وحيدا بلا وطن.

  • demane

مهما اختلفت الظروف، فالنهاية حتمية، إما أن تعيش عمرًا وتُذبح في نهاية المطاف، أو أن تنهش الذئاب لحمك وذاك أيضًا طريق. قررتَ الهرب، وظننت بذلك أنك نجوت… لكن من سيقصّ صوفك؟ تسير على أربعة حوافر، بلا إبهام يعينك؛ لا تجمع طعامك، ولا تخزّن ماءك. ترعى من خشاش الأرض، وتفتش عن بركة ماء تروي عطشك، معرّضٌ للافتراس في أي لحظة، وراعٍ ما يزال يبحث عن غنمة تائهة. هربتَ من الراعي ومن الذئاب، لكن الصوف يثقل كاهلك، ويحجب عنك الرؤية، وحيدًا… بلا وطن.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الفصل الأول: العشب المحرم

ما دامت النهاية واحدة، فمت على يد مُكرِمِك لا على يد عدوك الماكر.

بهروبه من الراعي، أصبح فريسة سهلة لكل الذئاب، فلا أحد يهرب من الذئاب، الراعي الوحيد الذي كان بإستطاعته حمايته، الآن أصبح طبقاً دسماً على سفرة الذئاب.

فكره جيدة، قد تكون في الحرية احيانا خسارتنا، وقد نحتاج للراعي الذي يأسرنا بحمايته لنا