لقد توفيت منذ دقيقتين أنطون تشيخوف

مراجعة للنص الأدبي لقد توفيت منذ دقيقتين :

هل فكرت يوما أو لاحظت أنك تأجل أن تعيش ؟

فى بعض الأحيان ننسي أن نعيش .ننسي أن نتنفس .ننسى أننا موجودون أصلا .

ولكن للأسف نتذكر أننا كنا نريد أن نفعل الكثير عندما نصل إلى مرحلة العجز والضعف ثم الموت .

الكاتب يصور رجل قد مات وأنه توسل للملائكة بأن تعيده ولكن دون جدوى .فانتهى الوقت .

وكان هدفه الأساسي للعودة ألا يترك زوجته الحامل وتمر الدقائق التي تساوي السنوات على الأرض ليقول أن لكل شخص أصبح لديه حياة وأن ابنه كبر و دخل المدرسة وزوجته حصلت على الراتب التقاعدي وغيرت اثاث المنزل .

بينما ظل هناك ظل ثابت وأخذ فى الضعف .

كان الظل يبكي وهو ظل أمه

إذا أردت الاستماع إلى النص الأدبي كامل :

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

دائما ما يشغل بالي عند قراءة مراجعة لكتاب أو رواية أن يتم تناولها من وجهة نظر القارىء، وليس فقط مشاركة الأحداث أو مختصر للأحداث، فالقارىء يستطيع أن يمنحني رؤية كاملة وشاملة للكتاب عن طريق النقد والنقاش واختصار المحتوى، لذا أتطلع أن تشاركينا نقاش أو نقد لهذا النص الأدبي.

لقد راجعتها من وجهة نظرى استطيع الآن قراءتها فى المساهمات

نعم يمنى إننا أحياناً ننسى حقيقة الحياة!

ندخل فى سباقات وصراعات وننسى أن نتنفس، أن نحب، أن نتأمل الطبيعة حولنا!

يأخذنا العالم فى دوامته دون شعور ونحن لا نقاوم.

وفى غمرة ذلك ننسى اخبار أحبتنا أننا نحبهم!

ولا نتذكر إلا بعد فوات الأوان.

اوافق تماما .فيوجد مرض جديد اسمه ننسى أن نعيش

البداية مُقسمة بشكل جيد، شعرتُ في المنتصف أنكِ تُسرعين في الإلقاء، مرتبكة بعض الشيء.. هذا طبيعي جدًا.

لازلتُ عند نصيحتي الأولى لكِ، وأوضح لك شيئًا، غالبًا ما يتم تسجيل المقاطع الصوتية على مراحل وتُدمج مع بعضها، كما يُمكن تسجيلها أكثر من مرة حتى تصلين إلى أفضل جودة.

في انتظار القادم منكِ على أن يكون أفضل وأفضل إن شاء الله.

بالتوفيق لكِ.

شكرا يا صديقي .سوف أنتظر نقدك البناء

أنا عالقة في مرحلة النسيان! أركض في عمري فقط!!!

وهذا شيء يُقلقني جداً.

رحلة النسيان لا تنتهي يا صديقتي احذري