أسئلة بسيطة اجاباتها صعبة

ما هدفك بالحياة ؟

خلال حياة البشر الى ماذا يسعون ؟

الى ماذا يتطلع الانسان ؟

هل الحب والعائلة مهمان كما اوهمتنا برامج التلفاز ؟

ومن لا يملك أي منهما هل يفقد رغبته بالحياة ؟

هل وجود اشخاص لحمايتهم دافع لجعلنا اقوى ؟

ماذا اذا لم نمتلك اشخاص لحمايتهم أهذا يعني ان الشخص ضعيف ؟

ما هي اجابتك على اسئلتي عزيزي القارئ؟

ارجو ان تستبعد في خيرات اجوبتك مواضيع تتعلق بالله فهذه مسلمات ان الله خلقنا لعبادته ويجب ان نسعى لرضاه والايمان به يمنحا القوة و الرغبة بالعيش حتى نكمل المهمة الموكلة الينا

عزيزي القارئ اخبرني بشي جديد فانا جشع لمعرفة ما لا اعرفه فلا تخيب املي بإجابة اعرفها مسبقا فهذا ممل وليس ممتع اطلاقا

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أجوبة تجر معها المزيد من الأسئلة

أسئلتك عزيزي فلسفية، وهي في معظمها وجودية..؛ فالإجابة عنها قطعا لن تكون بـ "نعم" أو "لا" كما جلسات المحاكم، هذا النوع من الأسئلة يقودنا في النهاية إلى ما لا نهاية له من الدياليكتيك، فهل سنتفق كلنا على جواب واحد لكل سؤال؟

ما الهدف في الحياة؟

أعتقد أن الأهداف او الهدف الحياتي بالنسبة لأي منا سيختلف بين من يسعى لأن يكون كاتبا عظيما و من يسعى لأن يكون سياسيا محنّكًا أو آخر يود احتراف كرة القدم، بل حتى الوجدانيون منا سيجيبون أن هدفهم هو تحقيق السكينة والراحة النفسانية أو بلوغ السعادة وحتى من يرى هدفه هو فهم نفسه في الأصل..، ما يجمع كل هذا حسب رأيي هو ما عبر عنه كتاب "كيف تؤثر في الناس" من سلسلة "السيكولوجية المبسطة"؛ وهو أن هدف كل إنسان هو أن يكون ذا شأن، فلو أسقطتَ أي هدف مما ستتلقاه جوابا سيندرج ضمن الرغبة لدى كل فرد أن يكون ذا قيمة أو وزن هو وأفكاره وما يملكه.

إلامَ نسعى في الحياة؟

نفس المعيار الذي حكمنا به على السؤال الأول أرى أنه سيتداخل مع هذا السؤال، «يسعى الإنسان وراء الهناء، يريد أن يكون سعيدا أولا، ثم يبقى سعيدا» (عن ذات السلسلة المذكورة آنفًا)..، فلا أتصور أن أحدا ما قد يسعى لأن يكون ثريا مقابل أن يكون مكتئبا ويائسا أو أن يكون مشهورا مقابل أن يكون وحيدا فاقد الأهل والأحبة، السعادة هي الملازم الذي يرغب الناس ويسعون لأن يرافقهم دوما.

إلامَ يتطلع الإنسان؟

إن أرقى ما قد يتطلع له الإنسان هو أن يكون بعد سنة من الآن قد تقدم في أشياء أخرى إضافة إلى السن!

هل الحب والعائلة مهمان أم أنهما نتاج دراما تلفزية لا غير؟

الحب لا يعارض العقل أو التفكير أو المنطق، لعل الملاحظ -بالنسبة لي على الأقل- أن التلفاز يعرض الحب والعائلة كأدوات ضغط على الإنسان؛ أي أنهما يخلقان لديه الخوف من التحدي ، الخوف من المغامرة، الخوف من التجربة..، فهما سلبيان حسب التلفاز..

وعليه فجوابي هنا هو: أجل الحب والعائلة مهمين، لا كما يخبرنا التلفاز بل عكس ما يخبرنا به، فهما يمثلان على الكفة الموازية: (الدعم، التشجيع، المواساة، الحافز...)

من فقد الحب والعائلة يفقد الحياة؟

هي عبارة قاسية كجواب، لكن... منطقيا فالحياة لا تتوقف عند أحد ولنا من الأمثلة في التاريخ ما يغنينا عن أي فلسفة..!

هل غياب من يعتمدون على حمايتنا يمثل الضعف بالنسبة إلينا؟

قطعا لا، لم لا؟؟ إن وجود من يعتمد علينا لـهُوَ دلالة على ضعف الطرف الآخر وقوتنا ، أما انعدام من يعتمد علينا فيعني أن كل الأطراف هنا قوية، أليس كذلك؟

بقدر ما كانت اسئلتي فلسفية ووجودية فان اجاباتك تقودني لمكان واحد لا غير

كيف نكون سعداء ؟!ما هي السعادة حقا ؟!

اعني كما قرات في الصفحة الصغير من الكتاب الذي ارفقته فالسعادة هي الصحة لكني اختلف مع الكاتب فهناك من يملكون أنواع الصحة الثلاث لكنهم تعساء لكن هناك من يفتقر الى احداها لكن سعادته تجعله يشعر ان له اجنحة يطير بها الى كل مكان لكن السعادة لتتحقق تحتاج الى القناعة وهي عنصر مهم اذا رافق أسباب السعادة يمكنه تحقيقها

وسبب سؤالي عن العائلة هو اني امتلك واحد متكاملة لا ينقصها أي من العناصر المادية لكني لا اشعر بوجودها او حتى امتلاكها اطلاقا بسبب افتقراها الى الجانب المعنوي وما يزعجني هو شعوري بالحزن و الفارغ لفترة طويلة بسبب ذلك وانا اكره ان أكون ضعيفا واشعر بالغباء والاستياء من نفسي لعزائها الطويل على شيء حدث منذ ان ولدت في هذه الحياة لذلك اردت ان أرى ان كنت ابالغ بحزني ام ان العائلة هي شيء تافهة كما اظن

ولم اكن اظن ولو للحظة ان إجابات المساهمين قد تكون نفسها بل على العكس كنت انتظر التناقض الصارخ والتباين اللامتناهي الذي ستحتويه اجاباتهم لعلها تروي عطشي الجامح

واما اجابتك بشان تطلع الانسان فهي الرائع بحق

اختلف مع الكاتب فهناك من يملكون أنواع الصحة الثلاث لكنهم تعساء لكن هناك من يفتقر الى احداها لكن سعادته تجعله يشعر ان له اجنحة يطير بها

أعتقد انك تتحدث هنا عن "هناك من يملكون" أي عن (حالات دون الغالبية)، وبالنظر إلى نسبية الإنسان فحتما سيكون هنالك من يخالف القاعدة، لكن ذلك لا يعني بالضرورة بطلانها، ولعل أنسب ما يؤكد ذلك هو تعبيرك قائلا:

لم اكن اظن ولو للحظة ان إجابات المساهمين قد تكون نفسها بل على العكس كنت انتظر التناقض الصارخ والتباين اللامتناهي

فأنت مؤمن سلفًا بنسبية الإجابات واختلاف أصحابها، ربما سأبتعد قليلا عن الجانب الفلسفي لأمثل بمثال عملي:

قد يخرج كلانا في جو ممطر شتاءً دون الحجم المطلوب من الثياب، فيصاب أحدنا بالمرض بينما الآخر يسلم، ذلك لا يعني بطلان أن الخروج دون لباس ثقيل شتاءً يسبب المرض، رغم أن هنالك من لم يمرض!

اردت ان أرى ان كنت ابالغ بحزني ام ان العائلة هي شيء تافهة كما اظن

العائلة بالمفهوم الشامل، ليست شيئا تافها أو ثانويا..، لكن الحكم على المجتمع (الذي تكونه أسر وعائلات) فإنه سيضعنا أمام نفس موضع الحديث السابق؛ وهو أن العائلات تختلف اختلاف الإنسان ونسبيته.

معافى وسالم ان شاء الله يا أخي

huda_khashan19 أضف ردا
ما هدفك بالحياة ؟

الوصول إلى الرضا بشكل تام على كافة الأصعدة.

خلال حياة البشر الى ماذا يسعون ؟

اعتقد أن الجواب عليه صعب كون كل شخص له هدف مختلف عن الآخر.

هل الحب والعائلة مهمان كما اوهمتنا برامج التلفاز ؟

برأيي نعم ومهمان جدًا.

ومن لا يملك أي منهما هل يفقد رغبته بالحياة ؟

من وجهة نظري نعم وخاصة عندما نتحدث عن العائلة، هناك من يناضل في حياته بالرغم من عدم وجود عائلة له، لكن بالنسبة لي الأمر مختلف.

هل وجود اشخاص لحمايتهم دافع لجعلنا اقوى ؟

بالتأكيد، أبسط مثال على ذلك الأم وابناءها.

ماذا اذا لم نمتلك اشخاص لحمايتهم أهذا يعني ان الشخص ضعيف ؟

يكفي أن يدافع عن نفسه الشخص.

ما هدفك بالحياة ؟

ان اصل لتلك النقطه التي اطمح بالوصول اليها .

خلال حياة البشر الى ماذا يسعون ؟
الى ماذا يتطلع الانسان ؟

اجابة هذان السؤلان تختلف من شخص لأخر فهناك من يسعى خلف المال،الشهره،المركز والثقافه والخ...

والتطلعات البشر مختلفه .
هل الحب والعائلة مهمان كما اوهمتنا برامج التلفاز ؟

ليس وهم وانما فعلا مهمان الحب والعائله الاثنان يساهمان في استقرار نفسي مطلوب وتعزيز من شعور الانسان بمشاعر مختلفه كالامان ،انه شخص محبوب ومحبوب وغيرها بالتالي تعطيه دافعا اكبر لأشياء كثيره كالنجاح والاستمرار بالحياة .

ومن لا يملك أي منهما هل يفقد رغبته بالحياة ؟

يعتمد على درجة حب الشخص وتقديس هذا الامر ومدى تفكيره بأهمية الحب والعائله بالنسبه له واحتياجه لهما .

هل وجود اشخاص لحمايتهم دافع لجعلنا اقوى؟

اعتقد ان كان الانسان يقدس مشاعره كثيرا فأجل

ماذا اذا لم نمتلك اشخاص لحمايتهم أهذا يعني ان الشخص ضعيف ؟

الا ترى ان حماية انفسنا ايضا مطلوبه ؟؟! وتندرج تحت نفس المفهوم حماية اشخاص اخرين

لا ،لا يعد انسانا ضعيفا

كل ضعف بالحقيقه هو شكل من اشكال القوه

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
just_someone_24 أضف ردا

لقد فهمتني بشكل خاطئ يا صديقي فكوني طلبت اجابه تستبعد فيها المواضيع الدينيه ليس لاني اراها تافهه او غير مهمه و العياذ بالله لكن لانها مسلمات وهي امور مؤكده لا غنى عنها لذلك لا تخبرني بامور اعرفها مثل كانك تخبرني ان الانسان يتنفس الهواء فهذا امر ثابت لا تغير به و كذلك سبب خلق الله لنا وهو اعمار الارض لكن ما كنت اسال ما هي وسيلتك لاعمار الارض

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

لماذا؟؟!!

ارى في نظرتك بعض السوداويه اسمحلي القول .

كل انسان خلق ليؤدي رساله حتى وان كانت هذه الاهداف وان قلت عنها تافهه ومصيرنا نحن الزوال لكن تذكر انك خلقت لرساله وظيفتنا ليست الاستمرار على العيش فقط ابدا

اعتقد انك كنت بدات بالتفكير في فكرة المساهمة، عملت على كتابتها وتعديلها حتى وصلت الى الشكل النهائي الذي تفاعلنا معه .. وسواء لدينا القبول او التحفظ على محتوى المساهمة ولكننا قررنا ان ندخلها ونتعمق فيها ونتقبل تساؤلك.

ربما تتساءل ما الداعي لهذا الكلام مني .. ساخبرك بصراحة لأن لي هدف هو المرور على الموضوعات وتسجيل ردود عليها بجودة وترك الفائدة والأثر .

لي هدف وبناء عليه تترجم أفكاري الداخلية الى عمل مرئي يشاركني فيه غيري ويتقبلونه او يرفضونه ..

والان اتركنا من مساهمتك .. لنعدلها ونقل حياتنا

حياتنا ومساهمتنا فيها وأهدافنا وتفاعل الآخرين معنا واولوياتنا هي بالضبط اجابتي على سؤالك

هل يمكنك ان تجعل لحياتك أهداف وترسم الأوليات ...

كان لدي هدف

رسمت له خطة و بدأت تطبيها واثناء ذلك كنت اشعر بالحياة كما لم اشعر بها قط فقد كنت جثة فيها روح لا اكثر ولا اقل كنت بلا امل ولا رغبة بالحياة لان رغبتي الطفولية في جعل العالم مكان افضل بدت خيالية لكن بعد عميق التفكير والتأمل وجدت طريقة لتحقيق هدفي بعد ان قرات عن هتلر، ايلون ماسك و النبي محمد صلى الله عليه وسلم وغيرهم الكثير من الأشخاص لم يكن لديهم شيء مميز لكنهم لم يستسلموا اطلاقا وصنعوا أمور عظيمة وبعد ايماني بتأثير الفراشة وجدت خطة مناسبة لهدفي السامي وتحقيق حلمي حتى ولو بعد موتي

لكن

ما حدث اني بعد العديد من المعارضات من الأشخاص حولي وكون فكرتي وهدفي خياليان واني ان مضيت قدما في فكرتي فلن اصل الى أي مكان بدأت افكر في خطة أخرى تؤدي الى نفس الهدف ووجدت واحدة لكن لم اتحمس لها ولا اعلم ما السبب حقا وبطريقة ما فقدت شغفي واشعر اني عدت الى تلك الجثة المتحركة وكتبت المساهمة في امل ان اجد إجابة تعيد الي رغبتي بالحياة وبالتعالي استعادة شغفي الذي امتلكت وشعرت ان الأرض بين يدي وان لا مستحيل مع بذل الجهد لكني للأسف لم اجد إجابة مرضية حتى الان

جزء من عدم قدرتك على الوصول الى هدفك انك تحكم على الغير بما انت مقتنع به وهذا ليس صحيحا

مثالا من تعقيبك: من الذي اخبرك ان رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، لم يكن لديه شيء مميز..؟

ما عنيته بالشيء المميز هو القدرات الفوق بشرية او الأموال الكثيرة اعني الرسول صلى الله عليه وسلم امتلك الخلق الكريم و التايد من الله لكنه لم يولد بملعقة ذهبية حتى ان والديه ماتوا وهو صغير وعانى من قلة المال وعانى كثيرا خلاف لبعض الأشخاص الناجحين الذين كانوا يمتلكون العديد من الأموال و المناصب العليا و شبكة العلاقات التي مكنتهم من الوصول الى أهدافهم دون الكثير من الشقاء

ثم انا احكم على الغير بما اراه صحيحا لكن مبنى على الوقائع فما الخطأ بذلك ؟

تنويه حقق لي سلامة الفهم من القراءة لموضوعك وسلامة المقصد .. افادكم الله ..