مراحل ادراك الذات .....فى أى مرحلة أنت

بصلة ادراك الذات تشمل ثلاث طبقات رئيسية أذا قمت بالمرور على هذه المراحل فأعلم أنك حقا فى تعيش الحياة الحقيقية و على أسس كثيرة وبماعير صحيحة .

ولكن ما هى المراحل التى يمر بها الانسان وتساعده على أجراك ذاته ومعرفتها حق المعرفة ومن ثم معرفة كيفية التعامل معها وعم انتهاك حقوقها .

1-فهم المرء الاولي البسيط لمشاعره وانفاعلاته فيعرف متى يسعد ويمتى يحزن ومتى يبكى وما الشئ الذى يعطيه أملا وما الشيء الذي يسبب له الفخر .

عندما تعرف فقط هذه الامور ستكون قد عبرت المرحلة الاولى بأكملها وهنيئا لك لانها مرحلة ليست سهلة وتستغرق وقتا كثيرا عند البعض.

2-قدرتنا على السؤال عن السبب الذي يجعلنا نشعر بهذه الانفعالات والمشاعر ولكن الاسئلة بكلمة ماذا دائما ما تكون صعبة ومبهمة عند المعظم لان المعظم لا يواجه نفسه بالحقيقة ويتعامل معها بصدق ويجملها فى اغلب الامور وبالتالى الاجابة عن كلمة ماذا تكون خاطئة.

3-مستوى القيم الشخصية والمعايير والمقاييس التى نستخدمها لنقيس قيمة معين لدينا مثل ما المعيار الذي استخدمه لأحكم على نفسي وعلى غيري وهل الحكم صادق أم كائب وخاطئ.

أخبرنا فى أى مرحلة من مراحل الذات أنت ؟ وهل تشعر بتحسن كلما تعمقت أكثر فى نفسك أم تشعر بالغموض أكثر

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

جميع هذه المراحل اراها جد مهمة للانسان، وكلما عاش الفرد الكثير من التجارب ومرت عليه العراقيل كلما اصبح مدركا لذاته بشكل افضل وواعي بإمكانياته.

شخصيا، ارى ان المرحلة الثانية مهمة جدا، عندما يستطيع الفرد قادرا على طرح كم من الاسئلة وابرزها كما ذكرتي سؤال ماذا لو حدث ما كنت اتوقع...ماذا لو نجحت ...

المستوى الثالث لم اصل اليه بعد ان استطيع ان اقيم ذاتي تقييما موضوعيا بدون تغلب عليا العاطفة او الانحياز.

بالطبع أختى عفيفة فالمرحلة الثانية هى حلقة وصل بين الاولى والثالثة ولكنها تحتاج الى صدق شديد لذا هي تستغرق وقتا كبيرا ولكننا نسعي ونحاول

أخبرنا فى أى مرحلة من مراحل الذات أنت ؟

لا أدري بالضبط إن كنت قد تجاوزت المرحلة الثالثة ، أم مازلت في خضمها ، فهناك العديد من القيم التي يجب علينا المرور بها و تحديد معاييرنا فيها .

وهل تشعر بتحسن كلما تعمقت أكثر فى نفسك أم تشعر بالغموض أكثر ؟ .

أشعر بتحسن لأنني أبدأ في التعرف أكثر على نفسي ، و لكن كلما تعمقت في المعرفة يظهر لي جزءُ جديدٌ لم أره من قبل .

ولكن تبقي المحاولة والسعي للوصول الى اعمق نقطة فيها تستدعي الفخر

وبالتأكيد فى يوم من الايام ستصلين الى ما تريدينه فقط استمري

أخبرنا فى أى مرحلة من مراحل الذات أنت ؟

الإجابة على هذا السؤال ليست يسيرة، فقد مررت بالمراحل الثلاث مرات عدة، واعتقدت أنني قد فهمت ذاتي ولكن سرعان ما اكتشفت أن ذاتي متغيرة ومتطورة، وأحيان أخرى اكتشفت أن فهمى لذاتي ودوافعي كان خاطيء وسطحي، ففهم الذات البشرية والتواصل معها من أعقد الأمور.

وهل تشعر بتحسن كلما تعمقت أكثر فى نفسك أم تشعر بالغموض أكثر

بالطبع أشعر بالتحسن والراحة والسكينة والسلام الداخي حينما أتواصل مع ذاتي وأرى السراب الذي يسمى فهم النفس، وبعد فترة أشعر بالغموض والارتباك وعدم الفهم عندما أتعرف على أسرار جديدة تخص ذاتي. ولذلك فالغوص في محيط النفس دوماً يكشف لي إننى لا أعلم شىء.

أعتقد أني أدركت أهمية معرفة النفس مبكرًا، وقد ساعدتني القراءة كثيرًا، كما أن ميلي الدائم للواقعية ساعدني كذلك، ولذا فأعتقد أنني في المرحلة الثالثة، بالطبع كلما تعمقت أكثر وجدت إجابات أكثر وباتت رؤيتي أوضح، ولذا فهذا الأمر ساعدني في تخطي القلق والاضطراب الداخلي، وساعدني على تخطي الكثير من مخاوفي، ومعرفة مصادر عقد الطفولة والتخلص أو التعايش معها.

والطبع الرحلة مستمرة والتغيير مستمر، لكنها رحلة شاقة حقًا.

أحييك أختى زينة وبرغم صعوبة الرحلة إلا أن مذاقها ممتع.

استمري....

أخبرنا فى أى مرحلة من مراحل الذات أنت ؟ 

الانسان يظل في حالة إدراك مستمرة لذاته، لا يمكنه أن يقول: حسنا لقد عرفت ذاتي وانتهى....!

لأنه إن كانت معرفة الذات تمر بطبقات، فإن الذات تتكون من أضعاف مضاعفة من الطبقات، لا يمكن حصرها فنحن في كل جانب من جوانب حياتنا، لدينا أسرار وهواجس وماضٍ ودهاليز عميق نخفي فيها الكثير ونتناساه.

وهل تشعر بتحسن كلما تعمقت أكثر فى نفسك أم تشعر بالغموض أكثر

أشعر بالتحسن لأنني في مراقبة مستمرة لذاتي، ومحاولة التطوير والتغيير، وليس لأنني أكتشف نفسي ...

أما الوحشة فتزداد حين نعرف أشياء لم نتوقع أنها مختبئة في مكان ما من صناديقنا السوداء، وحين نكتشف أننا حكمنا بقسوة على أنفسنا أو حتى تساهلنا.

وهل تشعر بتحسن كلما تعمقت أكثر فى نفسك أم تشعر بالغموض أكثر؟

لا أشعر بأي غموض في هذا الصدد، ولعل خير مثال على ذلك هو ما عانيته خلال فترة مضت من شعور مستمر بالذنب نظرًا للخطط التي لا ألتزم أبدًا بتنفيذها. وبعد فترة من الألم النفسي والاكتئاب الشديد الذي لم أكن أتوقع أنه بهذه الصعوبة، فقد أدركت بالحصول على بعض المساعدة من نقاشات الأصدقاء أنني أتحامل على نفسي ولا أقترب منها بالقدر الكافي، وعندما بدأتُ في حل هذه المشكلة لم أجد الاقتراب من النفس أو لمسها بالقدر الكافي غامضًا. لكنني أعترف بأن ذلك كان بسبب أنني جرّبتُ الألم والشعور بالذنب أولًا، فعلى الرغم من صعوبتهما فقد أشعراني بمدى أهمية أن نحب أنفسنا ونقدّرها.

نعم أخي للأسف فى الاغلب لا نتعرف عن أنفوسنا إلا من خلال الالم والمعاناه فبالرغم من الندب الشديدة التي تتركها اللحظات الصعبة إلا إنها تكون دائما نقطة البداية