الأسوء قادم .. فشدوا الأحزمة

ستهبط الطائرة بشكل حاد .. فشدوا الأحزمة 

هذا المنشور ليس لبث التشاؤم بل هو واقع الأيام القادمة 

لاحظت شكوى كثير من الباعة من ركود الطلبات .. 

نعم هناك ركود لأننا دخلنا كسكان كوكب الأرض في ركود وأزمة عيش عالمية .. لعدة أسباب بعضها فوق إرادتنا 

سيكون التأثير مؤلما وسبعاني أغلبنا .. كباعة ومشترين

لقد قامت جوجل بتسريح عدد ضخم من عمالها .. وفعلت ذلك قبلها الفيس بوك

أنت كبائع كيف تتعامل مع هذا الركود : 

- قم بمراجعة حساباتك في وقت الفراغ 

- أستغل وقت الفراغ في تطوير نفسك أكثر 

- الصبر والتأمل بالإنفراج قريبا 

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

raghd_agaafar أضف ردا

أشعر وكأن هذه الفكرة تسيطر كثيرًا على عقلك، وفي الواقع الجدل الحادث حول هذا الأمر جعلني أستمر في قراري بالابتعاد عن وسائل التواصل الاجتماعي. ليست المرة الأولى في تاريخ البشرية التي يحدث فيها مثل هذا الأمر، حدث ما هو أكثر من ذلك واستطاع الإنسان التكيف بكل الطرق.

ها هي الأزمة المالية العالمية 2007–2008، أعتقد أنّه لم يمر عليها الكثير من الوقت. المشكلة فينا نحن، نحن من تعودنا العيش بأعلى المعايير الممكنة لظروف الحياة واعتدنا الترف والتبذير لدرجة أن هذه الأزمة أصابتنا بالهلع.

أشكرك عزيزتي رغدة وأصبتي

أنا مللت من متابعة التحليلات الإقتصادية ..

وتقريبا توقفت عن متابعة الأخبار والنشرات مثل السابق

لأن المشاكل لاتنتهي أبدا ..

من الجيد أن نعيش اللحظة .. ونحاول التأقلم

معرفة والتنبؤ بالاحداث .. تفيد فقط في الإستعداد لها بحكمة والتحوط

حمانا الله جميعا

لا أرى الأسوأ قادم، ربما كان هناك ركود في بعض الخدمات لكن على وجه آخر سيكون هناك رواج في خدمات أخرى، وطالما ان الرزق بيد الخالق فلا خوف بإذن الله

نعم الرزق بيد الله سبحانه ولكن جعل لنا الأسباب لنأخذ بها وأبسط الأمثلة على ذلك رؤيا عزيز مصر وتفسير النبي يوسف عليه السلام والعمل بنصيحته، لا شيء في الحياة يحدث عبثاً أو مصادفة والله سبحانه قال في محكم آياته: " وتلك الأيام نداولها بين الناس" صدق الله العظيم.

ألا تلاحظي عزيزتي أن الحياة أصبحت اكثر تعقيدا واقل جودة من الماضي

بديهيا يلحظ المرء ان الامور تتجه للصعوبة وكاننا في لعبة تصعب لعبها مع تقدمنا في المراحل

ليس علينا أن نركز في الصعوبة ولكن أن نفكر في الحلول فقط

Wafaa_Awad95 أضف ردا

ألم تهبط الطائرة بعد؟ أرى أنها هبطت وما نعيشه من ركود وازمات هو نتيجة هذا الهبوط.

بما أن الحدث عالمي وحله ليس بين أيدينا. فهو يعود لسياسات عالمية. أما الباعة وغيرهم الكثير من الفات هم مجرد ضحايا.

وفي ظل هذا الركود، يمكن للباعة أن يدرسوا جيدا أسواق الأسهم والعملات والسلع وغيرها وتحليلها بشكل منتظم للكشف عن الفرص المحتملة للاستثمار. وعليهم تخطيط عمليات الاستثمار بشكل معقول ومرتكز على الدراسة والتحليل. و توزيع المخاطر عبر الاستثمار في الأصول المختلفة ولا يجب أن يضعوا كل رأس المال في نفس الصندوق أو الأصل.

بما أن الحدث عالمي وحله ليس بين أيدينا. فهو يعود لسياسات عالمية

أتفق معك عزيزتي وفاء الأمور ليس حلها بأيدنا ما علينا فعله حقاً هو مسايرة الظروف بالإمكانيات الموجودة والعمل على دراسة أشمل وأسع لسوق لمعرفة إلى أين نريد أن نتجه .

من خلال تجربتك، وعلى صعيد الحياة اليومية كيف تتعاطين مع هذا الأمر؟

بالطبع أستاذة وفاء

يجب أن نتحلى بالمرونة وأن نكون خيارات ومجالات رائجة وقت الركود

الجمود مضر للغاية ولايسمح لنا بالصمود

من خلال تجربتك، وعلى صعيد الحياة اليومية كيف تتعاطين مع هذا الأمر؟ هل مثلاّ تحاول تقنين أم توفير أم أنه لا تلقي بالاّ للأمر وتمضي بالحياة كيفما تكون؟

ZEZOEKHTRUTO
  • حذف بواسطة المشرف

الله يهونها ..

ارجو ان نكون من الناجين

ZEZOEKHTRUTO
  • حذف بواسطة المشرف

بوركت صديقي