طفل من الماضى

  • Shreen

عندما تفكر ف الماضي عن احداث ذهبت وتركت اثرها بداخلك . ماذا يعنى لك الماضي لكل منا له ماضى ذات معنى كان له يد كبرى ف تشكيل شخصه الحالى .هل ترغب ف ان تتذكر هل يأتيك النداء الداخلى ياخدك ليذهب بك ف جوله الى اعماق ماضيك وذكرياتك .

هل يؤثر ماضيك ع حاضرك هل ممكن يصل الأمر الى المستقبل الذى لم تعيشه بعد . حقا انه شئ مخيف . أن تكتشف ان كل ما يؤثر ف حاضرك ومستقبلك أحداث من الماضي.

عندما تذهب بعقلك للوراء وتتذكر كم كنت حينها صغير وضعيف ترى كل الاشياء من حولك ضحمه وكبيرة كم تمنيت ان تمر بك السنوات لتكبر وتصبح أقوى وها هى تمر لتتمنى ان تعود لماضيك مرة أخرى وأن تعود لطفلك الصغير الذى لم تنتبه له ع الأطلاق لتشعر انه مهما كبرت يظل بداخلك وحيد منتظر ان تلتف إليه لتشعر به 

كم مرت لحظات من الغباء والتجاهل له منشغلا عنه كم مرة تمنيت أن تعود لما توقف عندة الزمن لقد كبر الجسد ولكن ظل الطفل كما هو 

تلك هى اللحظه التى تشعر بها كم تأثر حاضرك ومستقبلك بماضيك وطفولتك عليك ان تتحرر

وتعود للوراء وتنظر جيدا اقترب من عيناة واقرأ ما بداخلها استمع لصوته كم مرة ناداك 

هل ينتظر منك ان تحررة ام ينتظر منك ان تنتبه له هل يبكى ام مبتسم هل ترغب في ان تعتذر عن عدد سنين تجاهلك وتركه وحيدا 

نعم بداخل كل منا طفل ينتظر أن يتحرر من كبت كثير من المشاكل والمسؤليات المفاجأة حتى انك لم تدرك كيف ومتى مرت تلك السنوات متى كبر ذلك الطفل الصغير متى اصبح ماضى وذكرى عندما كان بالامس مازال حاضر ومستقبل 

لتشعر كم ندمت حينها ان تكبر لتتمنى ان تعود لماضيك مرة أخرى

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

عندما تفكر ف الماضي عن احداث ذهبت وتركت اثرها بداخلك . ماذا يعنى لك الماضي لكل منا له ماضى ذات معنى كان له يد كبرى ف تشكيل شخصه الحالى .هل ترغب ف ان تتذكر هل يأتيك النداء الداخلى ياخدك ليذهب بك ف جوله الى اعماق ماضيك وذكرياتك

الجميع يميل لتذكر الماضي والحنين له، وهذا ما يسمى بانحياز الانحدار (Decline Bias (Declinism وهو الميل إلى رؤية الماضي من منظور إيجابي بشكل مفرط وإلى رؤية الحاضر أو ​​المستقبل من منظور سلبي للغاية، مما يدفعنا إلى الاعتقاد بأن الأمور أسوأ مما كانت عليه من قبل. فيصبح الماضي أجمل رغم أنه وقت ما كان حاضرا كان به السيء أيضا.

هل ينتظر منك ان تحررة ام ينتظر منك ان تنتبه له هل يبكى ام مبتسم هل ترغب في ان تعتذر عن عدد سنين تجاهلك وتركه وحيدا 

التحدي الأكبر بين الماضي والحاضر والمستقبل أن تحافظي على الطفل الذي بداخلك، فوجوده يهون علينا الكثير ويجعل لدينا القدرة على تخطي المشاكل، وللأسف هناك كثر من ما يفقدونه وهؤلاء حياتهم تكون صعبة نوعا ما.

الجميع يميل لتذكر الماضي والحنين له، وهذا ما يسمى بانحياز الانحدار (Decline Bias (Declinism وهو الميل إلى رؤية الماضي من منظور إيجابي بشكل مفرط وإلى رؤية الحاضر أو ​​المستقبل من منظور سلبي للغاية، مما يدفعنا إلى الاعتقاد بأن الأمور أسوأ مما كانت عليه من قبل. فيصبح الماضي أجمل رغم أنه وقت ما كان حاضرا كان به السيء أيضا.

مرحباً نورا، ما تتحدثين عنه صحيح مئة بالمئة من الناحية العلمية، وأتفق معكي بشأنه، ولكن الفارق بين ما كان سئ في الماضي، وما هو سئ في الحاضر، وما سيترتب عليهما في المستقبل، هو إداركنا لطبيعة هذا السوء، عندما كنا صغاراً لم نكن مدركين بشكل كبير للأحداث من حولنا، نعلم أن هذا الأمر سئ، لكننا لم نجربه من قبل، لم نختبر النتائج التي ستترتب عليه، عقولنا وقتها لم تكن بالنضج الكافي لتربط بين حدوث الأشياء السيئة وبين الأشخاص الذين تسببوا لنا بها، والأصعب إن كانوا هؤلاء الأشخاص هم المنوط بهم حمايتنا وإسعادنا، ولكن عندما نكبر نستطيع تحليل هذه الأمور، وربطها بالأسباب والأشخاص المتسببين في حدوثها لنا وتأثيرها علينا بالسلب، نكون أكثر حساسية وتأثراً بالمشكلات، خاصةً المتكررة منها والتي إختبرنا آلامها من قبل، لذلك نحن لا نرغب في العودة للماضي، بقدر ما نرغب في العودة لطبيعة مشكلات الماضي.

دعيني أخبرك مثالا ماريا، أسوأ شيء كان يحدث لك وأنت طفلة هو نفس أسوأ شيء يحدث لك الآن وأنت كبيرة، من حيث الأثر النفسي بوقته، فمثلا لو قارنا نحن الآن أسوأ حاضرنا بأسوأ ماضينا بالتأكيد سنرى أسوأ لحظات الماضي هراء، لأننا ننظر لها ككبار ونقيمه من نظرة الكبار، لكن بالحقيقة أسوأ لحظات طفولتنا هي أيضا كانت قوية التأثير بوقتها حتى لو رأيناها تافهة الآن.

أتذكر بالماضي كانت أسوأ لحظاتي عندما أحصل على درجات غير التي توقعتها، بوقتها كانت مؤلمة مثل أسوأ لحظاتي الآن، رغم أني الآن لا آبه للدرجات الآن.

لم أقصد التأثير النفسي للمشكلة التي حدثت لنا في الماضي أو تحدث لنا الآن، بل أقصد التأثير العقلي الناتج عن إدراكنا لأسباب المشكلة، هذه المعرفة مؤلمة أكثر من المشكلة نفسها، فإن أخذنا المثال الذي أعطيتيه وطبقناه على ما قصدته، فسنجد أن الطفل الذي حصل على درجات سيئة في صغره حزن وقتها على هذه الدرجات فقط دون أن يعي السبب وراءها، أما عندما يكبر ويصبح في المرحلة الثانوية أو الجامعية ويجد نفسه يحصل على نفس الدرجات السيئة، فسيبحث ويحلل الأمور من حوله حتى يعرف السبب، فإن وجد أن الأسباب خارجة عن إرادته ويتسبب له فيها شخص آخر، وهو غير قادر على تصحيح الوضع، سيكون ألم هذا الإدراك أصعب من ألم الشئ نفسه (الدرجات السيئة) وكلما يكبر هذا الولد ويجد أن ما كان يحدث له في الماضي مازل يؤثر على حياته ومستقبله سيحزن أكثر ويتعب أكثر ويتمنى أن يعود للمرحلة التي لم يكن يعي بها شئ، سوى الأشياء المباشرة والواضحة أمامه، المرحلة التي لم يكن يطلع بها على خبايا وبواطن الأمور... نعم الألم النفسي للدرجات السيئة واحد سواء في مرحلة الطفولة أو الشباب، ولكن ألم إدارك الأسباب ليس واحداً، وهكذا على مستوى مختلف الأمور.

مما يدفعنا إلى الاعتقاد بأن الأمور أسوأ مما كانت عليه من قبل. فيصبح الماضي أجمل رغم أنه وقت ما كان حاضرا كان به السيء أيضا.

أتفق معك نورا، الماضي به مشاكل مثل الحاضر الفكرة ان تلك المشاكل انتهت فنشعر كما لو أنها أقل من المشاكل التي نحن بها الآن، ولكن الآلم هو هو سواء بالماضي أو الحاضر، والسعادة أيضا نفس الشعور، لذلك أفضل الحاضر عن الماضي لأنه جديد ومتجدد به تقدم، الماضي به تراجع عن الحال الذي حققناه، وقد تعبنا في تحقيقه فلماذا نرجع ثانية له!

شكرا جدا للمشاركه بالأفكار ورؤيه الأمور من منظور مختلف

اتفق جدا . التحدي الأكبر بين الماضي والحاضر والمستقبل أن تحافظي على الطفل الذي بداخلك

شكرا ع المساهمه الجميله التى تصنع فارق ف رؤية الأمور بشكل مختلف 🌹

وفق رأيي الشخصي انا لا اتفق مع المقولة من ليس له ماضي ليس له حاضر و لا مستقبل, وارى ان الماضي لا يصنع الحاضر بالضرورة، والأمم التي ما زالت تعيش في أوهام الماضي لن تسطيع ان تساير المستقبل

كم من اشخاص ودول صنعت حاضرها ومستقبلها بلا ماضي

كم من اشخاص ودول صنعت حاضرها ومستقبلها بلا ماضي. شكرا ع طرح الامور من منظور مختلف ومفيد

huda_khashan19 أضف ردا
عندما تذهب بعقلك للوراء وتتذكر كم كنت حينها صغير وضعيف ترى كل الاشياء من حولك ضحمه وكبيرة كم تمنيت ان تمر بك السنوات لتكبر وتصبح أقوى وها هى تمر لتتمنى ان تعود لماضيك مرة أخرى وأن تعود لطفلك الصغير الذى لم تنتبه له ع الأطلاق لتشعر انه مهما كبرت يظل بداخلك وحيد منتظر ان تلتف إليه لتشعر به 

لم أتمنى في يومِ ما أن أكبر، اعتقد أن أفضل مرحلة نمر بها هي الطفولة، كم تمنيتُ لو أن الزمن توقف في هذه المرحلة، للأسف الهموم والمشاكل تكبر كلما كبرنا وكلما بلغنا من العمر عتيًا.

نعم بداخل كل منا طفل ينتظر أن يتحرر من كبت كثير من المشاكل والمسؤليات المفاجأة حتى انك لم تدرك كيف ومتى مرت تلك السنوات متى كبر ذلك الطفل الصغير متى اصبح ماضى وذكرى عندما كان بالامس مازال حاضر ومستقبل 

بالتأكيد في داخل كل مِنا هناك طفل صغير ، يحتاج إلى الدلال والمحبة، أيضًا مازلنا نحب اللعب أو أن تروي لنا الأم أو الجدة الحكايات الجميلة التي لطالما أحببتها وأحنُ لها، اعتقد أن لولا هذا الطفل الصغير الذي بداخلنا لا شابت روحنا وذبلت.

اتفق مع حضرتك جدا. بداخل كل منا طفل يحتاج للمحبه والدلال شكرا جدا ع المساهمه الجميله 🌹

اشعر أن الحنين للماضي يستخدم دائمًا في التغني والتباكي والهروب من الحاضر والمستقبل

اكيد ممكن يحصل مع زيادة المسؤوليات و أعباء الحياة يأتى الحنين للماضي الخالى من تلك الأمور .

شكرا جدا على المساهمه المميزة 🌹