هل حقًا نُقاس بعيون الآخرين؟

كم من مرة شاركت فكرة أو إنجازًا بسيطًا، فجاءك الرد لا يحمل سوى انتقاد جارح أو نظرة مثبطة؟

الأشخاص السلبيون لا يسرقون جهدك فقط، بل يزرعون في داخلك شكًّا دائمًا: هل أنا حقًا جيد بما يكفي؟

لكن الحقيقة أنّ السلبية في أغلب الأحيان ليست عنك، بل عنهم.

هُم يفرغون ما بداخلهم من خوف أو فشل أو غيرة في كلمات تُوجّه إليك.

ولو تأملت الأمر بعمق، لاكتشفت أنّ ردودهم ليست سوى مرآة لحياتهم هم، لا لحياتك أنت.

لذلك، صرت أتعامل مع الكلمات السلبية كصوت عابر في الطريق. أسمعه، لكنني لا أسمح له أن يوقفني.

فالقيمة الحقيقية ليست فيما يقوله الآخرون، بل فيما نؤمن به نحن عن أنفسنا.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هناك نقد هدام وهو الذي يكون بتلك الطريقة السلبية والجارحة التي تتحدثين عنها، فهذا النوع من النقد قد يهدم الإنسان ويثبطه ويجعله يعتزل ولا يفعل شيئًا لإيمانه أنه شخص فاشل، بينما هناك نقد من نوع آخر يمكن أن يساعد الإنسان ويعينه على التطور وهو النقد البناء.

فإن كان ولابد من النقد فالأفضل لنا وللشخص الآخر أن يكون نقدًا بناءً.

لكن لا أعتقد أن تجاهل النقد بصفة عامة شيء جيد، فربما فعلًا يكون لدينا أخطاء وقصور تحتاج لتعديل وإعادة نظر.

صدقتي، فالنقد الهدام يثبط العزيمة، بينما النقد البنّاء يفتح لنا باب التطوير

لذا أحاول أن أُفرّق بينهما لأستفيد مما يعينني وأتجاوز ما يحبطني.

Salwa_sayed أضف ردا

كلامك لمسني جدًا، أحسنتي لكونك لا تسمحين للكلام السلبي أن يؤثر فيكي أو يوقفك، فعلاً السلبية بتعكس مشاكل أصحابها مش قيمتنا إحنا. بس الفضول بيخليني أسأل: إزاي نقدر نميّز بين النقد البنّاء والكلام اللي من ورائه اهداف أو نوايا آخرى زي حد عايز يحبطني وبينتقص مني ومن أعمالي عشان يبان إن هو الأحسن؟

الفارق بين النقد البنّاء والكلام المثبّط أن الأوّل يُراد به الإصلاح، أمّا الثاني فلا غاية له سوى الإحباط.

وقد يَسهُل علينا التمييز بينهما إذا نظرنا إلى النوايا والنتائج.