كيف قمت/تي بتقوية ايمانك/كي [احكي لنا تجربتك ^^ ]

عانيت كتيرا بخصوص هذا الموضوع و بحتت مطولا عن كيف اقوي ايماني بالله لكن اريد سماع تجربة شخصية.

انا مراهق و مؤمن بوجود الله( بطبيعة الحال) مشكلتي تكمن في اني اريد تذوق حلاوة الخشوع في الصلاة و الايمان الكامل بالله عز و جل و الحذر من ان تفعل اي شئ حرام , و كما قلت لقد بحتت كتيرا كلما اريده هو قراءة بعض من تجاربكم و كيف تخطيتم هذه المرحلة حتى نستفيد جميعا .

و شكرا ^^

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

MaherAz أضف ردا

بصراحة لست أفضل منك حالاً ، بل أظن متيقنًا أنني الأسوء

لكن هذه الآية أظن أنها ستجيبك

«وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ » (العنكبوت ٦٩)


عن أنسٍ رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ثلاثٌ من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان، من كان الله ورسوله أحبَّ إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه، كما يكره أن يقذف في النار».


حاول أن تشعر أنك بحاجة الله دائماً، حاول أن تكون بينك و بينه أسرار لا يعلمها إلا هو (مثل الصدقة الخفية، صلاة الليل او قراءة القرآن سرًّا)، حاول أن تدعوه و تناجيه بكل ما يجول في خاطرك و تدعوه بأن يفرج عنك كربك، حاول أن تقوم ببعض العبادات، حتى لو مللت أو سئمت منها بدايةً فستعتادها لاحقًا (الآية أعلاه).

Mohammad_shakshak أضف ردا

لا تعصي الله ابدا وذلك صعب جدا جدا جدا بل شبه مستحيل على البشر

لا تكثر من المباحات ايضا وذلك صعب ولا تستهين بالمكروه أو المندوب

اكثر من النوافل والصيام وذلك ليس صعبا

لا تترك صلاة الجماعة مهما حدث

وكل هذه الأمور تحتاج لعزيمة فولاذية بل أكثر من ذلك

باختصار عليك أن تكون صديقا من زمن النبي صلى الله عليه وسلم

وذلك لايمكن اذا اردت ان تقوي ايمانك فعليك بشيء واحد فقط تذكر الموت

عندما تحدث مشكلة او كرب او مصيبة يزداد الخشوع و الإتصال مع الله ١٠٠٠٪؜ كما هو الحال حينما تراكم مادة الإمتحان حتى اخر يوم و من ثم تجد انك نسفت المادة في ٢٤ ساعة فقط ، هذا اقرب مثال يمكنني تصورة عن حالة الخشوع ، اذكر في صغري انني كنت معتاد على التعجب و حمد الله و شكرة على كل شيء كانت وقتها قوتي الإمانية و خشوعي و لذة الخشوع كما يقولون في أقصاها لكن لم استطع العودة إلى تلك الدرجة و إلى اليوم اتسائل إذا ما كنت استطيع تذوق لذة الخشوع من جديد 

وفقاً لتجربتي التي ذكرتها عليك مجاهدة نفسك على القبام بكل السنن و النوافل و غيرها لانها هي من تصل بك إلى تلك الحالة من الخشوع

لا أتوقف عن السؤال، لا أتوقف عن البحث عن الإجابة.

أهم شيء يقوي الإيمان هو ابتلاء الله لك، عندما تمر مصيبة بك أو مرض وأؤكد على المرض تحس نفسك ضعيفا جدا أمام قوة الله التي تستنجد بها في تلك الحالة.

لا اعتقد ان احدا باستطاعته ضمان الابقاء على هذا الشعور الجميل بشكل دائم. نحن معرضون دائما لانتكاسات يضعف فيها ايماننا ونحيد فيها لفترة عن طريق الصواب. لكن الفرار من انتكاسة الى طريق الحق سعادة لا توصف :)

شخصيا جربت مرارا تلك اللذة الروحية التي اشعر من خلالها اني متصل بربي مباشرة دون اي حجاب بيننا حتى ان المشاعر تختلط داخلك وكأن جسمك غير قادر على تحمل فيض المشاعر الجياشة تلك.

كل منا غالبا يتعرض لمواقع تكون سببا لتقوية ايمانه او توبته .. طبعا هذا بعد الحفاظ على الواجبات والاركان.

ما لاحظته انني بعد ان استطعت الحفاظ على الفرائض لمدة طويلة وبإخلاص شعرت انني اجتهد اكثر فأكثر في تأدية السنن لدرجة انني الان لا اترك السنن الا نادرا -اما بسبب طارئ او حصول ضعف في الايمان-.

كذلك التأمل فيما حولك سواء تأمل الناس او الطبيعة او السماء ( خثوصا ليلا ) يولد طاقة ابجابية كبيرة جدا تجعلك تتمنى بجدية ان تلقى الله في تلك اللحظة بالذات.

هناك امور كثيرة تقوي ايمان الشخص يطول شرحها .. لذا حاولت مشاركتك بما احبه شخصيا ويساعدني في تقوية علاقتي مع الله عز وجل. واتمنى لك التوفيق في مرادك :)

riadhfe أضف ردا

الإيمان فيه مراتب و هو هدية و هداية من الله، لا تبحث عن الكمال و المثالية في علاقتك مع الله، و أطلب منه أن يثبتك فأهم شيء هو الثبات، فالإنسان متقلب يمسي على شيء و يصبح على شيء، فإذا كنت تؤمن بالله ليكن رجاءك أن تبقى ثابتا متشبثا به.

كلنا نخطئ لكن خيرنا من يتوب بعد الخطأ.ستصارع نفسا أمارة بالسوء و نفسا لوامة و ستشاهد أشياء فحاول أن تنهاهما.

المحن هي المحك و هي الزلزال الذي يضرب الإيمان فحاول أن لا تسمح لها أن تعصف بك و ثبت نفسك بأن تعلم أنها زائلة و لن تدوم و أن مع العسر يسرا.