بسم الله الرحمن الرحيم ـــــ دخل علينا شهر رمضان الذي يلقب با (المدرسة التهذيبيه الإيمانية) فهذا الشهر قد كتبه الله علينا لأمر وهو التقوى فقد قال تعالى ، كُتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون، ولعلى بحق الله واجبه ، وفي هذا شهر ينزل مناديا من سماء فيقول : يابغي الخير أقبل ،ويابغي الشر أقصر ، أين من يريد التوبه والغفران؟ فهذا شهره فل نسارع ونجيب عذا الداعي، ولا ننسى تعطير السنتنا بكلام الله فهو نزل فيه وعلم جبريل رسولنا فيه ، كما جاء في الحديث ومعناه هو ان رسول الله اجود من الريح المرسله وحين يأتيه جبريل فيدارسه القرآن ، فقراء ورتل واستمتع بكلام ربك ، فلا تكن من الذين توعدتهم الملائك ، فقد جاء في الحديث ، ان رسول صلى عليه وسلم ، صعد المنبر وهو يقول آمين آمين آمين كررها ثلاثا فقالو له الصحابة سمعناك تقول آمين آمين آمين ، فقال جائني جبريل وقال يا محد ويلُ لمن ادرك رمضان ثم لم يغفر له فقل آمين فقلت آمين آمين آمين ، إخوتي إن لم نقراء كلام ربنا فيه فامتى نقراء؟ وإن لم نذكره ونتقيه فيه فمتى نفعل ذلك؟ .
نسأل الله ان يوفقنا لطاعته وشكره ونحسن في عبادته.