1. فلسفة
3

هل بلوغ قمم الفلسفة يعني الفقر الحتمي؟

  • حذف بواسطة المستخدم
  • Nibras_Alhadidi
  • 2023-07-03T11:51:57+00:00
  • رابط مختصر
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

  • الأفضل
  • الأحدث
  • الأقدم
1
mattarmoutaz
  • 2023-07-03T13:49:47+00:00
  • أضف ردا
    • رابط مختصر
هل يمكن لفيلسوف أن ينبغ في الفلسفة ويكون في الوقت نفسه ثرياً أو مرتاحاً مادياً؟

هو ثريا ومرتاحا ماديا فعلا بالنسبة لكل متصرف حكيم.

هل يجب على الفيلسوف أن يضحي بالتحصيل المادي والمكاسب المالية من أجل رسالته؟

المال مجرد وسيلة وليست غاية

هل كان الفلاسفة الأعلام سيصلون إلى قمة التألق الفلسفي لو اهتموا بالثروة بجانب رسالتهم؟

الاهتمام بالمال ضعف واستسلام يفسد العالم ويقعد الفيلسوف

إذا أردتَ وهب حياتك للفلسفة، هل ستضحي بالمال من أجل حلمك؟ وهل عليك التضحية أصلاً حتى تبلغ قممها؟

فعلا طالب الحكمة لا يرى في المال اي سعادة ليضحي بها

1
Nibras_Alhadidi
  • 2023-07-03T14:01:53+00:00
  • 2023-07-03T14:10:23+00:00
  • أضف ردا
    • رابط مختصر

شكراً على مشاركتك أخي معتز، تطرقتَ حقيقة إلى نقطة جميلة (طالب الحكمة لا يرى في المال اي سعادة ليضحي بها).

على صعيد آخر، إن نشدان الثراء ليس أمراً معيباً؛ لأن المال ليس شراً بل أداة لا أكثر، يمكن توظيفها للخير أو الشر؛ لتحقيق الحرية والاستقلالية والنمو ومساعدة الآخرين، أو لفعل أشياء غير جيدة. وهنا أتساءل كيف يكون الإنسان حرّاً، خصوصاً بعصر كهذا، دون حرية مالية أساساً؟! وعليه، هل يستطيع الفيلسوف تحرير نفسه إذا كان لا يملك المال، أو يملك القليل منه؟

1
mattarmoutaz
  • 2023-07-03T15:43:50+00:00
  • أضف ردا
    • رابط مختصر

اتفق معك حرفيا اخي نبراس ان نشدان الثراء المادي ليس معيبا وان المال ليس شرا بل هو اداة لا اكثر على ان لا نعطيها اكثر مما تستحقه من اهتمام ولا نستسلم لنزعاتنا الشرهة نحو السيطرة والتملك الانهائي.

في اعتقاد الفلاسفة و الحكماء انه بمجرد وصول الانسان الى السيطرة او الى معرفة الحقيقية بان النزوات والرغبات الشرهة هي الشر بعينه وهي الضعف والهوان وقد تكون هي الطريق الواسع نحو هاوية الجحيم.

ولا اعلم اخي نبراس ولكني اعتقد ان الانسان يستطيع ان كانت له الارادة بان يتحرر من سلطان المال والخوف وان يصبح اكثر سعادة فكما اسلفنا طالب العلم يغتني بعلمه لا بماله والعقل والحكمة هما مفتاح القوة والغنى.

1
Nibras_Alhadidi
  • 2023-07-03T15:57:37+00:00
  • 2023-07-03T15:58:06+00:00
  • أضف ردا
    • رابط مختصر

أتفق معك أخي معتز فيما ذكرته حول كون طالب العلم يغتني بعلمه لا بماله، دون أن نغفل أهمية الاستقرار المادي الذي يتيح لنا العيش بكرامة، ويمنحنا الوقت لملاحقة شغفنا تجاه المعرفة والتأمل والإبداع الفكري.

1
mattarmoutaz
  • 2023-07-03T16:05:39+00:00
  • أضف ردا
    • رابط مختصر

اتفق معك كليا وحرفيا اخي نبراس ولكني اتمنى لك ان تقراء راوية الرهان للكاتب المسرحي الروسي: أنطون تشيخوف بها بعض من الافكار ربما قد تهمك.

https://ar.wikipedia.org/wi...
1
Nibras_Alhadidi
  • 2023-07-05T09:56:20+00:00
  • أضف ردا
    • رابط مختصر

أنطون تشيخوف كاتب عظيم سأقرأ له بالتأكيد. شكراً على الإضافة المميزة التي أثريت بها تعليقك أخي معتز.

1
مجهول
  • 2023-07-03T14:51:09+00:00
  • أضف ردا
    • رابط مختصر

يمكن لفيلسوف أن يكون ثريًا أو مرتاحًا ماديًا في نفس الوقت، وهذا لا يتعارض مع ممارسته للفلسفة. فالفلسفة علم يعنى بالتأمل في الحقائق العامة والقضايا الأساسية للحياة، ويشمل مجموعة واسعة من المواضيع مثل الأخلاق، والمعرفة، والوجود، والحقيقة.

من المهم أن نفهم أن الفلسفة ليست مجرد نشاط فكري، بل يمكن أن تكون طريقة حياة. وفي الواقع، قد يساعد التحصيل المادي والاستقرار المالي الفيلسوف في تحقيق رسالته بشكل أفضل. إذا كان الفيلسوف مرتاحًا ماديًا، فقد يتمكن من تفريغ وقته وجهده للتأمل والبحث، ومنح الأولوية للقضايا الفلسفية بدون القلق الشديد بشأن الأمور المادية.

وبالطبع، يمكن للفيلسوف أن يستفيد من التحصيل المالي والمكاسب المادية دون أن يتخلى عن رسالته. إن الثروة المادية يمكن أن توفر للفيلسوف الموارد والفرص اللازمة لتطوير أفكاره ونشرها. يمكن أن تتيح له الثروة الحصول على التعليم والوصول إلى الموارد المعرفية التي تساعده على تحقيق إسهامات فلسفية ذات قيمة.

لا يوجد أي داعٍ للتضحية بالتحصيل المادي من أجل رسالة الفيلسوف. يمكن للفلاسفة النجاح والتألق الفلسفي حتى في حالة اهتمامهم بالثروة المادية. فالثروة لا تتعارض بالضرورة مع القدرة على التفكير العميق والتأمل. بل على العكس، قد يوفر الازدهار المادي الفرصة للتفرغ والتركيز على البحث والتأمل.

إذا كنت ترغب في تكريس حياتك للفلسفة، فقد تكون مستعدًا للتضحية ببعض الأمور المادية من أجل تحقيق حلمك. ولكن هذا ليس بالضرورة. يمكنك تحقيق النجاح في الفلسفة والحفاظ على استقرارك المالي في نفس الوقت. الأمر يتطلب التوازن بين الالتزام بالفلسفة والعمل الجاد، والاستفادة من الموارد المتاحة لتطوير أفكارك وإسهاماتك.

إجابتي تنفي ما يتم تداوله بين الناس بأن الفلسفة والانخراط في العلوم الإنسانية يؤدي إلى فقدان العقل أو الجدية أو المسؤولية الاقتصادية. بل على العكس، الفلسفة تعزز التفكير النقدي والتأمل العميق، وتساهم في فهم الحقائق العامة والقضايا الأساسية في الحياة. وبالتالي، يمكن أن تكون مفيدة في جميع جوانب الحياة، بما في ذلك الجانب المادي والاقتصادي.

1
Nibras_Alhadidi
  • 2023-07-03T15:45:34+00:00
  • 2023-07-03T15:50:35+00:00
  • أضف ردا
    • رابط مختصر
إذا كنت ترغب في تكريس حياتك للفلسفة، فقد تكون مستعدًا للتضحية ببعض الأمور المادية من أجل تحقيق حلمك. ولكن هذا ليس بالضرورة. يمكنك تحقيق النجاح في الفلسفة والحفاظ على استقرارك المالي في نفس الوقت. الأمر يتطلب التوازن بين الالتزام بالفلسفة والعمل الجاد، والاستفادة من الموارد المتاحة لتطوير أفكارك وإسهاماتك.

أنا معك بهذا يا علي. وأعتقد أن تحقيق الاستقرار المالي وارد، رغم أنه يتطلب جهداً ووقتاً وطاقة مما سيؤثر ولو جزئياً على التحصيل والإنتاج الفلسفي. لكن في الواقع لا أدري ما إذا كان نيتشه على سبيل المثال لا الحصر، سيصل إلى ما وصل إليه لو كان ذهنه منصرفاً بشكل جزئي لتحقيق الاستقرار المادي، بدلاً من ملاحقة شغفه ورسالته على حساب جني المال لعيش حياة أفضل.

فحين سافر إلى جنوة الإيطالية مثلاً، قضى وقته داخل فندق متواضع، لم يقدم له قطعة لحم واحدة جيدة طيلة فترة مكوثه فيه، وهو الأمر الذي فاقم مرضه. لكن هذا الظرف الخاص والظروف القاسية الأخرى التي كابدها خلال حياته، ساهمت بشكل أو بآخر على ما أظن في ظهور أعمال عظيمة على يديه، بقيت حاضرة في ذاكرة الأجيال حتى يومنا هذا. ولو أنه كان يعيش بحبوحة مالية أو يسعى لتحقيقها، ربما لم يكن ليبلغ ما بلغه من مجد وسط عالم الفلسفة. ربما، لا أدري!

1
Kareem_Magdy
  • 2023-07-03T20:46:01+00:00
  • أضف ردا
    • رابط مختصر

من وجهة نظري، يمكن لفيلسوف أن يكون ثريًا أو مرتاحًا ماديًا، فالثروة المالية لا تتعارض بشكل ضروري مع البحث الفلسفي. فبعض الفلاسفة الشهيرين كانوا يحظون بظروف مادية مريحة، مثل أرسطو الذي كان يتمتع برعاية ملكية وأوغسطينوس الذي كان يعمل كأسقف. توافر الثراء المادي يمكن أن يمنح الفيلسوف الوقت والموارد للتفكير والبحث العميق.

على النقيض، هناك فلاسفة يرون أن التحصيل المادي الزائد يمكن أن يكون معوقًا للتفكير الفلسفي العميق. يرون أن الالتزام الزائد بالثروة المادية والمكاسب المالية يشتت الانتباه ويشغل الذهن عن البحث الفلسفي الجاد.

بالنسبة للسؤال المتعلق بالفلاسفة الأعلام والثروة، يصعب إيجاد إجابة قاطعة عليه. بعض الفلاسفة العظماء استطاعوا تحقيق تألق فلسفي كبير وفي نفس الوقت حققوا ثروة، مثل أفلاطون وأرسطو. من الواضح أن الثروة ليست عاملًا محددًا للتألق الفلسفي، وأنها ليست الضرورة الوحيدة للوصول إلى القمم الفلسفية.

أما بالنسبة لسؤالك الأخير حول التضحية بالمال من أجل الفلسفة، فإجابته متروكة لمدى تعلق الفيلسوف وشغفه بالفلسفة واستعداده للتضحبة من أجلها. قد يكون بعض الفلاسفة على استعداد للتضحية بالمال والمكاسب المادية من أجل حلمهم الفلسفي وأهدافهم العقلانية. ومع ذلك، فإن التضحية المالية لا تعني بالضرورة بلوغ قمم الفلسفة، فالتفاني والاستعداد للعمل الشاق والتفكير العميق هي عناصر أساسية لتحقيق التألق الفلسفي.

بشكل عام، القرار بين التوازن بين الثروة المادية والتفاني في الفلسفة يعتمد على القيم الشخصية والأولويات والطموحات الفردية لكل فيلسوف.

0
Nibras_Alhadidi
  • 2023-07-03T21:55:47+00:00
  • 2023-07-03T21:56:04+00:00
  • أضف ردا
    • رابط مختصر

كلام جميل يا كريم! في الواقع سعدت بجميع التعليقات، ومن بينهما تعليقك. مرحباً بك بيننا.

1
D_Mohammed_khalid
  • 2023-07-04T21:00:33+00:00
  • أضف ردا
    • رابط مختصر

الفلاسفة العظماء عانوا من ظروف مزرية ماديًا، والفقر والإهمال يؤثران سلبًا على حالتهم الصحية. التفوق في الفلسفة يتطلب التفاني والإخلاص، والاهتمام المفرط بالثروة يمكن أن يشتت الانتباه والطاقة. يمكن للفيلسوف أن يحقق استقرارًا ماديًا مع احتفاظه بتفانيه الفلسفي. يعتمد الاستجابة للمقال على القيم الشخصية ويمكن الجمع بين التحصيل المادي والتألق الفلسفي. التضحية المالية تعتمد على الأولويات الشخصية، ويمكن إيجاد توازن بين التفاني في الفلسفة والاستقرار المادي.

0
Nibras_Alhadidi
  • 2023-07-05T13:12:04+00:00
  • 2023-07-05T13:12:29+00:00
  • أضف ردا
    • رابط مختصر

أرغب بالاطلاع على تجربة فلاسفة عظماء بلغوا أعلى آفاق الفلسفة، مع تحقيقهم للحرية المالية بل وربما الثراء. لا شك أن ما قدموه من علم ومعرفة أهم من أموال العالم برمتها، لكن جميل أن ترى كيف استطاعوا تحقيق الوفرة على أصعدة عدة.

1
D_Mohammed_khalid
  • 2023-07-05T20:48:39+00:00
  • أضف ردا
    • رابط مختصر

بعض الفلاسفة العظماء قد حققوا الثراء المادي، ولكن الهدف الأساسي للفلسفة ليس تحقيق الثراء. الفلسفة تهتم بالبحث عن الحقيقة والمعرفة العميقة، وتوفير إطار فكري لفهم العالم والحياة. قد تجد في تجارب الفلاسفة العظماء بعض النصائح والأفكار التي يمكن أن تساعدك في تحقيق الوفرة على أصعدة مختلفة، ولكن يجب أن تتذكر أن النجاح المادي ليس الغاية النهائية للفلسفة.

0
Nibras_Alhadidi
  • 2023-07-06T00:03:37+00:00
  • أضف ردا
    • رابط مختصر

الثراء لا يجب أن يكون أساساً غاية نهائية لأي إنسان، وليس للفيلسوف فقط. لكنه بنفس الوقت وسيلة لتحقيق غايات عظيمة. المال ليس شراً وإنما مجرد أداة، ولا مانع من السعي خلفه شرط ألا يقيّد لذة الحياة والتفكير والإبداع.

0
Noetic
  • 2023-07-11T09:06:01+00:00
  • أضف ردا
    • رابط مختصر

الأمر يعتمد على كل نفس كل إنسان و على مفهومه للنجاح و السعادة .. لا أرى أي تناقض بين الثراء و الفلسفة يمكن لأي شخص أن يحصّل الشيئين معا إذا أرك أنه يستطيع ذلك .. و النجاح المادي إذا تمّ على حساب سعادة الانسان و على حساب سعادة الآخرين .. فما قيمته و هو الذي سيزول و ينقطع ؟ .. الانسان الحكيم وحده من يدرك أن الرزق الحقيقي ليس أموالا .. و أن الأموال مجرد وسائل فقط و تسهيلات لكي يشعر الانسان بشعور أفضل .. و لكن أنّى له ذلك إذا حيزت بظلم و بغير حق مستحق ؟

فلسفة

مجتمع لمناقشة واستكشاف الأفكار الفلسفية. ناقش المفاهيم، النظريات، وأعمال الفلاسفة. شارك بأسئلتك، تحليلاتك، ونصائحك، وتواصل مع محبي الفلسفة لفهم أعمق للحياة والمعرفة.

8.54 ألف متابع

أطلق موقعك الإلكتروني في دقائق

صمم موقعك كاملا بالسحب والإفلات بدون خبرة برمجية، واحجز مكانك على الإنترنت.

أنشئ موقعك الآن

اقرأ أيضًا

  • جاذبية فلسفية
  • الفلسفة هي قراءة شروط الإمكان
  • المشي كفعل فلسفي
  • فلسفة تعلم
  • حتى لو لم تتعاقب هناك عقاب تلقائي حتمي ينتظرك

انسخ هذا الرابط:

تنبيه