الأسوأ قادم لا محالة .

بداية هناك سؤال كلاسيكي لمن يتقدم لوظيفة فيقول له مسئول التوظيف ( شايف نفسك فين بعد خمس سنين) .سأطرح عليكم نفس السؤال في النهاية

لاشك ان عصرنا الحالي تقدمت فيه التكنولوجيا تقدماً رهيباً قابل ذلك ايضاً انحداراً خلقياً لم يكن مسبوقاً . مع انتشار الهواتف النقالة بين الشباب فضلا عن الأطفال .

سأتكلم عن فئة عمرية محددة وهي الثانية عشرة اي ختام المرحلة الابتدائية وتعتبر بداية المراهقة المبكرة ثم الدخول لمرحلة الشباب سن العمل و الانتاج وعماد المجتمع .

هذا الطفل بيده هاتف يمكنه من الاطلاع على

١. المواقع الاباحية بكل سهولة

٢. تشجيع على كسب المال دون تعب من خلال مقاطع للاكل او رقص او خلافه

٣. تشجيع على التفاهة حتى يصل للشهرة .

٤. تشجيع على القمار من خلال المراهنات.

٥.قنوات تبث الالحاد والعبث بالثوابت.

بالاضافة لتقلص دور التربية الذي يكاد ينعدم في مدارسنا والاسرة ودور العبادة.

هذه امثلة على بعض ما يتعرض له أطفال تلك المرحلة

حضراتكم (شايفين الاطفال دول فين بعد خمس سنين ) ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتقد أن حضرتك تتحدث عن جيل ألفا. يعني بعد 5 سنوات لن يكون لهم حول ولا قوة، ولكن المشكلة الفعلية ستظهر حين يتولى هذا الجيل مناصب ويصبح منه أمهات وآباء. هذا الأمر يحتاج على الأقل إلى 20 سنة لتظهر عواقبه.

الم تظهر البوادر الان على سوكياتهم واخلاقهم

صحيح أن التكنولوجيا والهواتف فتحت أبوابًا لمحتويات سلبية ومؤثرة على الأطفال والمراهقين، لكن ربطها مباشرة بانهيار الأخلاق أو ضياع الجيل بالكامل قد يكون مبالغة إلى حد ما. فالإنترنت نفسه الذي يحتوي على التفاهة والمحتوى الضار، يحتوي أيضًا على مصادر تعليم ومعرفة وفرص لم تكن متاحة للأجيال السابقة، وكثير من الشباب تعلموا مهارات وطوروا أنفسهم من خلاله بشكل حقيقي.

كذلك، كل جيل كان يخاف من الوسائل الجديدة التي تظهر في عصره، لكن المشكلة غالبًا لا تكون في التكنولوجيا نفسها، بل في غياب التوجيه والتوازن. فالطفل الذي يملك هاتفًا ليس بالضرورة أن يصبح شخصًا تافهًا أو ضائعًا بعد خمس سنوات، لأن التأثير النهائي يعتمد على الأسرة، والبيئة، وطريقة استخدامه لهذه الوسائل، وليس على وجودها وحده.

طرح مهم جدًا.. وصفت واقعًا مريرًا نعيشه خلف شاشات الهواتف. لكن، ورغم سوداوية المشهد، أرى أن هذا الانتشار المرعب للتفاهة سيخلق بالضرورة 'رد فعل عكسي' لدى النخب والآباء الواعين. بعد 5 سنوات، ستحدث غربلة شديدة؛ وسوق العمل لن يرحم الضعفاء أو الغارقين في التفاهة. الميزة التنافسية الوحيدة التي ستميز شابًا عن آخر مستقبلًا هي 'القدرة على التركيز والعمق والالتزام الأخلاقي'. 

النتيجة بعد خمس سنوات لن تكون فقط انحدارا أخلاقيا، بل سنرى جيلا يعاني من التشتت وعجز عن الصبر والتعلم ،والحل يبدأ من وعي الآباء فمن غير المعقول أن نترك الطفل للشاشات منذ صغره لتجنب إزعاجه، ثم نتساءل مصدومين في شبابه: لماذا أصبح هكذا؟ أنت في مرحلة الشباب تحصد ما زرعته في الطفولة ،لذا على الآباء أن لا يستهينوا بدورهم في التربية .

في وجهة نظر الطفل التكنولوجيا تعتبر أفضل من الأسرة والمدرسة لأنها تقدم إشباعاً فورياً ومستمراً. بعد خمس سنوات، إذا استمر هذا التدفق بدون توعية حقيقية، سنكون أمام جيل يعاني من تشتت انتباه حاد، وفجوة عميقة بين تطلعاته المادية الخيالية وقدراته الواقعية على بذل الجهد والإنتاج. الحل يبدأ من إعادة تعريف دور الأهل؛ ليس بالمنع التام، بل بمشاركة الأبناء واكتشاف شغف حقيقي لهم في أرض الواقع

-5
Khaldfysl89
  • حذف بواسطة المشرف