13

كتاب لماذا ننام

بعد أن مضى أسبوعا أو أكثر قليلا على تصويت وترشيح أفضل الكتب لإعداد قائمة نرجع لها باستمرار،

كان الكتابان الأعلى تصويتا ولديهم نفس عدد الأصوات كتاب لماذا ننام؟ وكتاب الإلمام بالحقيقة : عشرة أسباب تجعلنا مخطئين بشأن العالم وعلة كون الأمور أفضل مما تظن.

سنبدأ بكتاب لماذا ننام لأنه أول ترشيح، وستظل هذه المساهمة قائمة لإضافة الترشيحات واستمرار التصويت أيضا لباقي الاقتراحات.

جولة سريعة بداخل كتاب لماذا ننام

بجانب متعة القراءة التي لاشك فيها، لدينا كتاب ثري بالمعلومات التي بالتأكيد لا نعلمها حول أهمية النوم، والتاريخ البيولوجي للنوم وهل تنام الحيوانات أم لا، ولماذا علينا أن ننام ساعات محددة وفق الفئة العمرية، وهذا ما يتناوله الكاتب في الجزء الأول بالكتاب.

علاقة قلة النوم ببعض الأمراض الخطيرة مثل السكري والنوبات القلبية والسرطان، فإن كنت عودت جسمك على أن ينام 6 ساعات وأنت بريعان شبابك ولا تجد مشكلة، احذر من هذا لديك الكثير من المشاكل التي تنتظرك وهذا مايتناوله الكاتب في الجزء الثاني بالكتاب.

وإن كنت تندهش من ما يحدث لك حول الأحلام، فلماذا نحلم وكيف نحلم؟ وما هو دور الحلم في دورة المعلومات بعقولنا وهذا في الجزء الثالث والذي يعد جزءً شيقا بكل المقاييس.

وينتهي الكتاب بفصل حول رؤية جديدة من أجل النوم في القرن الواحد والعشرين ضمن الجزء الرابع ، وقبل أن تغلق هذا الكتاب الممتع بعد أن انهيته ستجد ملحق باثنى عشر نصيحة لنوم صحي.

بالنهاية ستكون هذه المساهمة لمناقشة الكتاب، بانتظار أرائكم ونقاشتكم المثمرة حول الكتاب، فبالتأكيد سيكون لكل منا نظرة مختلفة حوله.

لمتابعة المساهمة وحتى لا تضيع مع الوقت خاصةً أن النقاش سيطول للشهر القادم، مع الإطلاع على كل تعليق يضاف للمساهمة

اضغط على المزيد ومن ثم تابع المساهمة.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مرحبًا نورا،

شكرًا على ترشيح هذا الكتاب المهم، قرأت الكتاب وأعتقد أنه مهم لأي شخص لأنه يعيد (تعريف مفهوم وأهمية النوم)، سوف أتحدث عن النوم من جانب (العمل وكيف يساعد على الإنتاجية)، ربما لأني اقرأ كثيرًا في مجال الإنتاجية. هناك الآلاف من المقالات التي تتحدث عن رجال الأعمال الذين ينامون لمدة أربع ساعات فقط. وكان هذا الفكر السائد عن النوم لعدد ساعات قليلة هو نمط شائع في المؤلفات والمقالات. وعلى العكس صحيًا هذا يدمر خلايا المخ. لا يساعدك على الاستماع بالحياة. يجعلك (ناقص عمر) حرفيًا بهذا المعنى :)

بعد كل هذا الزخم من المؤلفات والكتب والمقالات، والأفكار التي يتم تغذيتها لقطاع الأعمال بأن النوم لعدد ساعات قليلة يمنحك النجاح والتفوق في العمل وكل هذه المعلومات المغلوطة. يأتي لنا الدكتور ماثيو والكر البروفيسور في علم الأعصاب حتي يعيدنا إلى (التفكير الصحيح حول أهمية النوم لعدد ٧ أو ٩ ساعات يوميًا). أعلم أن هذه معلومة قد لا تكون جديدة عليكم. لكن الدكتور من خلال الكتاب يشرح أهمية ذلك لصحتك. تفكيرك. تركيزك. كل شيء.

علاوة على ذلك، هناك ناس تعمل في الليل ونمط عملها يلزمها بعدم النوم ليلًا، لدينا مدمني الألعاب الالكترونية، وهناك مضاربي الأسهم والبورصات العالمية. والقائمة تطول مع أناس لا ينامون بشكل جيّد. وقد يبدو لك أن حياتهم سعيدة أو جيّدة. لكنها عكس ذلك تمامًا.

مراجعي للكتاب كان من جانب (تأثير النوم على العمل) لأني كنت حزين جدًا على من لا ينامون بشكل جيّد بزعمهم أن ذلك يساعدهم على التفوق في العمل.!!

الكتاب مُثير وصالح للجميع.

أهلا بك سفر

جميل أن يكون الكتاب الذي تم اختياره محل إعجاب، هذا برأيي يجعل التجربة مثمرة.

في الحقيقة سفر ترشيحي الكتاب من البداية كان لأني أنام كثيرا، ولا يمكنني المداومة بتركيز عال وإنتاجية عالية دون الحصول على عدد ساعات كافي وهو من 7-9 ساعات يوميا.

الجميع دون استثناء كان يرى أني أنام كثيرا وكنت على عكسهم لاأرى ذلك لذا كان هذا الكتاب هو الحل ليفسر لنا المعضلة الكبرى الذي عجز الكثير من العلماء عن تفسيرها.

ربما لأني اقرأ كثيرًا في مجال الإنتاجية. هناك الآلاف من المقالات التي تتحدث عن رجال الأعمال الذين ينامون لمدة أربع ساعات فقط

كان مدرسي بالثانوية يحث الطلاب على النوم لساعات قليلة لتحصيل أكبر قدر من المعلومات، وكان يقول دماغك مثل الكمبيوتر ، إن برمجته لينام 6 ساعات، سينام بعد أن يأخذ وقته على التعود، وإن عودته لينام 10 ساعات سينام دون ضرر في أي حالة، ظل كلامه الذي لم أستطع تنفيذه يوما محل تعجب مني وألوم نفسي أن ليس لدي هذه المقدرة، حتى رشحه لي صديق ووجدت الإجابات به، رغم أن الكتاب علميا لكن كُتب بأسلوب جذاب وأعجبني.

في الحقيقة قرأتُ هذا الكتاب قبل عامين ونصف من الآن إن كنتُ دقيقة في تذكر الأمر، وكان منطلق اهتمامي بهذا الكتاب مختلف تماماً عن فكرة الراحة والنوم العميق الذي يحظى به الغالبية إن صحَ القول لأنه وحسب ما أذكر أن الكتاب عرض الأرق كحالة تحدث بنسبة معينة لفئات من الناس بينما ينام الغالبية بشكل طبيعي.

كان دافع قرآتي للكتاب هو الأحلام الكثيفة التي تساقطت عليّ في فترةٍ ما من الحياة، خطر لي كيف يعمل هذا، كيف يمكنني تذكر أشخاص في حُلمي من مرحلة الدراسة أنا لا أتذكرهم حتى حينما أكون في حالة يقظة وقوة عقلية كاملة.

وفي الحقيقة عشتُ عالماً كاملاً مختلفاً من الحقائق في القسم الثالث من الكتاب "كيف نحلم، لماذا نحلم؟" كيف نحلم في الواقع، وكيف تتسلل أدق التفاصيل التي حفظناها في ذاكرتنا بعيدة المدى بل ومهملة الاهتمام ممكن أن يهتم بها الدماغ ويعرضها في صور لاحقة، وليس آلية حدوث الأحلام فقط، بل أيضاً كيف قلة الأحلام قد تؤثر بشكل سلبي وتؤدي إلى خمول في الذاكرة وتآكلها وتقلصها.

وقبل أن ينتقل الكاتب بشكل تخصصي لشرح الأرق وبعض الآليات التي من خلالها نستطيع النوم دون الأدوية المنومة تحدث عن الجانب الإبداعي في علمية الحلم، فالأحلام يمكن أن تأتي لنا بأفكار لحل مشكلة كنا طوال يومنا عاجزين على إيجادها، قد تُعطينا تصور مختلف عمّا نراه يومياً، مثلاً هناك حدّة تواجهينها في علاقتك مع أي محيط سواء العائلة الأصدقاء الزملاء المدرسة الكلية، تعرض لنا الاحلام جانباً مختلفاً قد يكون أحياناً بطابع طبيعي دون أي حدّة نواجهها واقعاً.

هذا القسم هو المفضل لي في هذا الكتاب وسيبقى كذلك، بالرغم من أننا فعلياً نحتاج لكل معلومة داخله، كل معلومة كانت لي بمثابة إنفجار عصبي داخل دماغي، ليس بشكلٍ سيء، لكن بشكل مدهش ومفيد، لذا يمكننا القول أن هذا الكتاب مهم بمثابة أهمية النوم ذاته.

وأستذكر هنا بشكل مُسلي، قول الكاتب في بداية كتابه أنك عزيزي القارئ تستطيع الاستسلام للنوم إن شعرت بالنعاس :")، أحببت هذه المقولة فلربما هو الكاتب الوحيد الذي ذكر أنه لن يغضب إن سقط أحد في النوم أثناء قراءة أفكاره وكانت هذه حركة ذكية منه لجعلي مستيقظة وإكمال الكتاب في أيام متتالية.

كيف يمكنني تذكر أشخاص في حُلمي من مرحلة الدراسة أنا لا أتذكرهم حتى حينما أكون في حالة يقظة وقوة عقلية كاملة.

لم أصل لهذا الجزء من الكتاب حتى الآن، لكن هذا السؤال أثار فضولي، كيف وجدتي إجابته؟

لذا يمكننا القول أن هذا الكتاب مهم بمثابة أهمية النوم ذاته.

أوافقك الرأي فبدايةً من أول سرد، وجدته عاديا عندما تطرق للأمراض وما إلى ذلك، لكن من بداية تقديم تفسيرات وإجابات لاسئلة كثيرة كانت تدور برأسي حول الفروقات الشخصية بيننا في القدرة على النوم، وحتى بتوقيت النوم نفسه، ذهابا لإيقاع الساعة البيولوجية وكيف يتم ضبطه تلقائيا كل يوم ليواكب ال24 ساعة الموجودة باليوم دون زيادة عنهم.

وكيف يحدث هذا التطابق من خلال النواة فوق التقاطع suprachiasmastic، كل هذه التفاصيل طرحها الكاتب بأسلوب سلس وشيق.

لكن دينا بما أنك انتهيتي منه كاملا منذ فترة، مالأمور التي تنصحينا بها أثناء قراءته؟

لم أصل لهذا الجزء من الكتاب حتى الآن، لكن هذا السؤال أثار فضولي، كيف وجدتي إجابته؟

حسب ما أتذكر أن الفصل الخاص بالأحلام والذي تحدث بشكل موسع عن كيفية حدوثها بالدماغ وأثرها على الحالة النفسية والابداعية والأمر الأكثر دهشة أنه يعالج الأمور من منطلق التجارب والأمثلة لهذا وجدت المعلومات العلمية ممتعة جداً.

وأذكر أن جزئية الحلم بشخص قديم لا تتذكرينه تماماً مع مرور السنين يكون بسبب مسؤولية الأعصاب الحيوية البارزة في الدماغ، فيمكن لمشهد قديم أن يتصور لنا بومضات دماغية كهربائية في الأعصاب تسحب الأفكار والصور العشوائية من ذاكرتنا.

ذهابا لإيقاع الساعة البيولوجية وكيف يتم ضبطه تلقائيا كل يوم ليواكب ال24 ساعة الموجودة باليوم دون زيادة عنهم.

ربماالآن قطعتي شوطاً كبيراً في الكتاب وعلمتي أن الفائدة والمعلومات المهمة تتصاعد شيئاً فشيئاً في هذا الكتاب بحيث تصبح إيقاع الساعة البيولوجية معلومة بسيطة بجانب المعلومات الاخرى.

لكن دينا بما أنك انتهيتي منه كاملا منذ فترة، مالأمور التي تنصحينا بها أثناء قراءته؟

على الرغم من تأخري في الرد إلى هذه اللحظة ظناً مني أني فعلت، إلا انني أنصح بالتعامل مع الكتاب بقيمة كبيرة، شخصياً حين قرأته صديقتي قبلي بأشهر استهنت كثيراً به وقلت لها لماذا تقرأين عن النوم مع أنك تنامين بشكل طبيعي واختياري لقراءته أتي من فضولي لمعرفة جزئية الأحلام فقط، حيث تعلم صديقتي أن لي فضول في هذه الأمور وأخبرتني بوجود معلومات مهمة فقررت قراءته وكنت بينما أنا أقرأ من البداية دون الوصول لجزء الأحلام مندهشة من المعلومات وكل الدراسات والمؤشرات التي شرحها د.ماثيو ووكر حول شيء نعتقد أنه بسيط لكنه مهم جداً.

لكن في نفس الوقت النفس المتزن أثناء القراءة مهم، هناك معلومات قد تجعل القارئ يفزع بشكل ما على الرغم من أنها تأتي في إطار توضيح خطورة عدم النوم، لذا شعرت أن من يقرأ الكتاب وهو يعاني من مشاكل في قلة النوم أو الأحلام الغريبة قد يأخذ جانباً غير ضروري كالذعر من بعض المعلومات بسبب تشابه الظواهر والمواقف أثناء النوم لكن الأمر يختلف من شخص لآخر لذا الاتزان في تلقي المعلومات ضروري.

كتاب شيق

إنها المرة الأولى التي أسمع فيها عن هذا الكتاب، ومجرد اسمه جذبني للقراءه .

خاصة أنني أصبحت من عشاق النوم في الفترة الأخيرة :D

لدي إقتراح يانورا، ماذا لو يتم إضافة نموذج لخطة القراءة مع كل كتاب على حسب عدد صفحاته .

فمثلا لو كان الكتاب 200 صفحة يتم تقسيمه على 30 يومًا، ثم يتم تقسيم صفحات كل يوم على اوقات مقترحة كبعد كل صلاة او في الصباح وقبل النوم .

بشكل عام أن يتم إرفاق خطة مقترحة بما يتناسب مع الكتاب بحسب رؤيتك العامة له بإعتبار أنك صاحبة المبادرة، فذلك سوف يُساعد الكثيرين الذي لا يستطيعون الإلتزام بالخطط وإدارة أوقاتهم على الإلتزام بهذه المبادرة على الأقل .

اقتراح جميل حفصة وفكرت فيه فعليا ببداية المبادرة، لكن فكرت مليا أن الأمر سيتحول من متعة بالقراءة إلى إلتزام للانتهاء من عدد ورق محدد، وهذا في حد ذاته قد يتحول لعائق للاستمتاع بمحتوى الكتاب.

بجانب اختلاف نمط يومي عن نمط يومك وهكذا، فليس جميعنا نعمل بنفس الوقت وليس كلنا متفرغين بالمساء مثلا، لذا تحديدا لا يمكنني وضع خطة وإلزام الجميع بنا دون معرفة جدولهم اليومي.

لذا تطرقت لتوضيح أقسام الكتاب، وهم أربعة أقسام، فيمكن تقسيم قسم بكل أسبوع مثلا.

أين وصلتم بقراءة الكتاب؟

بدأت به ووجدته يسرد أهمية النوم للأعضاء الجسدية والنفسية، وكيف هو مهم للزظائف الدماغية مثل اتخاذ القرار والتعلم والتذكر، حتى تصل إلى أن تأثير حرمان النوم ليلة على شخص يفوق كثير أثر حرمان الطعام أو التمارين الرياضية.

فبينما يدعو الجميع لممارسة الرياضة يوميا، يتناسوا التحدث عن الضرورى البيولوجية الأساسية وهي النوم.

فالآن يمكننا القول ماالفائدة التي لا يقدمها الحصول على نوم كافٍ.

قبل قرائتي للكتاب كنت أرى نفسي أنام كثيرا، وكنت أغضب من نفسي في هذه النقطة وكم أنا كسولة، ولأول مرة أسعد بكوني أنام للكم الهائل من الفوائد الذي ستطلع عليها عند قرائتك الكتاب.

أهم نقطة من وجهة نظري، هو استخدام الموجات الدماغية أثناء النوم لتحديد مرحلة الخرف الذي قد يتعرض لها الشخص.

أثناء رحلتك للتعرف على النوم، ماهو أكثر شيء لفت نظرك، أو معلومة جديدة لم تكن تعرفها؟

أسرار النوم فعليا أسرار خفية يستعرضها الكتاب بأسلوب علمي شيق، ربما الفصل الأول لم يجذبني كثيرا، لكن بالدخول للفصل الثاني والذي يتناول نقاط مهمة ومنها اختلاف الإيقاع البيولوجي لكل فرد منا، وكيف لفنجان من القهوة يبقيك مستيقظا طوال الليل.

وكيف تؤثر فروق التوقيت على قدرتك على النوم؟

ما هو وجه الشبه بيننا وبين نبات الpodeca (ميموزا أتوديسا) (المستحية)؟!

كيف تعمل الساعة البيولوجية لدينا ومن هو المسئول عن ضبطها؟

أسئلة مثيرة والأكثر إثارة هي الإجابة التي عرضها الكاتب.

متشوق للتكملة

وصلت بالكتاب للمرحلة الأكثر تشويقيا وهي الأحلام ولماذا نحلم؟

التفسير القديم الذي قدمه العالم سيجموند فرويد حول فرضية ان الحلم ما هو إلا إستجابة للأماني التي نتمناها وهذا كان تفسيرا دون دليل علمي، وهناك من يظن ذلك حتى الآن لكن العالم يفسر الأحلام ولماذا نحلم تفسيرا علميا وبأدلة علمية وكيف تكون إنعاكسا لأفكارك

وكيف من خلال المسح بالرنين المغناطيسي للدماغ في مرحلة نوم حركة العين السريعة وكيف تدب الحياة في هذه المرحلة من النوم على عكس مرحلة نوم انعدام حركة العين السريعة العميق، والذي تتسم بانعدام الأحلام.

سيتطرق بشرح تفصيلي لأكثر المناطق المضيئة في الدماغ في هذه المرحلة وسيجاوب عن هذا السؤال المحير باستفاضة لماذا نحلم ربما بعدها لن نحتار حول الأحلام التي تزورنا كل ليلة.