ابنُ الثامنةَ عشر

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بما أني قريب من عمرك فأعتقد أني أفهم شعورك بأننا ندور في هذه الحلقة المفرغة بدون وعي وكأن الأيام تكرر نفسها بدون ان نشعر، لكن ربما في المستقبل نستطيع استعادة ارادتنا ويكون ما لم نراه بعد أفضل مما رأيناه حتى اذا لم يكن الواقع مبشرا جدا

قد يظن من هو في الثامنة عشر أنه أضاع سنين أو يشعر بالذنب بسبب ضياع وقت، لكن الحقيقة التي أقولها لكِ من منتصف الثلاثينات: حياتك لم تبدأ بعد، لتوك جاوزتِ عمر الأطفال وأنتِ الآن في بداية الشباب وهي فرصة عظيمة لو تعرفين، من الآن خذي قرار باكتشاف طريقك طريق العلم والجد وكسب المال وصنع الشخصية والوضع الاجتماعي، وبعد عشر سنوات حين تكونين في منتصف عمر الشباب ستجدي ثمرات عملك التي بدأتيها من الآن، لكن لا تضيعي لحظة في شعور ذنب أو تساؤل أو حيرة.

أشكرك على ما قدمته لي من نصيحة من خبرتك الطيبة

أبوح لنفسي أني قد عَلمتُ ذاك الطريق الذي أحلُمُ به من صِغَري هو ليس لي 

إذا أحببت يا بتول أن تطلعينا على ذاك الطريق التي طالما حلمت به وعلمت مؤخراً أنه ليس لك؟ هذا في حد ذاته انتصار ان يفهم الإنسان منا نفسه وفي عمر صغير عمر الزهور قبل أن يتخطى العشرين حتى!

لم يضع شيء.

أنتِ تعلمتِ مهارات ومررت بعلاقات واكتسبتِ تجارب – حتى وإن كانت فوضوية.

المرحلة الماضية من عمرك كانت مرحلة استكشاف فوضوية ضرورية لاكتشاف ما لا تريدينه.

ما تسمينه ضياعًا هو في الحقيقة مخزون خبراتي غال؛ والآن فقط تستطيعين استخدام هذا المخزون لتحديد الطريق الذي تريدينه فعلًا.


أفكار

مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.

96.1 ألف متابع