كيف تبطل المغالطة المنطقية أي حجة؟ الجزء ١

كيف تبطل المغالطة المنطقية أي حجة؟

الجزء الأول المغالطة الرسمية

في محاولة لفهم الحجج الضعيفة او المعيبة.سنتناول هنا في الجزء الاول عن المغالطات الرسمية.

وقبل ذلك اشرح ما تعنيه هنا المغالطات؛ هي عيوب تجعل الحجة غير صالحة أو غير سليمة أو ضعيفة. و يمكننا فصل المغالطات المنطقية إلى مجموعتين عامتين: رسمية وغير رسمية.

المغالطة الرسمية هي عيب يمكن تحديده بمجرد النظر إلى البنية المنطقية للحجة.

اما المغالطات غير الرسمية هي عيوب لا يمكن تحديدها إلا من خلال تحليل المحتوى الفعلي للحجة.

المغالطات الرسمية

توجد مغالطات رسمية فقط في الحجج الاستنتاجية ذات الأشكال المحددة. أحد الأشياء التي تجعلها تبدو معقولة عندما تبدو مثل الحجج المنطقية الصحيحة وتحاكيها ، ولكنها في الواقع غير صالحة.

مثال:

الفرضية: جميع البشر ثدييات.

الفرضية: جميع القطط من الثدييات.

الخلاصة: كل البشر قطط.

كل من المقدمات المنطقية في هذه الحجة صحيحة ، لكن الاستنتاج خاطئ. الخلل هنا هو مغالطة رسمية ، ويمكن إثباته من خلال اختزال الحجة إلى هيكلها المجرد:

كل أ ينتمي الى ج

كل ب ينتمي الى ج

كل أ يساوي ب

لا يهم ما تمثله أ و ب و ج. يمكننا استبدالها بـ "العصير" و "الحليب" و "المشروبات". ستظل الحجة غير صالحة للسبب نفسه بالضبط. قد يكون من المفيد اختزال الحجة في هيكلها وتجاهل المحتوى لمعرفة ما إذا كانت صالحة أم لا.

لكي تكون الاجابات في مكان واحد بامكانك تدوين اجابتك المهمة.

يمكنك المساهمة هنا

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ما يسمى بعلم المنطق و منها المغالطات المنطقية هو علم دجلي فارغ و مجرد تلاعب لفظي يضحكون به على الناس و يمكن خلاله من خلال نفس القواعد إثبات نفس القضية و نقيضها،الحجج الصحيحة من الزائفة يمكن تمييزها بالبديهة و الصدق في طلب الحق و لا تحتاج لقواعد عقلية من أي نوع ،تجد المتخاصمين يستخدمان نفس القواعد في نقاش يدوم لعشر ساعات و لا يخرجان بشيء،لأن كل واحد منهم يضعها في السياق الذي يخدم ما يريد الترويج له من أفكار و حسب تفسيره الشخصي للغة الألفاظ،و هذا في النهاية سيؤدي لجدل عقيم لا طائل منه،و هؤلاء المناطقة و الفلاسفة لم يفيدوا البشرية عبر تاريخها في أي شيء لا في اختراع و لا إنجاز إلا فكرة واحدة فقط و الحق يقال هي فكرة التجريد في القوانين الرياضية