عدم صلاحية الإسلام التقليدي لعصرنا

أولًا: الإسلام التراثي والعلوم والفنون

سنجد أن الإسلام التراثي، في مجال العلوم والفنون، يحرم النحت والموسيقى، ويحرم رسم ذوات الأرواح؛ فبذلك تسقط الفنون الجميلة.

الإسلام يحرم نظرية التطور، وعلم البيولوجيا قائم على نظرية التطور.

الإسلام يحرم الفلسفة وعلم المنطق؛ فـ ابن تيمية يقول: من تمنطق فقد تزندق.

الإسلام يحرم دراسة علم السينما بدعوى الفجور.

ثانيًا: الإسلام التراثي والحياة السياسية

سنجد أن الإسلام التراثي يحرم الديمقراطية والعلمانية والاشتراكية، بدعوى أنهم أنظمة كفرية.

سنجد أن الإسلام التراثي يقر العقوبات البدائية، كالرجم والجلد وقطع اليد وعقوبة الإعدام.

سنجد أن الإسلام التراثي لا يقر بحرية العقيدة؛ من بدل دينه فاقتلوه.

سنجد أن الإسلام التراثي لا يقر بحرية الرأي؛ فإنك إذا قلت رأيًا يخالف القطيع يتهموك بأنك مبتدع أو كافر.

ثالثًا: الإسلام التراثي والمرأة

ستجد أن الإسلام التراثي لم يغير من النظرة السلبية التي كانت للمرأة في القرون القديمة والوسطى.

ستجد أن الإسلام التراثي يرى أنها متاع للرجل، وإذا امتنعت عنه قام بضربها، ولعنتها الملائكة.

الإسلام التراثي يفرض لباسًا مضرًا ورجعيًا على النساء.

رابعًا: الإسلام التراثي والاقتصاد والمجتمع

ستجد أن الإسلام التراثي يحرم الربا مطلقًا، وجميع اقتصادات العالم قائمة على الربا.

ستجد أن الإسلام التراثي يحرم الاختلاط، وجميع الأعمال في الدنيا فيها اختلاط.

ستجد أن الإسلام التراثي يحرم المتاحف والآثار، بدعوى أنها كانت أصنامًا تُعبد.

خامسًا: الإسلام التراثي والعلاقات الإنسانية

الإسلام التراثي لا يحترم علاقات العاطفة والجنسية، سواء كانت مألوفة أو علاقات مثلية.

الخاتمة

فيجب أن نعيد قراءة الإسلام قراءة حداثية معاصرة، وأن يوضع الإسلام التراثي في المتحف، لا أن يكون حكمًا في حياتنا.