أعظم محاضرتين شاهدتهما في حياتي!
- مرشح بشدّة للملحدين
إذا لم تكن تعرف مسبقاً عن البروفيسور جيفري لانج أدعوك الآن لمشاهدة هاتين المحاضرتين!
المحاضرة الأولى تتحدث عن السؤال الذي يشغل الجميع( ما هو الهدف من الحياة؟):
المحاضرة الثانية(كانت عبارة عن سؤال وجواب عن أسئلة فلسفية لا يستطيع أي شخص الجواب عنها بصورة واضحة، لكنه فعل!):
أما إذا كنت تعرفه وشاهدت هذه المحاضرات بالفعل أدعوك لعدم التوقف وقراءة كتب هذا المفكر العبقري! :
التعليقات
ترشيحك تلك المحاضرات للملحدين واتفاقك مع أحد الأعضاء بأن المحاضرة الأولى تحديدًا هي أفضل ما رأيتم، هو ما شجعني على المشاهدة.
بدأت بالمحاضرة الأولى، أسلوبه في الطرح رائع، لكني كشخص لاأدري agnostic لم أجد فيما طرحه إجابة مقنعة على ذلك السؤال "ما هو الهدف من الحياة؟".
كاختصار للحلقة، قال أن الإجابة على هذا السؤال هي "النمو والتعلم"، أي أن الله أنزل آدم وحواء -وذرّيتهم طبعًا- إلى هذه الدنيا من أجل أن ننمو ونتعلم.
لم أقتنع بهذه الإجابة، تساءلت: لماذا لم يبقينا في الجنة، وهناك ننمو ونتعلم؟! ما الحاجة لأن نكون في هذه الدنيا تحديدًا؟!
بعدها ذكر بعض الآيات الجميلة التي تأمر بالرحمة والعدل والمحبة والكرم والأخلاق الحميدة، وذكر بعضًا من أسماء الله الحسنى مثل: الرحيم، الغفور، الحليم، الحكيم، العليم... إلخ من الأسماء ذات المعاني الجميلة.
ما لفت نظري هو أنه نسي أو تناسى الآيات التي تحضّ على البغض والعنف والقتل، وكذلك الأسماء الحسنى التي برأيي لا تليق بإله كامل عظيم مثل: المنتقم، الجبار، المتكبر، القهار، المذلّ، الماكر!
لا أعلم إن كانت له محاضرات ناقش فيها تلك الآيات والأسماء الحسنى، وحبّذا الأحاديث النبوية التي تحضّ على العنف، فقد أعجبني أسلوبه، وأودّ سماعه مرة أخرى.
ماذا تعني ببقاءنا في الجنة ونتعلم فيها؟
هل تقصد الجنة كخير بدون شر؟ كيف سنتعلم إذاً؟
أنصحك بشيئين، قراءة كتبه( الصراع من أجل الإيمان و حتى الملائكة تسأل) ومشاهدة الفيديو الثاني، ستجد فيهما(بالأخص الكتب) اجاباتك بإذن الله.
كتبه رائعة وتحتوي على العديد من القضايا والقصص المقدمة خصيصاً لغير المسلمين وبصفته ملحدا سابقاً ف طريقته وفهمه مقنعين جداً، كما أنه تطرق إلى مسألة الجهاد، أيضا فهمك لها ليس صحيحاً وأريدك أن تفهمها بالشكل الصحيح منه، موجودة كاملة في كتاب حتى الملائكة تسأل، هذه المسألة بالذات محل خلاف كبير وتنفر ناس كثر من الاسلام، لكن هو شرحها بإقناع وحيادية وأتفق معه شخصياً في آراءه.
أما عن أسماء الله الحسنى ف بعض مما ذكرت ليس من أسماء الله الحسنى والبعض الآخر فهمك لها ليس صحيح، ابحث عن معانيها لكي تفهم بالشكل الصحيح.
اسأل الله لك الهداية والرشد.
وما علاقة الشر بالتعلم؟ هل لابد من وجود شر لكي نتعلم ونحصل على المعرفة؟
ما أقصده، إن كان الله يريد منا التعلم، فلماذا كلف نفسه بخلق هذا الكون الواسع، واختار لنا كوكب الأرض تحديدًا -والذي يعادل ذرة غبار تسبح في هذا الكون- لكي نمارس فيه التعلم؟
ألا تكفي الجنة بعظمتها لكي نستكشف فيها ونتعلم ونحن بخير وسلام وأمان؟
ما أثار اهتمامي بهذا البروفيسور هو أنه كان ملحد سابقًا، لذلك قد أستفيد من آراءه أكثر من غيره.
أتمنى أن أجد إجابات لتساؤلاتي الفطرية في محاضراته وكتبه.
شكرًا لك عزيزي ^^
إجابة تساؤلك في المحاضرة نفسها التي شاهدتها!
كيف يتعلم الإنسان ويسمو ويختار الحق ويترك الباطل وكل شئ ممهد أمامه في سلام وأمان؟ أين الاختبارات إذن والابتلاءات؟
أما خلق كون كبير، أعتقد أنه أولاً مسخر للإنسان وهذا واضح في أهمية الشمس مثلا في الشروق والغروب وفصول السنة وأشياء تخدم الإنسان في رحلته بشكل عام، وهناك ايات كثر في القرآن تقر بذلك.
أما الفائدة الثانية هي التدبر والتأمل وهي مسألة مهمة وأساسية جدا في الطريق إلى الإيمان بالله، وأيضاً أكد القرآن على أهمية ذلك كثيراً وكثيراً، بل هناك آيات تدعو بشكل مباشر إلى النظر في الأرض والكون مثل : ( قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق) أمر مباشر وصريح بأهمية التأمل والبحث في أسرار الكون وأن ذلك سبب رئيس في الاهتداء.
وأيضاً كبر الكون هو دليل قاطع على ان له خالقا ليس كمثله شئ، فهل يوجد إنسان قادر على الإتيان بمثل هذا؟ أو هل الصدفة ستخلق كونا مترابطا متماسكا يخدم الإنسان بمثل هذه الكيفية؟ كل هذه افتراضات لا يقبلها عقل أبدا! هذا بالنسبة لي الدليل الأقوى على وجود خالق واحد فقط لا يضاهيه أي مخلوق وهو غير مقيد بزمان ولا مكان هو باختصار بالتعبير الإلهي " ليس كمثله شئ"
أتفق معك في الاستفادة من هذا البروفيسور بالتحديد لكونه ملحد سابق، أنا شخصياً أفضله عن أعلم علماء المسلمين الذين ولدوا على الإسلام، طريقته غير هجومية ولا أحادية الرأي وتدعو للتفكر والبحث، وأنا معجب بهذه الطريقة، بإذن الله ستجد في كتبه الكثير من الإجابات.
وأدعوك لمراسلتي في أي وقت للنقاش في أي مسئلة دينية والبحث العقلاني، فأنا مثلك تماماً لم أكتفي بما أعرفه عن الإيمان وأريد المزيد لذلك أبحث دائماً عن الاجابات وبفضل الله أجد مثل هؤلاء المفكرين وأجد عندهم الاجابات بشكل مقنع.
لا طبعاً مسجلة، المحاضرتان قديمتان تقريبا كانا بين 2000 و2005.
لقد أثّر في أناس كثيرون - مؤمنون وغير ذلك - بشكل كبير وفيَّ أنا شخصياً، لذلك نالت كتبه الاهتمام وتم ترجمتها!
عندما أقرأ فيها أشعر وكأنني أنظر إلى ديني لأول مرة ومن منظر مختلف تماماً ومقنع جداً أيضاً!
لذلك أعتبره شخصياً من أكثر الشخصيات المؤثرة في حياتي، وكم أتمنى أن أعرف أين هو الآن؟!
لماذا لا يزودنا أكثر وأكثر بكتب أخرى ومحاضرات :"(
لقد حمستني أكثر للمشاهدة،
لماذا لا يزودنا أكثر وأكثر بكتب أخرى ومحاضرات
لماذا لا تتجاوزه وتعمل مثله على الأقل؟ ^_^
لقد شاهدت المحاضرة الاولى وهي افضل محاضرة رأيتها في حياتي سأضع الموضوع في المفضلة لكي اشاهد محاضرة الثانيه لاحقا
هذا الرجل اكتشفت سبب هدايته للاسلام منذ 10 ايام تقريبا
كان دائما ما يفكر في الامور ويقلبها بين يديه لكي يصل الي نتائج
وكان اهم ما يشغل راسه هو لماذا خلقنا الله ووهبنا حيرة الاختيار و شاهد البشر وهم يقتلون و يعانون ةتقوم بينهم الحروب فاستغرق في التفكير
حتي اجتباه ربه فانعم عليه بقراءة الاية رقم 30 من سورة البقرة
(واذ قال ربك للملائكة اني جاعل في الارض خليفة.....)
ومن هنا بدأت تتصحح عنده فلسفة الحياة و القي محاضرة الهدف من الحياة وترجمت علي اليوتيوب
التي دارت حول هذه الاية وما بعدها وفسر افضل تفسير سمعته في حياتي عن الهدف من الحياة في ظلال هذه الاية