16

شعور غريب بالفراغ

الفراغ الذي أعنيه هنا ليس فراغ الوقت، بل هو شعور داخلي بالفراغ، وبالرغم من أن يومك مليء بالكثير جدًا من مهام وغيره، وبالرغم من أنك تحقق تقدمًا في أمور مختلفة، وتقوم بأشياء جيدة على مدار اليوم، إلا أن هذا الشعور لا يهدأ أبدًا .. أشه بفجوة كل يوم تزداد اتساعًا .. لا تعرف لماذا تتسع، بل لا تعرف حتى سبب وجودها ..

هل جربتم هذا الشعور من قبل ؟ هل من تفسير له؟ والأهم .. هل من أفكار للتخلص منه ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

kareemborai أضف ردا

ربما الأشياء التي تشغلي بها وقتك هي في الحقيقة أقل من قدراتك وهذا السبب الرئيسي للشعور بالفراغ الداخلي برأيي.

جربي فعل أشياء صعبة تستمتعي بها بحيث تشكل تحدي حقيقي لكِ .. والأهم المهم عن تجربة لا تسعي للكمال فيما تفعلينه كما كنت أفعل من قبل لأن النتيجة ستكون سلبية على الحالة النفسية مع الأسف.

ربما تقصدين الفراغ الذي يحصل بعد الانتهاء من انجاز كل المهام اليومية والله اعلم! عندما كنت اعتمد على العشوائية في انجاز اعمالي كنت دائما في نهاية اليوم لا انجز الا القليل مما كنت اريد بالفعل انجازه, لكن بعد تنظيمي للوقت وترتيب اولويات المهام صرت انجز اعمال 3 ايام في اقل من يوم واحد. تلك السويعات التي اقديها في الراحة بعد الانتهاء من كل المهام كنت بالفعل احس بفراغ غريب, كانني غير راض عن نفسي رغم تقدمي بشكل سريع في كل شيئ!

ربما والله اعلم ان السبب هو ذلك الوقت الذي يتبقى بعد الانتهاء من المهام في وقت مبكر وقد اعتاد الدماغ على العمل والاشتغال بنشاط. بمعنى انكِ نفسيا مستمتعة باعمالك وانشغالاتك لذلك تنخفظ درجة نشاط الدماغ بعد الانتهاء ليطلق ذلك الاحساس بالفراغ وكأنه يريد المزيد.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

عرفت هذا الشعور منذ مدة لدرجة اصابتي باكتئاب حاد و انعزالي عن العالم

تقربي من الله سبحانه و تعالى جعل هذا الشعور بالفراغ يختفي رويدا رويدا

بالاضافة الى عثوري على شريكة حياتي التي اضفت على حياتي نكهة خاصة و اعطتني اجمل هدية و هي ابني الاول

لم يحدث وأن تشرفت بمعرفتك أميره أو أن تناقشنا قبل ذلك ولكنى سبحان الله تذكرتك أمس ودعوت الله أن يكون سبب غيابك خير ...

ولكن عذرا ليس كذلك على ما يبدو .

كلماتك ليس غريبه على نهائى مررت سابقا بمثل هذا الشعور ورددت تقريبا نفس الكلمات

وكان سبب هذا الشعور أنى توقعت أو انتظرت حدوث شئ كان مهما بالنسبه لى «أو كذلك كنت اعتقد»

وأثناء هذا الإنتظار فقدت التركيز على أمور أخرى بحياتى وإن كنت ادعى أننى بخير وما زلت ممسكه بزمام الأمور ولكن الحقيقه لم تكن كذلك

المهم

«ما كان لك فهو اتيك »

هذه كانت خلاصه الموقف التى ادركتها

٠ ربما أيضا التعلق بغير الله( صديقه.. ..مال..هوس الكتابه والشهره ....مواقع التواصل )

ما أعنيه أن ربما سبب هذا الشعور أن ترتيب الأمور فى غير محلها وتحتاج الى إعاده صياغة

•كنت سأقول لك عليك كفكره للقضاء على هذا الشعور أن تشغلى وقتك بالمزيد من العمل والإنتاج ولكنك ذكرتى أنك بالفعل تقومين

فما أستطيع قوله أن

هناك سلاح قوى جدااا لأبعد الحدود

الاستغفار وركعتين قيام ليل .

«اسئل الله لك راحه البال وطمأنينة النفس »

أنا أعيش هذا الشعور منذ سنوات عديدة ولا تغيير...

انشغالات كثيرة واعمال متنوعة و عائلة من حولي ثم شعور بالفراغ والوحدة..لاحقاً تعملت الاعتياد عليه و التعايش مع وجوده

لاحقاً تعملت الاعتياد عليه و التعايش مع وجوده

مستحيل

أشعر أنة من المستحيل التعود علية أو التخلص منة

حياة بائسة ):

ليس مستحيل فهذا حالي منذ 5 سنوات.

البداية صعبة جدًا لكن الإنسان قوي لدرجة التكيف مع أقسى الظروف بمرور الوقت.

ليس تعوداً إيجابياً بحيث ترتاح لوجوده

لكنه الاعتياد على وجود شيء سيء بحياتك أو شي لا يرضيك..

نعم ستعيش لحظات بائسة حين تتذكر هذا لكن ستكون جزءاً من حياتك فيما بعد

نعم جربت مثل ذلك ،الفراغ الناتج عن عدم معرفتك ماذا تريد ،كيف تسعد نفسك بنفسك ،حاولي أن تجعلي يومك مميزا و كأنه اخر يوم لك ربما لن تحسي خلالها بالفراغ الداخلي

في رايي اسألي نفسك ما هو السبب في وجودك ؟ ماذا يريد الله منك ؟كيف تصبحين افضل في نظر الله؟

ايضا شاركي الناس النشاطات و الاعمال و الالعابو كل شيء و ساعدي الاخرين كلما استطعت , ربما عندها تجدين معنى لحياتك و يختفي شعورك بالفراغ

أحيانا اشعر بهذا الشعور وليس سؤالك بالغريب ، يكون لديك احيانا أحلام كبيرة ولكن الحواجز تعيقك

كذلك بحثنا عن المثالية في انفسنا تجعلنا نشعر بالنقص والفراغ الداخلي في النفس

اعترف احيانا لا استطيع السيطرة على هذا الشعور

كل ما افعله هو أن أدعو الله بأن يفرج عن همي ويرزقني مستقبلا أفضل يعينني في الدنيا والآخرة .

3anan أضف ردا

كل يوم تقريبا اشعر ان رأسي فارغ ...ضياع ..تهت كأن الاله وضعني خطه وسيبقيني على هذا الشكل ..حتى اني لا اشعر بأي شي الا بنفسي ...لن يهتم احد لامري مات وانتحر وعانى قبلي الملايين ولم يساعدهم احد ولم يعرف الملايين ممن انتحرو اما تحدث اصلا التشويش على عقولهم لينتحرو اخيرا بعد توقيع الله تصديقا وموافقه على ذلك ..الم يقل لنا لايكلف الله نفسا الا وسعها ..الم يقل لنا اجيب الداع اذا دعاني ..ام انه قال ذلك ليشعرنا بالطمأنينه معه فقط !

لكي اكون صريحه معكم هذا الشعور لا ينتابني بل ينتاب صديقتي ، انه ليس كما يعتقد البعض انه بعد الفراغ من المهمات تشعر به لا انه حتى وانت مشغول تشعر به انه كالفجوه يحاول ابتلاعك ، الاشخاص الذين حولك تراهم قريبين منك لكنك في الواقع تشعر بهم بعيدين جدا عن قلبك واصبح يتملكك شعور اللاشعور واللامبالاه وعدم الاكتراث شعوور صعب، هذا م وصفته لي صديقتي بل وصفت اكثر ، ولكن السؤال الاهم هنا هل ساستطيع مساعدتها ام لا؟

أعيش هذه الحالة منذ سنة و نصف ، أشعر بفراغ الروح ، نفسي خالية من العواطف ، لم أعد أشعر بطعم الحياة ، و لا بالواقع ،. و الله تعبت تعبت كثيرا من هذا الشعور المزعج ، لم تعد لدي رغبة بالحياة ، هل من علاج ؟ و هل من أفكار للخروج من هذه الحالة ؟

حدّد وافهم أسباب شعورك بالفراغ

تقترح سلايت الإجابة على الأسئلة التالية، التي توضح أسباب الشعور بالفراغ، ويمكن القيام بذلك أثناء قراءة الصحيفة اليومية، أو السير إلى أحد الأماكن أو تناول كوب من الشاي.

1 - هل كنت انتقد نفسي أو أقارنها بالآخرين؟

2 - هل أقول لنفسي أشياء إيجابية؟

3 - هل أركز على إخفاقي، أو أوصم نفسي بأني شخص بشع أو غبي؟

4 - هل تجري مراعاة مشاعري في علاقاتي، أم أنا أقلل من قيمة ما أشعر به؟

5 - هل أنا مهتم بإشباع احتياجاتي البدنية والصحية؟

6 - هل تحولت نحو الإدمان لتجنب مشاعري؟

7 - هل أركز فقط على تلبية احتياجات أحد الأشخاص الآخرين؟

8 - ما الذي أحاول إثباته أو الفوز به؟

9 - هل ألوم نفسي أو أشعر بالذنب تجاه أشياء خارجة عن إرادتي؟

10 - هل أشعر بالتعاطف والشفقة حيال نفسي كما لو كان الأمر مع صديق حميم أو أحد أفراد الأسرة؟

11 - هل أؤكد نفسي في قراراتي وأحترم آرائي الشخصية؟

للمزيد: