من الصفر

---

"مررت بفترة طويلة من المحاولات المتكررة للخروج من نقطة صعبة شعرت أنني عالقة فيها، تارة بإرادتي وتارة بما فرضته الظروف. حاولت كثيرًا، لكنني ما زلت أشعر أنني عند نقطة الصفر. ومع اقتراب امتحاناتي، التي أراها من أهم مراحل حياتي، أجدني في أسوأ حالاتي النفسية والجسدية، ولا أملك من المعرفة الكافية بمنهجي الدراسي شيئًا يُذكر.

الآن أنا أمام خيارين: هل أؤجل هذه السنة لأعيد ترتيب نفسي وأعود أقوى؟ أم أستكملها رغم جهلي بالمحتوى الدراسي وأحاول أن أبدأ من حيث أنا؟

أحتاج آرائكم الصادقة وتجاربكم… كيف تتصرفون لو كنتم مكاني؟ وهل التأجيل هروب أم قرار حكيم؟"

---

بالعلم أنني في الصف الثالث الثانوي علمي علوم

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أتمنى أن تركزي في قولي يا شهد.

لقد انتهيت من دراسة محتوى الثانوية العامة في 40 يوم تقريباً، ليس لإهمال مني أو تقصير، ولكن ظروف مرض لوالدي واحداث متتالية أصعب من بعضها البعض اضطررت للتعامل معها لأنني الأخ الأكبر، لم آخذ أي دروس، وكان أول يوم لي في المذاكرة من هذه الأيام الاربعين هو يوم بدأت أعرف المواد المطلوب مذاكرتها لم أكن أعرف شئ وبدأت حتى من قبل الصفر، فقط صدقت أنني سأحاول وابذل ما بوسعي حتى لا أندم.

أتمنى أن تبدأي من اليوم كل ما عليكي هو ترتيب قائمة بالمواد ودروس كل مادة وتقسيمها مذاكرة وحل على الايام الباقية، وحاولي الانتهاء من المواد حسب ترتيب جدول الامتحانات خصصي وقت لكل مادة ولا تتوقفي وولله ستنجزي الأمر ويمر بخير

سأحاول بإذن الله

شكرا لكلامك

انتي مثل اختي، أنا سبق أن ساعدت العديد من الطلاب في مثل هذه المشكلة وإن كنتي بحاجة لذلك فلا مانع عندي، أسأل الله أن يوفقك لكل خير يارب

انا كل مشكلتي ان كل م ابدأ ارجع تاني للصفر مش فاهمه في اي

هذا ضعف فقط في الإرادة، ولا ألومك عليه بسبب شعورك بالضغط، ولكن ذكري نفسك بما سيحدث لو توقفتي؟

الأب والأم لا يستحقوا أن يشعروا أنك فشلتي وهم لم يقصروا، ولا يريدون أن يرون حزنك وانهزامك.

هناك كاره يريد أن يرى تعثرك وفشلك فلا تجعليه يبصر ذلك.

أصحابك واقرانك سيسبقونك بعام رغم أنكم بنفس العمر فلماذا ؟

الأمر ممكن فقط صدقي ذلك وحاولي كما لو أنك غزال يهرب من أسد جائع

انت اعلم بظروفكِ ياشهد لو كنتي مستيقنة انك غير مستعدة وما عندكِ الوقت الكافي للأستعداد فالأفضل التأجيل أما إذا كان السبب هو عدم رغبتكِ في المذاكرة ومحاولتكِ الهروب من جو الامتحانات فاعلمي انه في العام القادم لن يتغير شي وسيمر العام كالبرق وستجدين نفسكي تعودين مرة أخرى لهذا الجو.... 

باختصار انت من يقرر لانك الوحيدة التي تعلم ماهي اسباب وظروف التفكير في التأجيل... 

طبعاً لو كنتي مستيقنة ان قرار التأجيل في صالحكِ وسيكون سبب في حصولك على معدل مرتفع في العام القادم فهو الأفضل وحاولي ان تقنعي أهلك بذلك ....

وخير البر عاجله كما يقولون 

 ولا تؤجل عمل اليوم إلى الغد 

الا إذا كانت المصلحة في التأجيل مؤكدة ومرجحة.

والله يعينكِ

حاولي أن تستخيري الله، ولو كنت مكانك كنت سأقوم بالتأجيل، لا تدخلي الامتحانات إلا وأنتِ مستعدة تمام الاستعداد، لا أعلم هل مازال يوجد إمكانية تقسيم المواد بمعنى تدخلي الاختبار في هذا العام للمواد التي تعرفينها جيدا، وتتركي بعض المواد للعام الجديد ؟

الثانوية العامة مرحلة هامة وفاصلة في حياة كل إنسان، حاولي تدخليها وأنتِ مستعدة جيدا حتى لا تندمين بقية حياتك

التاجيل وارد حتي في الامتحانات ولكن اهلي سيرفضون فكره التاجيل بشتي الطرق

عزيزتي شهد اعتقد كنت أتحدث معك ذات مرة عن صناعة المحتوى صادفت هذا المقطع الذي ربما قد يفيدك

شكرا لكي🤍

حاولي أن تتكلمي معهم، لأنها معركة مصير، طبعا أنا أقدر أنهم سيكونون غاضبون، لكنها معركة مصير.

عزيزتي شهد نصيحة من أخت تكبرك في العمر، الثانوية العامة مرحلة هامة، ربما مازال هناك وقت يمكنك التركيز به ولكن حاولي أن تبذلي قصارى مجهودك، لا أخفيكي سرا أنني مازلت نادمة حتى الآن على تقصيري في الثانوية العامة.

ومع اقتراب امتحاناتي، التي أراها من أهم مراحل حياتي، أجدني في أسوأ حالاتي النفسية والجسدية، ولا أملك من المعرفة الكافية بمنهجي الدراسي شيئًا يُذكر.

السؤال هنا، هل فعلًا أنتِ لا تملكين المعرفة الكافية ولم تذاكري كفاية أم أن هذا هو مجرد شعور فقط بأن ما ذاكرته ليس كافيًا؟

ربما يمكنك البدء بالاهتمام بطعامك وشرابك وأخذ ڤيتامينات، وكذلك النوم لمدة كافية ولعب رياضة خفيفة من المنزل وهناك الكثير من التطبيقات والڤيديوهات الخاصة بتلك التمارين، هذه الأشياء من شأنها تحسين صحتك الجسدية والنفسية ولو قليلًا، لكنك ستشعرين بكل تأكيد بالتغيير وبفرق في حياتك.

للاسف لا أمتلك المعرفه الكافيه للدخول

ما السبب؟ ما الذي جعلك تتوقفين عن المذاكرة حتى اليوم؟ معرفة السبب هو الذي سيحدد الحل، لأن لو السبب غير واضح فقد يتكرر الوضع عند التأجيل وتكوني تأخرتي عاما دون نتيجة، والأفضل حينها التركيز على ما بين يديك والمذاكرة ليلا ونهارا المهم أن يكون لديك الحافز ليتولد لديك الدافع للالتزام طوال هذه الفترة

ألا يكفي الوقت المتبقي من الآن حتى الامتحانات لتحصيل ما فاتك؟

هل كنت لا تذاكرين أو لا تحضرين دروسك؟

إذا أمكن مشاركة الأسباب فربما نتمكن مساعدتك بشكل أكبر.

باقي شهر تقريبا المنهج كبير بصراحه ومحتاج حل كتير لان الامتحان بيعتمد علي اللي حاصل كتير مش مجرد شايف شرح

حصلي شويه ظروف ورا بعض خلتني منزلش دروس وبعدين اخدت اونلاين وبعدين جالي شويه تعب ومكنتش بفتح غير نادرا الكتاب

الأسباب اني مش بعرف اسيطر علي نفسي واحب. نفسي اذاكر لو تعبانه فتره بوقف كل حاجه عشان تعبي لو حصلي ظرف بوقف مذاكرتي وحياتي عشانه عارفه انه غلط بس حقيقي مش قادره ارجع أقف تاني اكمل

باقي شهر تقريبا المنهج كبير بصراحه ومحتاج حل كتير لان الامتحان بيعتمد علي اللي حاصل كتير مش مجرد شايف شرح

إذا كان يمكنك التأجيل ولا مشكلة في ذلك، يكون من الأفضل التأجيل بدلًا من دخول الامتحانات غير مستعدة فتحصلين على درجات سيئة تؤثر على فرص دخولك كلية جيدة.

لكن هل سيوافق والداكي؟

الأسباب اني مش بعرف اسيطر علي نفسي واحب. نفسي اذاكر لو تعبانه فتره بوقف كل حاجه عشان تعبي لو حصلي ظرف بوقف مذاكرتي وحياتي عشانه عارفه انه غلط بس حقيقي مش قادره ارجع أقف تاني اكمل

يجب أن تأخذي خطوات جدية لتغيير هذا الأمر، وإلا سيتكرر مرة ثانية، فالحياة ليست وردية ودائمًا نتعرض للعثراث، فهل ستستسلمين في كل مرة؟!

لا توقفي حياتك على أي أحد أو على أي شيء.