تُخطط لعطلتك الصيفية مسبقًا، أم تترك الأمور للمصادفة؟

  • مجهول

بصراحة، أنا من النوع الذي يُفضّل التخطيط المسبق أو على الأقل كنت أظن ذلك، لقد بدأتُ البحث عن وجهة مناسبة للمصيف منذ أكثر من شهر، وكلما أقترب من اتخاذ القرار، أعود للتراجع من جديد.

أقرأ التقييمات بعناية، أُتابع تجارب الناس على الجروبات الخاصة، أشاهد الصور، أقارن بين الشواطئ والأسعار والخدمات

لكن دائمًا ما تظهر نقطة سلبية واحدة كفيلة بتغيير قراري بالكامل، في بعض اللحظات، فكرت أن أترك الأمور للمصادفة وأختار أول مكان متاح، لكن التردد لا يفارقني.

أحيانًا أشعر أن التخطيط المبالغ فيه قد يفسد متعة المصيف، فبدلًا من التحمّس للرحلة، أجد نفسي غارقة في التفاصيل والمقارنات التي لا تنتهي. وبينما يبدو أن الحجز والانطلاق دون الكثير من البحث يمنح شعورًا بالتحرر والعفوية، إلا أن التدقيق والتخطيط المسبق يمنحني نوعًا من الأمان، وكأنني أُقلّل من احتمالات ضياع العطلة في مكان لا يستحق خاصة أنها لا تتكرر كثيرا :)، فالتوازن بين الحماس والتخطيط أصبح تحديًا بحد ذاته، ولا زلت أبحث عن نقطة المنتصف.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

شخصيا لم أعد احب التخطيط للاجازة مطلقا، ربما بعض الخطوط العريضة لكي لا أتشتت وتنتهي العطلة دون القيام بأي شيء، لكن التخطيط الدقيق بالتفاصيل غالبا ما يكون بعيد جدا عما يحصل على ارض الواقع، وعندما لا تسير الامور حسب الخطة أشعر بالضيق، لكن عندما اترك الأمور لتحدث تلقائيا الأمر يكون اكثر راحة بكثير

هذا قد يحدث إن كانت عطلة عادية، لكن طالما هناك سفر فترك الأمور للصدفة والحظ قد يجعلنا نتفاجىء بأمور لم تكن بالحسبان، تخيل أن تسافر على فندق اقترحه عليك أحد الشركات التي رأيتها على جروب للدعايا بالأساس، كيف ستكون النتيجة؟ احتمال يكون جيد، والاحتمال الأكبر نصب وإجازة تضيع ومال يهدر وكل شيء يذهب مع الرياح ههههه

عن نفسي لا أخطط أشعر أن التخطيط يفسد المتعة، وأشعر أنني فقدت حريتي وكأنني لو خططت أشعر أنني فقط انفذ برنامج به تعليمات كل شغلي الشاغل أن انتقل فيه من مرحلة للأخرى وكأن لا إرادة لي، لكن عندما اترك الأمر للرغبة الحرة ولا اخطط أو أختار أشعر أنني أفعل أمور أكثر واذهب نحو تجارب أكثر متعة.

ولكن هذا لا ينفع أحيانا لو لم يكن المال كافي أو معك أشخاص يجب انتقاء امور تناسبهم خصوصاً الاطفال لذلك أنا لا أخطط عندما اكون وحدي فقط فيما عدى ذلك أفكر بكل خطوة

وكأنني لو خططت أشعر أنني فقط انفذ برنامج به تعليمات كل شغلي الشاغل أن انتقل فيه من مرحلة للأخرى وكأن لا إرادة لي، لكن عندما اترك الأمر للرغبة الحرة ولا اخطط أو أختار أشعر أنني أفعل أمور أكثر واذهب نحو تجارب أكثر متعة.

التخطيط المبالغ فيه بالعموم يكون ممتاز لأنه يوفر عليك الوقت، ويجعل أفكاري مرتبة بانتظام لذا أتبعه تماما بعملي وبمهامي اليومية، لكن بالسفر أخطط للسفر أكثر من تفاصيل الرحلة نفسها، يعني نقطة الميزانية مهمة جدا خاصة أني أخطط للعائلة ففكرة أن تصل لعرض قيمة مقابل سعر مهمة جدا، حتى لو كنت بمفردي فعادة ابحث عن وقت لا يحدث به مفاجئات أو أمور لا تأخذ بالحسبان

أتذكر قديما عندما كنا نسافر لرأس البر كان والدي لا يحجز بشكل مسبق يقول هنتحل لما نوصل، ونظل ندور مع السماسرة حتى نستقر على شقة مناسبة، وهذا جعلني الآن إن قررت السفر يجب أن يكون كل شيء محجوز قبلها منعا لأي بهدلة محتمل حدوثها

أنا أيضًا مثلك تمامًا أحب التخطيط لكل شيء، خصوصًا لما يتعلق بالسفر أو المصيف، واختيار الفندق المناسب بالنسبة لي لازم يمر بمرحلة المقارنات وقراءة الآراء والتجارب، لأن بصراحة لا تريحني أي طريقة عشوائية أو عفوية في هذه الأمور ، ولن أتنازل عن فكرة التخطيط لأن في النهاية إحنا بنتكلم عن مصيف واحد في السنة، أيام قليلة ممكن تكون مكلفة جدًا فالأمر فعلًا يستحق التفكير والتروي، فهذه الإجازة ننتظرها بعد شهور طويلة من الشغل والضغط، ولا نريد الرجوع منها ونحن نشعر أنها ضاعت منا.

يبدو لي من التعليقات أن السيدات تميل للتخطيط أكثر من الرجال، ولكن كيف تخرجين من دائرة المقارنات والتخطيط، يعني كلما استقر على فندق، يطلع علي ريفيو سلبي بشئ، فأجد فندق أفضل بميزانية تفرق 3 ألاف جنيه فأقول لا مشكلة طالما سيعطي ميزة أكبر، بدأنا بميزانية 20 ألف وصلنا الآن لميزانية 35 ألف متخيلة أخشى أن نصل لل50 وقت اتخاذ القرار 😅