سوال حيرني كتيرا هو الدي في الأعلي، لمادا ثم لمادا خوفنا من الموت هو أكبر مخاوف اي شخص ولكن في نفس الوقت ننسا اننا سوف نموت او بالاحري نظن اننا خالدون ،لان الفعل الصحيح الدي يجب ان نكون عليه وهو نسعي لفعل اشياء جيدة في حياتنا ليكون موتنا رحيم وهانئ ،المهم الموضوع كبير يلزمه طاقة واساطير كثيرة وبطاقتي محدودة وسوف احاول ان لا اتناسى لان مع النسيان يكبر الخوف من الموت في ضني اما مع التدكر يزول الخوف ....
لمادا نخاف الموت لكن نتناساها
التعليقات
الجميع يخاف من الموت وهذه طبيعة البشر ، وحتى لو قضيت عمرك تعمل الصالحات واجتنبت المعاصي فسيبقى الموت يشعرك بالخوف لانه مجهول والانسان يخاف المجهول ولانك ستغادر الدنيا التي تعرفها وتعرف اهلها الى عالم لاتعرف به احداً وتترك من تحبهم ويحبونك ، فهنيئاً له من لا يخاف الموت .
بالضبط، ربما أكبر مخاوف الإنسان من الموت هو بسبب أنه شيء مجهول، سمعنا عنه لكن لم نختبره بأنفسنا من قبل، ومن اختبره لا يعود ليقص لنا ما حدث هناك، كما أنه تذكرة ذات اتجاه واحد، ذهاب بلا عودة، فمن يذهب لا يمكنه الرجوع لتصحيح شيء أو إعادة فعله.
وهناك أيضًا الخوف الناتج من الرؤية الدينية، ومنه الخوف من عدم فعل خير كاف لدخول الجنة _لا قدر الله_.
لكن الله أنعم علينا بالنسيان لنستطيع العيش دون التفكير في الموت طوال الوقت، فحينها لن يفعل أحد شيء.
لو بقيت واعيًا بالموت طوال الوقت سيتحول الخوف إلى قلق دائم وقد يعطل قدرتك على اتخاذ قرارات عادية أو أن تعيش حياتك بطريقة عادية، فالإنسان يعرف أنه سيموت، لكن لا يعيش كل لحظة وكأنها الأخيرة. لماذا؟ لأن الدماغ عمليًا لا يستطيع تحمل هذا الوعي بشكل دائم، لذا نحن بالخلفية مؤمنين بالموت وأنه قادم بأي لحظة لكن لو ظل كل التركيز على هذا لن نتحرك من مكاننا، لكن بنفس الوقت نتحرك لأننا خلقنا لأهداف ونعمل عليها، وأحيانا هذه الأهداف تخدم آخرتنا بشكل أو بأخر، أما من ينسى الموت ويظن نفسه خالد هذا نوع آخر تماما فتنته بالحياة أكبر من إيمانه بالموت وأن الأخرة هي دار البقاء
أخي إلياس، سؤالك عميق فعلًا، ولمسته كل إنسان مرّ بلحظة صدق مع نفسه.
أوافقك أن الخوف من الموت والنسيان الذي نعيشه تجاهه أمران متلازمان، لكن من تجربتي أرى أن الخوف من الموت ليس واحدًا عند الجميع، بل هو نسبي ويتفاوت حسب وعي الإنسان وتجربته.
في حالتي، لم يكن الخوف عابرًا أو فكريًا فقط، بل كان خوفًا حقيقيًا طاغيًا، سيطر عليّ بشكل جعلني أبحث بصدق عن شيء لا يموت. وهنا بدأت الرحلة… البحث عن معنى الروح، ليس كفكرة نقرأها في الكتب، بل كحقيقة يمكن أن تُعاش.
الروح مذكورة في كل الكتب المقدسة، لكن حين تتحول من مفهوم إلى تجربة داخلية، يتغير كل شيء. يصبح هناك نوع من السكينة العميقة، وكأنك لم تعد تخاف بنفس الطريقة، لأنك لم تعد ترى نفسك مجرد جسد فانٍ.
قد لا يتفق الجميع مع هذا الطرح، لكن بالنسبة لي، كان هذا التحول نقطة فاصلة بين الخوف والطمأنينة. وإذا أحببت أن أشاركك تجربتي بشكل أوسع، فقد كتبتها هنا:
في النهاية، ربما ليس الهدف أن نلغي الخوف تمامًا، بل أن نفهمه… لأن فهمه قد يكون هو بداية التحرر منه.
هذا مع كل شيئ وليس الموت فقط، لو ركزت مثلاً مع اغلب الطلاب هم لا يذاكرون إلا بعد تحديد جدول الامتحان ولا يركزون تماماً إلا في ليلته، كذلك الموظف لا يتفرغ كليا وينشغل بكامل جهده إلا عندما يقترب تماماً موعد تسليم المشروع، لكن المختلف في الموت أن ليس له موعد لذا نخافه لكن يضعف الخوف بسبب بعد تحققه فأنا قد أخاف الموت اسبوع شهر عام لكن حتماً سأنشغل بأمور الدنيا لجهلي بالموعد وهذا ما يشكل الفارق