرة، حتى تمت تسميتهم بفلاسفة الاختلاف: جاك دريدا، جيل دولوز، جون بول دي مان وآخرون، وكلما كان اختلافك شديدا، كان إكتشافك لذاتك أكثر.

أولًا نحن مختلفون شئنا ذلك أم أبينا، ولا سبيل لأحد أن يغير هذه المسلمة. رغم ذلك فالإختلاف الكلي مستحيل ولا بد لتعيش وتكون بين الناس ويتقبلك المجتمع أن تكون مثلهم إلى حدٍ ما، وإن اختلفت لا بد أن تختلف في سياق يرغبه المجتمع (مثلًا: النجاح في العمل، التفوق الدراسي، ...).

أما دعوى الليبرالية والنيوليبرالية التي تدعو إلى التغير العشوائي والفوضى البناءة والاختلاف لأجل الاختلاف، فهي دعوى هدامة وانطلاقٌ في سبيل المجهول.

عزائمنا لا علاقة لها بالاختلاف، فقد تتوقد العزائم لأجل إذكاء أمر أو مسار موجود في المجتمع والثقافة العامة. والرغبة في الاختلاف لا تعني بالضرورة إذكاء العزائم، فقد أكون مختلفًا اختلافًا سلبيًا، وأشذُ وأبدع فيما ليس فيه إلا ضرر المجتمع والبشرية.

أخيرًا لا يملك جميعنا أن نضيف للبشر شيئًا نوعيًا يذكر (الجميع يضيف كميًا، أما النوعي فهم قلة)، نعم بوسع الجميع أن يضيف القليل في إطار ضيق، لكن من حباه الله الموهبة والقدرة ليبدع هم قلة القلة في مجتمعاتنا؛ وحتى هؤلاء ما كان لقدراتهم الابداعية هذه قيمة لو آمنوا بمجرد الاختلاف المحض، إنما سبروا مواهبهم بما يصب في تنميتها وتطويرها على نحو منظم (إراديًا أو لا إراديًا).

أتفق في بعض من كلامك مثل أن الليبرالية والنيوليبرالية هي دعوى هدامة, لكن الاختلاف وفق رغبة المجتمع أراه شيئا غبيا بصراحة, بعض المجتمعات متخلفة للغاية لايرغبون بأي خروج عن العادة ويريدونك فقط أن تتبع القطيع, مادام مايفعله الشخص لاعيب فيه وحلال فليفعله لايجوز أن يجعل الشخص المجتمع هو من يحدد ويحد من معتقداته وأفكاره وأسلوب حياته

بارك الله فيك اخي هذا هو الكلام المنطقي الذي كنت ابحث عنه من البدايه

بعض المجتمعات متخلفة للغاية لايرغبون بأي خروج عن العادة ويريدونك فقط أن تتبع القطيع

وهناك مجتمعات على قدر عالٍ من القيم والثقافة؛ وحتى تلك المتخلفة، فقد يدفع التغيير فيها إلى التحول إلى الأسوأ.

خلاصة القول: التغير الجيد مساوي في صفته ومقداره للتغير السيء، وعلى هذا تكون الدعوى المجردة للتغير غير ذات معنى، سوى ما يدل عليه بسياق الحديث الذي يدور عنها.

التغير للأحسن جيد ومطلوب, لكن ليس التغير من أجل ارضاء المجتمع, قد تكون في مجتمعك عادة منتشرة منافية لدينك ومعتقداتك لكن من يخرج عنها ينظر اليه نظرة سيئة, فهل ستتغير من أجل المجتمع وتضحي بدينك ومعتقداتك لأجل هذا السبب التافه؟ طبعا لا.

نعم اخي الكريم ما قصدته بالاختلاف هنا هو عدم تلبس الاخرين وتقمص ادوارهم وتجاهل دورك اساسي في الحياه .اصبحنا اليوم نرى الكثير من الشباب يتجرادون من انفسهم ويتشبهون بالغرب او بالممثلين والمغنيين ، في طريقه لبسهم ويقلدون ميشتهم واصواتهم وما الى ذلك .. ضنا منهم انهم عندما يتشبهوا بالاخرين سيحصلون على نفس نسبه الاهتمام والبريق في اعين الناس ، متجاهلين فكره انا لكل شخص شخصيه ولكل فرد دور في الحياه يلعبه.

فلا اقصد هنا بالاختلاف ان تتحول لشخص اخر بل انا اقصد ان اختلافك شيء ايجابي يجب ان تحبه يجب ان تعيش كما خلقك الله ، متقبلا شكلك ولونك وطريقه تفكيرك ولا تسعى للتقليد الاعمى ولا تسعى ايضا لان تصبح مختلفا كليا لان هذا ايضا يعتبر خطا.

فاختلافك الحقيقي موجود فيك بالفعل فلا احد يملك بصمتك ولا احد يملك صوتك او ضحكتك او ملامحك انت مختلف بطبعك فلا تتصنع.

الاختلاف الحقيقي يصنعه الشخص تلقائيا اما من يسعى للاختلاف فقط من أجل الاختلاف فهذا تقريبا مثل الذي يعيش في رفاهية و يدعي العمق عبر لبس لباس أسود والسماع للأغاني الحزينة.

نعم هذه هي الفكره التي اطرحها يجب ان تقبل اختلافك لا ان تتصنعه

كلام محفز يحث إلى التفكر في الذات والبحث عن كل ما هو متفرد بها. .أحسنت

شكرا على الكلمه الطيبه شكرا لك

صحيح

نحن اليوم في عالم شديد السرعة، والكل أصبح يسعى ليقلد أيقونة ما في مجال ما، بهدف التميز والظهور، في حين أنّ التميز هو أن تحتفل بفرادتك بلمستك الخاصة وتعبّر عن حقيقتك الصادقة، كما يقول الامام الغزالي رحمه الله: " أنت نسيجٌ لوحدك".

لو شاء الله لخلقنا متشابهين أو نسخة واحدة، لكن الاختلاف نعمة و رحمة و إبداع، ولا ينتج عن الإبداع إلا ابداع مثله.

دام تميّزك

نعم صحيح جدا كما يقال لولا اختلاف الاذواق لبارت السلع

AsmaaBader أضف ردا

برأيي الخاص يبدأ فشل الشخص عندما يقارن نفسه بالآخرين. لكل إنسان أسلوبه الخاص الذي يتمتع به سواء في الحديث أو بالتصرفات أو بالمواهب التي يمتلكها. أن نكون نسخة من الآخرين، هذا شيء لا يعطينا البصمة الخاصة بنا، بل يرجعنا خطوة للوراء، أما فعل شيء مميز يدل على شخصيتنا ويحكي من نحن يجعل لنا اسماً بين الناس.

لذلك، قل لي ماذا فعلت، أقول لك من أنت.

بالفعل شكرا لك اسماء هذا هو ما قصدته بالحديث عن الاختلاف هذه الفكره انك انت من تؤسس حياتك وتمهد طريقك وتحقق اهدافك بطريقتك الخاصه وبصمتك الخاصه وشخصيتك انت لا بتلبس الاخرين.

بالطبع. صدقني إن آمن الجميع بتلك الفكرة وطبقوها، ستظهر لنا مواهب مخفية لم نكن نراها سابقاً، وسيحدث الاختلاف الذي يجعلنا ننظر للحياة نظرة إيجابية لا سلبية مليئة بالضجر والتأفف من الأشياء ذاتها التي تكرر.

نعم اختي اكيد فقد اصبحنا نشاهد الكثير من التلبس الان حيث ترين الشباب يقلدون الغرب تقليدا اعمى في كل شيء في اللبس وطريقه الكلام وطريقه ماشي حتى اصبحنا نشاهد انعداما في التجديد .

ولذلك، يجب توعية الجيل الحالي والجيل القادم بخطورة هذا الشيء. والأهم من ذلك، يجب بناء الثقة بالنفس لدى الأطفال وتعزيزها من قبل الأهل والمجتمع حتى لا يشعر بالنقص، ويلجأ إلى تقليد الأخرين. فالفرد العالِ الثقة بالنفس، لا يحتاج لتقليد الآخرين لإثبات ذاته، بل يفتخر بما لديه من مواهب وقدرات.

نعم احسنت كلام جميل جدا يجب العمل على توعيه الاطفال والجيل الصاعد من الجانب النفسي وليس الجانب العلمي فقط عن اهميه حب الذات والنجاح بالمقومات التي يملكها لا بتصنع

AsmaaBader أضف ردا

بالتأكيد. فإذا كنا نريد أن نبني مجتمع حضاري، يجب علينا أن ننشىء جيلاً متميزاً. وهذا لا يمكن صنعه إلا في حال اعتنينا بتنمية الأفراد منذ الصغر.

أنا أخالف فكرة الكتاب بخصوص التفرد و الإستدلال به من القرآن الكريم... إذ أجد ان الفكرة في الكتاب تميل للتفرد بطريقة سلبية، و أرى ان السعي للتفرد نفسه ليس غاية الإنسان من وجوده... بل الإنسان الحر و الطبيعي في فكره كلما زاد إدراكا لاختلافه زاد خوفه من الله و سعيه للتواضع لجميع المخلوقات خاصة من حوله من الناس، لا أرى انه من الضروري أن نسعى للتفرد لأنه قد يثير فينا نزعة التكبر و بالتالي ننتهي للإفساد بدل الإصلاح. لما يجب علي أن أثبت لأي كان أنني مختلف؟ ثم إننا أحيانا نستفيد عند تقليد الآخرين لنتعلم من تجاربهم و نزيد خبراتنا... أحيانا التفرد المفرط هو الذي يسبب لنا الإحباط في الأخير... أشكرك على المراجعة الشاملة.

يسعى الكتاب الى مخاطبه العقول وليس الاحاسيس. فالتفرد هنا يقصد به الاختلاف عن الغير وعدم تقليدهم في كل شيء تكلمنا في هذا الموضوع مع العديد من الاخوه في هذه المنصه واتفقنا على ان الاختلاف يجب ان يكون بمعنى ان يتقبل الفرد لنفسه والاختلافه وليس ان يتصنع للاسف هناك الكثير ممن لا يكملون القراءه وياخذون فكره خاطئه عن الاختلاف المقصود ،اتمنى منك ان تكملي القراءه جيدا وان تفهمي المقصد من الاختلاف هنا.

مرحبا، أردت أن أن أخبرك أنني أظن العكس تماما، أرى أن الكاتب يخاطب الأحاسيس مع احتراماتي طبعا... أكملت قراءة المراجعة كلها قبل أن أكتب تعليقي الأول؛ و مع ذلك أخالف المحتوى في الأفكار التي قلتها سابقا😅

لأنني لا أرى العدول عن التقليد كمسعى للإنسان، أوضح أكثر.. برأيي الخطاب التفردي ليس خطابا صحيا للعقول، أحب الإختلاف و هو جميل جدا و مفيد و أحترم إختلافات الآخرين لكنني أرى ان الأمر يجب أن يكون طبيعيا و في الحدود العادية... لكن أن أجعل غايتي هي التفرد فهذا يسمى بالنسبة لي: "خالف لتعرف"

خاصة أنني لا أحب الأساليب مثل: "العالم ينتظرك أنت" ... لأنها تشبه أساليب التنمية البشرية، إنهم يبيعون الأوهام فقط و يستفزني أنهم يستعملون الدين كغلاف ليتقبل العامة أفكارهم... بالنسبة لي فأنا واقعية، و أسعى دائما لأسير في الحياة حسب ما تقتظيه الظروف بأكثر إيجابية ممكنة و بما يرضي الله. كما أعتقد أن لكل شخص الحق في تقرير ما يريحه، هناك من لا يقلقه العيش في دائرة الراحة الخاصة به، و هو يعيش بسلام و لا يهمه الإختلاف، لماذا يجب أن نفرض عليهم ذلك؟... لا أعلم إذا كانت فكرتي قد وصلتك😅

رغم ذلك أشكرك

مرحبا أخي

لقد حاولت التواصل معك عبر موقع خمسات من أجل إحدى الخدمات. لكن للأسف خاصية الرسائل غير مفعلة لديك.

لقد قمت بالتواصل معك في الخاص اخي الحبيب مرحبا بك في اي وقت

ليس من السهل التخلي عن العادات التي يعاتبك بها الجميع على انها سيئة للغاية في نضر المجتمع ،،وتحويلها الى ما هو إجابي يحتاج لنقاش ومجهود حتى اعرف اولا على أي معيار طرح الحكم على انها سيئة، هل علي أن أعيش كما يريد من المجتمع؟

أنا حر سأعيش من ضمن ما يفتيه ديني ولن اكون عبدا الا لله الواحد القهار

كلام جميل جدا رشيد نعم هذا هو المطلوب الحريه

والحكم للواحد الاحد فقط شكرا على التدخل الجميل اخي