الأسرة لها دور كبير في التربية السليمة العقلية..

اغلب الآباء عادة ما يعرفون ما الذي يحتاجه أطفالهم وعلى الرغم من وجود الكثير

من الأمور عن كيفية معرفة الاباء لدورهم في التربية السليمة، لا توجد إجابات حاسمة في هذا الأمر.

ان الأطفال الذين نشأوا في ظروف اسرية جيدة وسليمة، ستجد ان الوالدين

الواعيين لاطفالهما عادة ما يغذيان عقو لهم بشكل يشجع نموهم السيكولوجي.

الأسرة السليمة والمعافاة ، هي التي يتحمل فيها الوالدان مسؤولية رعاية أطفالهم ويتم إعطاء الأطفال مسؤوليات مناسبة مع مستوى نضجهم،،

لا يوجد في الأسرة اي فرد يعاني من خلل نفسي او سلوكي الا لمشاكل اسرية.....

والاسرة اكثر ثراء وأكثر قدرة على دعم نمو وتطور مواهب الأطفال. بالكتابة والمطالعة بزيارات المتاحف، رحلاتوو، هنا الذكاء العقلي ينمو ويتطور بشكل طبيعي....

ان فشل تطور الذكاء العقلي،هنا ك اسباب منها التوتر العصبي الشديد ناتج عن

البيئة المحيطة( الوالد المهمل او المسيء او اضطراب في الاسرةووو) ، او افتقار إلى الحنان...

فيشير أطباء النفس على أن إهمال بناء علاقة عاطفية مع الطفل ، خاصة في سن مبكرة، يمكن أن تؤذي إلى ضرر. والطفل المفرط في النشاط، يجب أن تكون البيئة المحيطة به اكثر تنظيما،،،،،

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالإضافة أيضًا إلى دور الأسرة في تعليمه التعامل مع الآخرين الطفل الذي يكبر في بيت داعم وسليم لا يتعلم فقط القراءة والكتابة والتفكير بل يتعلم كيف يعبر عن مشاعره ويتعاون مع الآخرين ويحَلّ المشكلات ويفهم مشاعر من حوله هذه المهارات تساعده على بناء شخصيته والنجاح في حياته لاحقًا أيضًا الأسرة لا تمنح الطفل الحماية العاطفية فقط بل تغرس فيه الانضباط والمسؤولية والثقة بالنفس ليصبح قادر على اتخاذ القرارات ومواجهة تحديات الحياة بثقة

احسنت، لقد اقنعت بتحليلك في محله لك تحية مني وشكر ا،،،،،،،

الاستدلال على الأسرة السليمة عن طريق رؤية أبنائها لا يعانون من خلل نفسي أو سلوكي هو استدلال غير منطقي، فالنتيجة ليست مرتبطة بالسبب بشكل مباشر، ولا توجد قاعدة تقول أن كل شخص سليم حتماً تكون عائلته سليمة، وكل شخص غير سليم لابد عائلته غير سليمة.

لا يمكن انكار وجود أبناء غير أسوياء خارجين من أسرة سليمة وحنونة والعكس أيضا لكن أعتقد ان هذا هو الاستثناء للقاعدة الأشمل. فالتربية غالبا ما يكون أثرها واضح في شخصية الطفل وسلوكياته وتكون متجذرة فيه بعمق، حتى في الاستثناءات يكون هناك أثر للتربية حتى اذا كان غير واضح

نعم، التربية والقدوة الحسنة يكون لها أثر على شخصية الطفل،خصوصا ا التر بية الايمانية،

برأيي لا يوجد دليل حاسم أن التربية هي السبب، لأنه أحياناً الطفل المتبنى يرث صفات أبويه دون أن يتعرض لتربيتهم، لذلك لا اعتقد أن هناك قاعدة فعلاً..

نعم، احترم وجهة نظرك، بكل امانة،،،،،وشكرا على الافادة،،،،

نعم، احترم رايك بكل امانة،،،،،،،شكرا،،،

من يتربى يربي ومن لم يتربى لن يربي، من تعرض للتعنيف سيعنف ومن تعرض للحرمان سيحرم وهكذا....، الخلاصة الآباء والأمهات الذين تلقوا تربية غير سوية سيعتمدون هذه الطريقة في التربية بمنطق " هذا ما وجدنا عليه ابائنا ' وبدون وعي حقيقي للصواب ستظل كوارث وافات التربية تنتقل من جيل لآخر بلا نهايه

نعم، لا تكن متشائما، لقد حث الاسلام على القدوة والتر بية الحسنة لبناء شخصية الطفل

قوية وسليمة هذا كله في سن مبكرة خصوصا التربية الايمانية......

اتمنى أن لا يتذوق طفل مرارة أخطاء التربية فالحياة بمفردها قاسية فليت القسوة لا تكون في البيوت وبين أحضان من يفترض أنهم مصدر الراحة والامان

اتفق معك في هذا ، على الوالدين ان يحرصون على تربية صحيحة منذ صغر سن الطفل لكي يشب على القيم والأخلاق الإسلامية ور قي الاخلاق، في التعامل

وتعزيزه بالارشاد والصلاح والحرص على بناء شخصية قوية وناجح بين اقرانه

خصوصا في عصر الماديات والمغريات........عصر المصلحة،،،،،،،،وشكرا،،،،،

رأيت الكثير من الأمثلة في حياتي التي تدعم هذا الرأي، وفي أغلب الأحيان إذا أردنا معرفة سبب الاضطراب النفسي أو المشكلة السلوكية لدى الطفل، تكون أسهل طريقة هي النظر مباشرة إلى الوالدين. ولهذا السبب يحرص الأطباء النفسيون دائمًا على مقابلة أهل الطفل وليس الطفل فقط، لأن جذور المشكلة غالبًا تبدأ من البيئة الأقرب له.

لكن هذا لا ينفي وجود أطفال يعانون من مشكلات نفسية أو سلوكية رغم كل محاولات الأهل واجتهادهم ووعيهم، فهناك عوامل لا يمكن السيطرة عليها بالكامل.

وفي هذا السياق يدور في ذهني دائمًا ما اذا كان ذكاء الطفل ايضًا معتمد على الأهل والبيئة

نعم" الام هي المرأة الأولى اذا اعددتها أعددت شعبا طيب الاعراق" البيئة الذي يعيش

فيها الطفل هي أساس التربية والقدوة الحسنة وذكاء الطفل بالفطرة لا علاقة مع التربية، هذا متعلق بسحر العقل،،،،،