ماذا ستختار لو حصلت على فرصة للخلود ؟

يقال ان الشجرة التي أغرت سيدنا ادم وامنا حواء من الجنة وكانت سببا في نزولهما من الجنة هي شجرة الخلد والله اعلم

ولعلى الكثير من الدارسين للأداب الاجنبية وخاصة الاساطير اليونانية قد قرأ عن ملحمة جلجامش ورحلة بحثه عن نبتة الخلد

من هنا يتبادر الى اذهاننا رغبة الانسان الشديدة في الخلود وان كانت لا تحمد عقباه لاسباب قد نخصص لها موضوعا منفصلا

وعليه رأيت أن أسأل السؤال التالي :

لو حصلت على فرصة للخلود الأبدي وأعطي لك الحق في اختيار السن الذي تريد أن تخلد فيه بإيجابياته وسلبياته فأي سن ستختار ؟ مع ذكر اسباب الاختيار

ملاحظة:

1- حدد سنا معينا لا يتجاوز مدته 5 سنوات على الاكثر مثلا ( 0 - 5 / 5 - 10 / 10 - 15 ... الخ) ولا تختر مرحلة عمرية مفتوحة كأن تقول لي مرحلة الشباب مثلا او الطفولة

2- حينما تختار سنا معينا فلابد من ذكر الايجابيات المتوفرة في هذا السن والتي دفعتك لاختيار هذا السن

3- اختيارك لذلك السن يعني موافقتك المسبقة على العيش به للأبد بسلبياته ونقائصه ومتاعبه

مثلا الطفولة: الضعف وقلة الحيلة ... الخ

الشباب: الضياع ، الاغترار بالقوة ، الغطرسة ، التمرد ، العصيان ... الخ

اعطاء الامثلة بمراحل عمرية معينة لاخذ فكرة فقط واختصارا للكلام

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هل الخلود يأتي مع "عدم تقدم عقلي وفكري؟"

اذا كان الجواب هو لا... اختار المرحلة بين الخامسة والعشرين والثلاثين من العمر.

ربما تكون صعبة في البداية لكن قدرة التعلم فيها ستكون لاتزال قوية اضافة لكونه الربيع الجسدي للرجل.

شيء اخر... لا اريد ان احبس بجسد مراهق للكثير من الاسباب اولها الهرمونات + الخلود التي ستصنع المصائب.

الجواب هو لا وذلك لأنه لا معنى للخلود اذا كان الانسان لن يستعمل عقله ضف الى ذلك الى ان ما يمكن اكتشافه وما يمكن تعلمه لا يمكن حصره بمدة زمنية ولو كانت ملايير السنين وهذا ما تثبته الحياة اليوم ، لاننا لا ادري كم من سنة مرة على وجود البشر الى غاية يومنا هذا ومع ذلك لا زلنا لم نصل الى اشياء كثيرة وكثيرة جدا منذ اول اكتشاف ( النار ) الى اخر اكتشاف وهذا مصداقا لقوله تعالى :" وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا"

معناها انه حتى لو خلد الانسان فهو لن يحتوي كل العلم والحكمة والمعرفة التي خلقها الله مهما عاش من زمن

الغريب في الامر ان الاية التي ذكرتها قبل قليل يسبقها قوله تعالى :"وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي ۖ" وكأنها إجابة قاطعة من الله تعالى على أن موضوع الخلود غير ممكن وعلمه عند الله وحده

بالنسبة لاختيارك يبدو أن الجميع قد اتفق عليه بعد قراءتي لبقية التعليقات وأرى شخصيا أن السن المناسبة من ناحية القوة البدنية والنضج العقلي

واختيار الجميع - حتى الان - هذه السن ان دل على شيء انما يدل على ان شوق الانسان لسنوات الطفولة والعيش في براءة ماهو الا رغبات عاطفية ينتجها القلب فقط اما رغبة الانسان الحقيقية فهي العيش اعتمادا على القوة والفطنة ولما لا الحيلة

يعني ما يقول الانسان انه يريده شيء لكن ما يريده حقا شيء اخر وهذا ما كشفه هذا الاختبار البسيط

في الفترة من 1 - 5 فكرت بأن أعود رضيعًا باكيًا وضعيفًا، ولكنني لن أجد من يرعاني، وفكرت في أن أكون بسن 10 -5 أيضًا وجدت نفسي محتاجًا للمزيد من الرعاية، وفكرت في سن 15 - 20 وجدت نفسي مراهقًا يصعب التحكم به، لا أدري هل سأكون متحررًا إلى ذلك الحد إن بقيت في مراقهًا.

حقيقةً لا أريد أن أكون كهلاً وعائقًا أمام الناس، لذا استناداً على أنني لا أحب يد العون من أحد فكرت في أن أقرر بأنني سأكون بسن 25 - 30 أعتقد بأنها بداية عهد الاستقرار واكتمال العقل، والعيش بالعقلانية، والواقعية، والمسؤولية، سأكون قوياً صامدًا أمام الصراع في هذه المستديرة البائسة، وأيضا سأكون متفرغًا للفوز في تحدي القراءة وأسجل نتيجة 100 كتاب.

في الفترة من 1 - 5 فكرت بأن أعود رضيعًا باكيًا وضعيفًا، ولكنني لن أجد من يرعاني، وفكرت في أن أكون بسن 10 -5 أيضًا وجدت نفسي محتاجًا للمزيد من الرعاية،>

هذا ما قلته في ردي على تعليق الاخ hade.alahmad1 حيث ان الانسان دائما ما يعبر عن رغبته في الرجوع لمرحلة الطفولة فقط ليعيش لحظات البراءة لكن عندما تضعه أمام أمر الواقع تكون اجابته غير ذلك ويفضل مرحلة ما بين الشباب والكهولة فهو يحب أن يكون قوي وفطن

اعتقد ان عمر الثلاثين بالمتوسط ، هو أفضل عمـر يمكنك أن تخلد فيه ( بالأخذ بنظرتك الخيالية ) ..

الثلاثين بداية الكهولة .. هو وقت تكفّ فيه بالتعامل مع الحياة بواسطة نصفك السفلي وثورة الهرمونات ، أو بمنطق ( التمرّد الدائم ) أو منطق ( الطاعة المطلقة ) .. وتبدأ بأن تكون أكثر هدوءً وفهماً للواقع وللآخرين ولطبيعة الحياة نفسها .. في نفس الوقت انت في إمتداد الشباب ..

يعني مزيج من نضج + قوة + قدرة اسرع على التعلم + خبرات أوسع في الحياة ..

كهُــل الشخصُ أي صارَ كَـهْــلاً .. جاوز سن الشباب ولم يصل للشيخوخة ، ما بين الفتوّة والضعف ..

الأمور تصبح أفضل عندما تكتهل .. فهماً وعقلاً ونضجاً وتصرفاً ، خصوصاً اذا كنتَ تبني نفسك بشكل جيد في صباك وشبابك ..

لا يوجد عيوب تقريباً في هذا العمـر الا انك تتذكر طوال الوقت انك وصلت لمنتصف العمـر ، وهذا ليس عيباً بإعتبار أنك افترضت من البداية الخلود لصاحب هذا العمـر :)

وطبعاً لكل انسان استثناءاته .. قد تجد شخص ثلاثيني يعيش حياته كمراهق في الثالثة عشر ، ومراهق في الخامسة عشر يعيش حياته بنضج شخص ثلاثيني .. هو أمر متعلق بطبائع البشر عموماً ، ولكننا نتحدث عن الأمر الشائع ..

اعتقد ان عمر الثلاثين بالمتوسط ، هو أفضل عمـر يمكنك أن تخلد فيه ( بالأخذ بنظرتك الخيالية ) ..>

نعم هذا ما اتفق عليه معظم المعلقين لحد الان

الثلاثين بداية الكهولة .. هو وقت تكفّ فيه بالتعامل مع الحياة بواسطة نصفك السفلي وثورة الهرمونات>

كنت سأعقب على هذه النقطة وأنفيها لكن عندما واصلت القراءة وجدت أنك نفيتها بنفسك في اخر كلامك

لا أقصد نفيها كليا لكن جزئيا فقط ، لأنه نلاحظ الأن أن اغلب الرجال في السن ما بين 30 الى 45 لازالو يفكرون بجزأهم السفلي بل أرى أنهم في هذه السن يزداد تفكيرهم في هذا الجانب أكثر من مرحلة السباب والمراهقة ربما نظرا للقيود التي تقيدهم في سن الكهولة والوضعية الاجتماعية التي يكونون فيها والتي لا تسمح لهم بافراغ مكبوتاتهم والتصرف ببعض الحرية والممارسات الطائشة

وتبدأ بأن تكون أكثر هدوءً وفهماً للواقع وللآخرين ولطبيعة الحياة نفسها .. في نفس الوقت انت في إمتداد الشباب ..

يعني مزيج من نضج + قوة + قدرة اسرع على التعلم + خبرات أوسع في الحياة ..

كهُــل الشخصُ أي صارَ كَـهْــلاً .. جاوز سن الشباب ولم يصل للشيخوخة ، ما بين الفتوّة والضعف ..

الأمور تصبح أفضل عندما تكتهل .. فهماً وعقلاً ونضجاً وتصرفاً ، خصوصاً اذا كنتَ تبني نفسك بشكل جيد في صباك وشبابك ..>

هذا الجزء أوافقك فيه تماما وربما كنت أحسن من عبر عنه من بين المعلقين هنا وأعطى الايجابيات الخاصة بهذا السن

كل ما ذكرته هنا صحيح ومنطقي الى حد بعيد

لا يوجد عيوب تقريباً في هذا العمـر الا انك تتذكر طوال الوقت انك وصلت لمنتصف العمـر ، وهذا ليس عيباً بإعتبار أنك افترضت من البداية الخلود لصاحب هذا العمـر :) >

لا اتفق معك في هذه النقطة ، كلنا كالقمر له جانب مظلم ، الحياة تقوم على الثنائيات الجميل والقبيح ، الجيد والسيء ، وكذلك المراحل العمرية كل منها لها جانب ايجابي واخر سلبي ولكي لا أطيل الحديث في هذه النقطة سأعطيك مثال بسيط عن بعض المتاعب التي تواجه الشخص في هذه السن

الرجل في سن 30 يبدأ يفكر بشكل أكبر من الاشخاص في باقي المراحل العمرية لانه يكون في مفترق طرق وامام مسؤوليات عديدة يجب ان يتولاها بداية من مسؤولية الزواج الى الاهتمام باسرة واطفال الى العمل الى الرغبة في عيش بعض اوقات المرح والتمتع بالشباب الى التوفيق بين هذه الامور جميعا

حيث لا يعقل ان يكون شخص في مثل هذه السن ولا يفكر في اي شيء قد يعكر مزاجه او لا يكون لديه مسؤوليات

وجود اي مسؤولية على عاتق شخص ما كفيلة بأن تشغل باله وتزعجه

فما بالك اذا كثرت المسؤوليات وكانت جديدة على الشخص

وطبعاً لكل انسان استثناءاته .. قد تجد شخص ثلاثيني يعيش حياته كمراهق في الثالثة عشر ، ومراهق في الخامسة عشر يعيش حياته بنضج شخص ثلاثيني .. هو أمر متعلق بطبائع البشر عموماً ، ولكننا نتحدث عن الأمر الشائع ..>

هذا هو نفيك لثاني عبارة من كلامك الذي ذكرته لك قبل قليل