"ظهرت النتيجة... وها أنا بين الدهشة والحمد."

ظهرت نتيجتي، ولا أنكر أنّني شعرتُ بصدمة حين رأيتها. لم تكن كما تمنّيتُ، ولا كما اجتهدتُ، لكنّني ـ بحمد الله ـ كنتُ من القلائل الذين نالوا النجاح في فصلي، بل وفي الفصل المجاور أيضًا.

أربعة ناجحين فقط من ثلاثة فصول متجاورة! لا أدري ما الذي حدث، ولا إن كان في الأمر خللٌ أو تلاعب، لكنّني أعلم يقينًا أنّ الله نجّاني، ولطف بي.

لكنّ ما أدهشني حقًّا لم تكن النتيجة، بل كانت ردّة فعل أهلي؛ أمّي التي طالما خفتُ غضبها، رضيتْ هذه المرّة بقضاء الله، وأبي الذي حسبتُه شديدًا، احتواني بحنانه وقال لي:

"أنتِ عندي أعظم من أيّ شهادة، وأكبر من أيّ جامعة."

كان في كلماته دفء، وفي صمته مواساة، وفي وجوده طمأنينة.

لا أعلم إلى أين أمضي الآن، ولا أعلم ما الذي سأدرسه أو أصنعه، لكنّي أعلم أنّني لا زلتُ واقفة، وأنّ الله ما خذلني، ولن يخذلني.

وهذا وحده يكفي لأبدأ من جديد.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مبارك يا شهد على نتيجتك، وأتمنى لك التوفيق في مرحلتك القادمة عزيزتي،

أتفهم موقفك، وسعيدة بموقف أهلك أيضًا بعدم التحامل عليكِ، لا ألعم لو النتيجة بها ظلم كبير لكِ، ولكن في كل الحالات، ركزي دائمًا على ما تستطيعين فعله في كل خطوة جديدة، وأتمنى أن تهتدي إلى المناسب لك، ووفقك الله دائمًا.

صدقيني ما مررتِ به مؤلم لكنك فعلًا خرجتِ منه بشيء عظيم وهو رضا أهلك واحتواؤهم لك وهذا وحده نعمة كبيرة كم من أشخاص يحصلون على أعلى الدرجات ولا يجدون هذا الاحتواء والدفء أنتِ نجوتِ من شيء أكبر من مجرد نتيجة نجوتِ من القسوة ومن الشعور بالخذلان من أقرب الناس وهذا بحد ذاته انتصار وكل طريق جديد يبدأ من لحظة مثل هذه لحظة فيها ضعف لكن فيها كمان أمل وثقة بالله أنك ما زلتِ قادرة وأن القادم قد يحمل لك ما هو أجمل فقط ثقي بنفسك وخذي وقتك ولا تستعجلي القرار المهم أنك واقفة وهذا بحد ذاته شيء عظيم وأتمنى لك التوفيق عزيزتي

ألف مبروك يا شهد، الحمد لله الذي أعانك على تلك المرحلة، ورزقك وأهلك الرضا والتوفيق والسعادة.

بداخلنا شيء ما يجعلنا ننتظر رد فعل أهلنا لنعرف إذا كان ما فعلناه يُعد نجاحا أم لا، وسعيد لأن والدك قال لك تلك الجملة التي ستظل عالقة في ذهنك دوما، بالتوفيق لك في مرحلتك القادمة إن شاء الله.

"أنتِ عندي أعظم من أيّ شهادة، وأكبر من أيّ جامعة."

ألف مبروك شهد، سعيدة من أجلك، إن شاء الله تتمكنين من تحقيق ما تحلمين به بالسنوات المقبلة، وربنا يباركلك في والدك رد فعله وكلامه مطمئن بشكل كبير وقادر على خلق حافز كبير لك للاستمرار وبذل أقصى جهودك لإثبات نفسك.

لا أعلم إلى أين أمضي الآن، ولا أعلم ما الذي سأدرسه أو أصنعه، لكنّي أعلم أنّني لا زلتُ واقفة، وأنّ الله ما خذلني، ولن يخذلني.

هذا الوقت قد تكونين متخبطة بعض الشيء، ولكن تدريجيا اجلسي مع نفسك وادرسي الخيارات المتاحة لديك، ويمكنك استغلال المتبقي من الإجازة بتأهيل نفسك أو تعلم مهارة معينة تتمكنين من خلالها الدخول لمجال العمل الحر وتعملين بجانب الدراسة، الخيارات كثيرة حاليا يبقى فقط أن تنظمي أوراقك