بين شروق وسرمدية..

كنت يومًا فتاة مضيئة كالشمس، لامعة كالنّجوم ومتجددة كالشّروق تمامًا!

لا أعرف للحزن طريقًا، بل وإن إختار هو المرور بدربي فإنني أحتضنه كما يحتضن الدفئ الجليد حتى يذوب!

في لحظة ما لم أدركها تشبه تلك التي ينغمس به طفل أثناء لعبه فلا ينتبه لخدش ركبته عندما سقط؛ غدوت سرمدية كالليل؛ هادئة كالصمت، يابسة كبذرة لم تعد صالحة للزراعة ولا للنّمو..

انتهت رغبتي للأشياء كما ينتهي خيط شمعة!

أنظر لنفسي الآن متسائلة كيف انطفأ ذلك الوهج وكيف أعيده؛ أو بالأصح كيف أريده من جديد!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الوهج داخلنا قد ينطفئ لأننا لم نعتني به فهو مثل الوهج الحقيقي يحتاج إصلاح وعناية - وعندما نهمل وهجنا لفترة أو تتراكم عليه عوامل الزمن قد ينطفئ فترة، لكن بالتدريج نستطيع أن نشعله.

يمكن أن نضع تصورات عامة لأمور تشعل فينا حماستنا ونحاول تحقيقها خطوة خطوة، سواء نجاح عملي أو علاقات بسيطة، أو نجاحات في الرياضة، أو متعة شخصية كالقراءة والموسيقى، وكلما اندمجنا في هذه الأمور التي تشعل وهجنا كلما نما هذا الوهج وأضاء مرة أخرى، لكنه بالتأكيد يحتاج وقت وعناية ومجهود.

جُزيت خيرًا..

أحاول ذلك لكن سرعان ما انسحب، مشكلتي في الإرادة والرغبة، أنني فعلا لم أعد أرغب أو أريد حتى الأشياء التي أحبها!

مررت بلحظة مشابهة، انتهى هدف كنت أسعى إليه وفجأة لم أجد ما يدفعني للاستمرار، جربت أشياء كثيرة لا لأنني أحببتها بل لأنني كنت أبحث عن شيء يُشعل فيّ شيئاً. ما فهمته لاحقاً أن السؤال لم يكن كيف أعيد ما كان، بل كيف أقبل أن من كنتُه انتهى فعلاً، وأن البريق الجديد لن يشبه القديم. أحياناً الانطفاء ليس نهاية، بل هو الفراغ الذي يسبق شكلاً جديداً لم نتخيله بعد.

يبدوا أنه هكذا..

لأنني بالفعل حتى الأشياء التي أحبها وكان يسعدني العمل به سابقًا لم أعد ارغبها، لا زلت أحبها لكن لا أرغب بأي شي سواء جيد أو سيء ولا أعرف لماذا!

بالفعل يبدوا أنه الفترة التي تسبق الشكل الجديد.

جُزيت خيرًا.

قد يكون ما تمرين به هي مرحلة هدوء أو إرهاق مؤقت، لأن الإنسان بطبيعته قابل للتجدد حتى بعد فترات طويلة من الفتور. وتذكري انه ليس من الضروري أن تعودي لنفس النسخة القديمة منكِ، فقد يكون ما تحتاجينه هو نسخة مختلفة أكثر هدوءًا وعمقًا. ربما السؤال ليس كيف تعيدين الوهج كما كان، بل كيف تصنعين معنى جديدًا يناسب ما أنتِ عليه الآن، دون مقارنة مؤلمة بالماضي.

أصنع معنا جديد يناسب ما أنا عليه..!♡

فكرة جميلة جدًا وممكنة🧡

جُزيتِ خيرًا🫂🧡

أعرف ما تمرين به وأبحث معك ، ربما لا يجب أن تريدي شئ ، اهدئي واسترخي واستمتعي بالسكون فيظهر من جديد

أتمنى أن تشاركيني الغنيمة أيضًا عندما تجديها، لا تنسيني😂🫂

لنا اعمل اخترعات تغير العالم انا اقترح فكره مستحيله انا اريدأصغر كوكب نحفر فيه حفره كبيره ونزرع لان هذا سر لاكسجين وانا سأتي بي أفكار احسن

لم أفهم🥲