كتاب 48 قانوناً للقــوة, إلعب بذَكاء..

  • s1dikram

تخيل أنك في لعبة, و كل مرحلة هي بمثابة تجاربنا في الحياة, تارة ننجح و في التارة الأخرى نخسر . ما أجمل النجاح أما الخسارة فيتبعها سقوط لا نهوض منه, لكن ماذا لو كان لنا كتاب يختزل ثلاثة آلاف عام من التاريخ الإنساني بقصص منتقاة عن كيفية اكتساب المرء للقوة.

من وجهة نظر الكاتب ان هناك 48 قانونا للقوة او السلطة. توضح لك كيف يمكنك أن تمسك بزمام الأمور, فقد وصف حقيقة البشر وليس كما يتمنى المرء أن يكونوا عليه. الكتاب مُفعم بالأمثلة كالذين مارسوا القوة ببراعة أو وقعوا فريسة لها(الملكة إليزابيت الأولى,الداهية الكبرى..), يعلمنا الحذر و الحكمة, الدراية التامة لاستراتيجيات الغير و حتى الطرق لتجنبها أو للتعايش معها (كيف ومتى واين يجب التصرف).

تطبق قواعد الكتاب في تعاملنا مع الحياة اليومية : مع الاشخاص, مع العلاقات, و حتى في العمل..

ملاحظة: يمكن استخدام هذه القوانين في الخير أو الشر حسب رغبة القارئ.

لتحميل كتاب 48 قانوناً للقــوة, بالأسفل رابط التحميل :

https://www.upload-4ever.com/og5520dctd3q

جحم الكتاب: 20.2MB

الكتاب من تأليف روبرت غرين

صورة الغلاف:

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

قرأت الكتاب منذ مدة، ورغم اتفاقي مع معظم ما جاء فيه إلا أن هناك بعض النصائح هي أقرب للدناؤة منها للقوانين والقوة، على سبيل المثال لا مانع لدى الكاتب من أن تنافق مدراءك حتى تترقى في عملك، وهذه ليست قوة على الإطلاق بل هي مذلة، لذلك لا يمكن للشخص أخذ كل ما جاء في الكتاب باعتباره قانونا، انتق فقط ما يتفق معك مبادئك واحترامك لذاتك

لقد كان أ. إكرام واضحا يا أ. أحمد فقال ملاحظته الحقيقية مع الاسف :

ملاحظة: يمكن استخدام هذه القوانين في الخير أو الشر حسب رغبة القارئ.

ومن هذا المنطلق يمكن استخدام البطش والنفاق والكذب باعتبارها قوانين للقوة.

وهنا اختلف مع الكاتب واسمح لي ان اختلف معك يا أ. إكرام لو أن هذه قناعاتك.

فالاشياء الجميلة لا يمكننا تدنيسها بأن تكون ذات وجهين، فالصدق مثلا هو للخير وللحق فقط، وإذا استخدمناه للشر فهو ليس صدق ، بل كيف يمكن استخدامها للشر اصلا؟

ومساعدة الاخرين كمثال اخر لابد ان تكون في الخير ، أما استخدامها في مساعدة ظالم أو سارق فهي جريمة، أليس كذلك؟!

وبنفس الطريقة القوة ، إذا اعتبرنا القوة نعمة انعمها الله على بعض عباده، فلا مجال امامهم سوى استخدامها في الأغراض الخيرة لمصلحة الجميع وإلا فهي ليست قوة وإنما لها تسمية اخرى بحسب الموقف.

أم ماذا ترون؟

هذا ما تفعله معظم الكتب، تعمم التجارب فقط، الكاتب يراه أمرا حقيقيا..

الواجب أن أقرأ الكتاب وأقوم بوضع قوانيني أنا الخاصة..

نعم معك حق. الأولوية للمبادئ , فبعض القواعد تدعو لكبت النوايا الخفية. لذلك أضفت أن القوانين تستخدم حسب رغبة و نوايا القارئ.

جاري التحميل ، فشكراً لك..

وعلى هامش ذلك سؤالاً طرحه أحد زملائي ساخراً (هل أصبح صاحب كتاب (كيف تصبح مليونيراً ) مليونير؟؟)