كيف تختم القرآن في شهر رمضان؟

07Rahma_alfared

1. ختم القرآن في 6 أيام:

مقدار التلاوة اليومي (خمسة أجزاء)

الفجر: 20 صفحات

الظهر: 20 صفحات

العصر: 20 صفحات

المغرب: 20 صفحات

العشاء: 20 صفحات

2. ختم القرآن في 10 أيام:

مقدار التلاوة اليومي (ثلاثة أجزاء)

الفجر: 12 صفحة

الظهر: 12 صفحة

العصر: 12 صفحة

المغرب: 12 صفحة

العشاء: 12 صفحة

3. ختم القرآن في 12 يوم:

مقدار التلاوة اليومي (جزأَين ونصف)

الفجر: 10 صفحات

الظهر: 10 صفحات

العصر: 10 صفحات

المغرب: 10 صفحات

العشاء: 10 صفحات

4. ختم القرآن في 15 يوم:

مقدار التلاوة اليومي (جزأَين)

الفجر: 8 صفحات

الظهر: 8 صفحات

العصر: 8 صفحات

المغرب: 8 صفحات

العشاء: 8 صفحات

5. ختم القرآن في 30 يوم:

مقدار التلاوة اليومي (جزءٌ واحد)

الفجر: 4 صفحات

الظهر: 4 صفحات

العصر: 4 صفحات

المغرب: 4 صفحات

العشاء: 4 صفحات

ولا تنسَ أن الختم ليس هو المهم؛ أي لا تتعامل مع القرآن كأنك في سباق؛ وإنما الأهم هو التلاوة والتدبر، فقد جاء في القرآن الكريم (أَفَلَا يَتَدَبَّرُون)، (أفَلَا تَتَفَكَّرُون)، ومن الجيد أن تختم وأنت تدبَّرت وفهمت معاني الآيات الكريم.

أتمنَّى الاستفادة للجميع، والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، جزاك الله كل الخير يا صديقتي من مساهمتك المفيدة.

ومن الجيد أن تختم وأنت تدبَّرت وفهمت معاني الآيات الكريم

صحيح، وأحب أن أضيف أن تفسير السعدي من أيسر التفاسير لشرح معاني الآيات بأسلوب مبسط، يمكن تحميل تطبيق تفسير السعدي من المتجر بسهولة.

باركَ الله فيكِ وجزاكِ خيرًا وسدّد خطاكِ

بالفعل، التدبّر والتفكّر بدونهم لا يُحسب أي جهد نقوم به في القرآن، لإنّ من يقرأ اللغة الفرنسية مثلاً ولا يفهم الفرنسية فهذا برأيي لا يمكن أن نقول بأي حال من الأحوال أنّهُ قرأ، بل ردد بشكل آلي وفقط،وأريد أن ألفت النظر إلى أنّ كلمة التدبّر جاءت من القُبل والدُبر، أي يجب أن نأتي هذا الكتاب الكريم في فهم معانيه وتقصّي تجليّاته معنا من الآخر إلى الأول، لا كما نقرأ عادةً من البداية للنهاية، بالإضافة إلى هناك أوامر مختلفة كل الاختلاف بين بعضها أحياناً للأسف نحن نتعامل معها وكأنّها ذات الكلمة، مثل كلمة الترتيل والقرأءة والتلاوة، هذه أوامر مختلفة وكل كلمة منهم لها فعل مختلف عن الأخرى تماماً.

ولا تنسَ أن الختم ليس هو المهم؛ أي لا تتعامل مع القرآن كأنك في سباق؛ وإنما الأهم هو التلاوة والتدبر، فقد جاء في القرآن الكريم (أَفَلَا يَتَدَبَّرُون)، (أفَلَا تَتَفَكَّرُون)، ومن الجيد أن تختم وأنت تدبَّرت وفهمت معاني الآيات الكريم.

هذا ما أردت التأكيد عليه. ليس المهم عدد الختمات ولكن التأثر الحقيقي بما نقرأ بحيث نتغير أو يغيرنا القرآن. القرآن إذا لم يغيرنا إلى شخوص آخرين فلن نكون تاليين له بالمعنى الصحيح. القرآن لو أنزل على جبل لرأيته خاشعاً متصدعاً. فالجبل الأصم يتأثر وينفعل فأحرر بنا نحن ذوي القلوب أن ننفعل به ونتغير.