نفخ وتكبير الشفاه .. ليس معيارا جماليا ياعزيزتي

حقيقة أستغرب قيام الكثير بنفخ وتضخيم الشفاه .. حتى تبدو حقيقة غير طبيعية

لايبدو للناظر - لي تحديدا - أنها تزيد الجمال

لاأعلم لما تشوه بعض النساء مظهرها لهذا الحد ، بالإضافة لموضة تنحيف الأنف بشدة .. ولكن يبدو لي أنه ترند وحب للتقليد

فعندما يظهر المشاهير والناجحين كذلك .. يرغب الكل بتقليدهم

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

حقيقة أستغرب قيام الكثير بنفخ وتضخيم الشفاه .. حتى تبدو حقيقة غير طبيعية

للحقيقة الناس ترى جمالاً بهذه الأمور، أنا هُنا لا أناقش القضية كخلاف مع حضرتك، أنا أيضاً لا أرى هذه الأمور إلى تزييفاً صناعياً لحقيقتنا الانسانية، ولكن السؤال يأتي هنا هل ما ليس جميلاً بالنسبة لي ولك هو ليس جميلاً بالنسبة للأغلبية الساحقة؟ بالمرّة غير صحيح والأرقام لا تكذب، الفنانة التي تقوم بهذه العمليات مثلاً تتحصّل على نسب مشاهدة ساحقة بالنسبة إلى نظيرتها التي لم تفعل وحتى لو كانت نظيرتها أكثر كفواً بالتمثيل.

هذا عصر الميديا، يجب أن نعترف بأنّ للشكل هُنا وللغريب من الشكل أيضاً عامل نجاح حقيقي، وبما أنّ الناس دخلت إلى الميديا أيضاً بصفة مؤثّرين وأصحاب مواهب فالطبيعي أن يقلّدوهم لتحصيل الشهرة والقبول من معظم الطبقات، الانتباه لهم.

بالفعل أستاذ ضياء

ربما هناك قطاع من الناس ترى في الشفاه المنتفخة جاذبية أكبر

الهوس بالنجاح والثروة يجعل بعض الناس يقومون بأي شيء ممكن وإن كان يبدو سخيفا ومبعث للإستياء وهدرا للأموال

كمثل ذلك العجوز الذي لايقتنع بأنه كبر وهرم

الفنانة التي تقوم بهذه العمليات مثلاً تتحصّل على نسب مشاهدة ساحقة بالنسبة إلى نظيرتها التي لم تفعل وحتى لو كانت نظيرتها أكثر كفواً بالتمثيل

عصر المظاهر في كل شيء حتى في الدين، الداعية الخطيب الجميل القوام الذي حديثه فقط لبق وبه بعض الأحاديث تجد له متابعين وحتى يرفعوه مقامات علا، والكثير من العلماء الذين لهم دراسات وكتب وعلم وفير تجد لهم متابعات قليلة واستماع قليل لرأيهم واتهامهم بالتشدد للأسف، المظهر أصبح طاغ على كل جزئية في حياتنا.

مع الأسف، أصبح الانتشار والتأثير مرتبطا بشكلك، وكيفية تقديم نفسك. وأظن هذا هو السبب الحقيقي. لم يكن المظهر في أي عصر من العصور السابقة بهذا القدر من الأهمية، والتأثير على حياة الشخص. حتى إنه في مناطق من العالم، مظهرك وجمالك يحددان هل ستقبل في وظيفة أم لا، حتى وإن كانت هذه الوظيفة لا علاقة لها من قريب أو بعيد بالجمال (كما الحال في كوريا مثلا). ونتيجة لذلك، صار أن يكون شكلك جميلا أمرا ضروريا لكثير من الناس حتى يحصلوا على ما يريدونه في الحياة.

لم يكن المظهر في أي عصر من العصور السابقة بهذا القدر من الأهمية،

المظهر على مر العصور يلعب دور كبير على مر العصور حتى في المجتماع وفي العائلة، العديد من الأوساط تقدر الابن الحسن المظهر وتقيمه حتى وان كان دون قيمة تذكر، والابن الآخر المتعلم صاحب الشأن تجدهم يقللون منهم فقط لشكله للأسف، اليوم مع التكنولوجيا ومواقع التواصل الاجتماعي تطور الوضع أكثر وأخذ حجم أكبر.

لاأتفق معك أستاذة هاجر ..

يلعب المكانة الإجتماعية والتعليم دوره أيضا .. والحظ بشكل نسبي

الجميلي المظهر هم مناسبون لوظائف محددة ، غالبا ومطلوبون في بعض القطاعات

مثل موظفي الإستقبال .. ومسؤولي علاقات عامة ،، وعارضات الأزياء ، والممثلين والمغنين

غير ذلك .. هناك الكثير من الجميلات يعشن حياة بائسة وفي فقر مدقع لأنهم إما ينتمين لدولة فقيرة أو طبقة فقيرة

ربما لم أشرح قصدي بشكل واضح.

الأمر في الأماكن التي تنتشر بها عمليات التجميل مثل كوريا مثلا: التعيين للوظائف يعتمد بشكل كبير على الجمال، مهما كانت الوظيفة. والجميع يعرفون ذلك جيدا. حتى إن الأهل يضعون مبالغا لأطفالهم ليقوموا بعمليات تجميل قبل دخول الجامعة كهدية.

السبب في ذلك هو شدة التنافس على الوظائف؛ فاذا كان عدة أشخاص يمتلكون نفس المؤهلات، فالجمال يلعب دورا كبيرا عندهم. الكثيرين يقولون أنهم عير مرتاحين لعمليات التجميل لكن، يشعرون أنهم مضطرون للقيام بها حتى لا تضيع عليهم الفرص في الحياة.

نعم فهمتك جيدا

فعلا هذا منطقي

لم يكن المظهر في أي عصر من العصور السابقة بهذا القدر من الأهمية

من قال ذلك؟ على العكس تماماً برأيي، هذه الفكرة تطوّرت أصلاً من الأجيال السابقة، حيث أنّ تركيزهم بمعظمه يتركّز على المظاهر، ألم نقرأ في أدبياتنا العربية جميعها تقريباً الكثير من القصص للتفاخر بالملابس ولبس الكثير من الأشخاص ملابس معيّنة ليكون مثل الفئة الفلانية أو لينتمي للفئة العلانية؟ هذا أمر يمارسه البشر منذ القدم وهو طبيعي، نحن نعيش في عالم حسّي، مسموع ومرئي وبالطبيعي أن تكون تفضيلاتنا مبنية على هذه الأمور.

بصراحة لم ارى ذكر وفير للملابس وأهميته في التاريخ

ربما لأن صناعة الملابس كانت بدائية ..

ولكن كانت هناك محاولات لتجميل المظهر .. حيث كان الكحل شائعا في الماضي وفي مصر الفرعونية

العمليات التجميلية بالنسبة لي مهمة لتصحيح الأخطاء الخلقية التي تعيق الشكص ولا يمكنه عيش حياته بها وليس من أجل التجميل فقط، هدف هذا التخصص تحسين حياة الناس، لكن الكثير منهم أصبح يستغلها بطريقة خاطئة، المنافسة شرسة بين الفنانات والمشاهير على من تقم بعمليات تجميلية أكثر وتقوم بتصحيح الأنف والشفاه للأسف، الكثير قمن بتشويه أنفسهن للأسف وليس بالتجميل.

للأسف اجد هذا السلوك مرضي ..أكثر من كونه علاج وحل

الجراحات والعلاجات التجميلية مهمة وضرورية لمن يعانون من تشوهات خلقية كما ذكرت

كالشفة الأرنبية أو بروز زوائد جلدية أو غيره

يمكن القول أن من تكثر من عمليات التجميل .. قد تكون إمرأة تفتقد الثقة في نفسها .. أو غير راضية عن مظهرها

وهنا قد يفهم الأمر .. أن إذا أدى ذلك لزيادة ثقتها ورضاها عن نفسها .. فلا حرج وأين المشكلة

قرأت في إحدى كتب مصطفى محمود رحمه الله أنًه يسمي ذلك كذباً. الحقيقة هو كذب ولكن ليس كذباً صريحاً ولكن كذباً ضمنياً. ولا تقولن واحدة لي أنها لا تكب ولكن تتجمل!! هو كذب لأنها تريد أن تقول للناس ضمنياً: أنظروا إلى شفتيً....كم هما منتفختان!! أنظروا إلى أنفي، أليس نحيفاً قصيراً أخنساً كأنف الخنساء؟!! كل هذا برأيي كذب؛ لأنها تخدع الآخرين فيها وتدعهم يعتقدون فيها غير الحقيقة. والكذاب مكروه جداً.

 لأنها تخدع الآخرين فيها وتدعهم يعتقدون فيها غير الحقيقة. والكذاب مكروه جداً.

العديد منهم وحتى هناك رجال يقومون بعمليات تجميلية للشفاه وغيرها للاسف، تجدهم يكذبون على أنفسهم أكثر من كذبهم على الناس، يفقدون الثقة بجمالهم الطبيعي مع الوقت واستمرار الحياة، الكثير منهم يصل للانتحار بسب هذا الأمر قام بكل العمليات التجميلية وفي النهاية لا يصل للصورة المثالية التي يريدها.

لابد أن نفرق مريم بين التشوهات مثلاً الخلقية أو تلك الناجمة عن حادثة مثلاً وبين تلك الفتاة العادية الجميلة جمال متوسط ولكنها تريد ان تبهر من امامها وتقلد كذا من الممثلات. هنا الامر ممل وكذب لا يطاق وكذلك لا داعي له لأنهم يريدون ان يوصلوا فكرة للناس انهم غير ما هم عليه في الحقيقة. المشكلة أن الفلرز مثلاً ياتي وقت و تنتهي و تعود الشفاة لطبيعتها!

أنا أوافقك في الرأي تماما أخي، العمليات التجميلية الهدف الريسي منها هو تعديل التشوهات الخلقية سواء كانت طبيعية أو من خلال حادث، لكن اليوم اصبحت تستعمل في التشويه وليس في التعديل، العديد من الفنانات كانت جميلة في السابقت وشوهت نفسها بسب هذه العمليات.

أتفق معك مريم

أصبحت تستعمل للتشويه كثيرا

ياصديقي

هناك بعض الأمور التجميلية قد تساعد فعلا في إضافة جمالية للفرد

لكن لم أفهم بعد أين الجمال في الشفة المنتفخة

لقد رأيت بعض النساء بشفاه منتفخة .. وشعرت بالخوف حقيقة وليس بالإنجذاب !