ليست هكذا في كل الأحوال وقصارى معرفتنا أن نسأل من يرضى بواقعه هل تريد التغيير أم لا وقد يكذب علينا وهو يريد التغيير ولا يقدر عليه فحينها يكون مضطر ولكن البعض راضون فعلاً بواقعهم و البعض الآخر يمنطق ويعقلن واقعه وهو لا يشعر أنه يضحك على نفسه.
القناعة ليست دائمًا ضعفًا أو عجزًا عن التغيير أحيانًا تكون القناعة نوعًا من الحكمة والاتزان أن تدرك حدودك وتعرف متى تسعى ومتى تتوقف ليس استسلامًا بل وعي بأن الركض المستمر خلف ما لا يمكن تغييره يستنزفك القناعة لا تعني أن ترضى بالقليل بل تفهم ما تملك وتستثمره بأفضل شكل التغيير الحقيقي لا يأتي من الرفض الدائم للواقع بل من تقبله أولًا ثم العمل على تطويره بخطوات واقعية