يقين الذات نور لا نراه!

بين القلوب يبعث نور اليقين الى الأعماق ذات النقاء، التي رات الضوء من بعيد وادركت انه نور الإيمان، يهتز كيان الذات خلف صخب وضجيح متاجج ، منكبت الضياء، لترى نور يضيء حولها ،انه نور القلب النقي المتيقن بالوجود الرباني الكامل .ذاك اليقين الملموس الموجود بين أرواحنا وبين خالق الوجود. قرات مساهمة يصف صاحبها باحساس صادق يصل الى القلوب عن نور أضاء قلبه بالايملن فحرك قلمي .اليقين من حولنا ولكن الوعي الصادق به قليل لكنه غير منعدم القرب للخالق بقين ملموس نشعر به

العلاقة بين الرب وعبده ذاتية المعنى هل وصلتم الى جوهرها ؟ مالذي يغطي يقيننا اليوم ؟ هل ننتظر رمضان لندرك واجباتنا اتجاه خالقنا؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أحيانا أشعر بلحظة الوصول وأحيانا أخرى لا، اليوم مثلًا كنت أحاول التركيز قدر الإمكان في أن التمس الجزء الروحي في الصلاة الذي يشعرني بالراحة، نجحت في بعض الصلوات، أن أحس بذلك الارتياح والرضا وهذا يشعرني بتواصل روحي بيني وبين الله، ربما رمضان فرصة مميزة لنعود بتركيز ونبتعد عن مشتتات الحياة قدر الإمكان

نعم رمضان احسن فرصة للتقرب لله تعالى ولكنها ليست الاخيرة .أما الخشوع فسياتي ان صليت برغبة اكبر خاصة الحاجة نحن نحتاج داءما لله في ان ينير طريقنا. اليس لديك حاجة او رغبة او هم او...... صل للدعوة الله ان يحققها فستجدين تلك الراحة .أراح الله قلبك.