الاراء، السمعة، والشخصية.

عندما يتعلق الأمر بما يظنه الأشخاص الاخرون، فمن المهم ان تفهم أن اراءهم هي هكذا فحسب، وليست بالضرورة الأفكار الأفضل او حتى الحقيقة،على الاقل ليست حقيقتك أنت.

ان الاراء ذات قيمة ضئيلة في حد ذاتها، ولكن ما يصنع فارقا في العالم ما نفعله ازاءها لذلك فان ما تعلمت القيام به عندما يتعلق الأمر با راء الناس، ولا يمكنها

تدميري ولا يمكنها ان تنقص من قدري ككائن بشري.

ان السمعة حالها حال الار اء، مفهوم خال من المعنى، دعنا نقل انني اخرج وأتحدث

الى آلاف الاشخاص،حسنا، يوجدالف رأي هناك وجميع هذه الاراء فريدة من نوعها ومختلفة عن بعض.

ان سمعتي ليس في متناول يدي، بل انها قابعة في أراء الاخرين.

تعلمت الا اهتم بشأن سمعتي بل أن اهتم بشأن شخصيتي بدلا من ذلك، هذا أمر

داخلي، وطالما كنت المتحكم به. لا يمكنني أبدا التحكم بالطريقة التي سو ف يراني بها الأخر ون، لانها اراؤهم ولديهم الحق في امتلاكها. مجددا، لا يمكنني التحكم بذلك، والشيء الوحيد الذي يسعني التحكم به هو شخصيتي التي تنبع من أفكاري والحب الذي أملكه في داخلي، وليس سمعتي وما يعتقد به الناس عني.....

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

George_Nabelyoun أضف ردا

حتى لا يهتم الإنسان بسمعته يجب أن يكون واقفاً على أرض صلبة من الفضائل والمنطق وإلا سوف يعاني، فسمعة الإنسان تفرق في حالته النفسية والصحية، كما تفرق في مسيرته المهنية، فلو اجتمعت له سمعة الأمانة وحسن الخلق والبراعة في العمل، ستختلف كثيراً لو كان يُعرف بالمخادعة والتراخي في العمل، السمعة تفرق في فرص الإنسان المستقبلية.

السمعة مهمة بحيث تفتح أبواب الفرص او تغلقها ، تؤثر في القرارات التي يتخذها الناس اتجاهك او السمعة تهدم العلاقات.

للحفاظ على السمعة، الالتزام بالقيم الاخلاقية، الوفاء بالوعود والتواصل الجيد،

والاعتراف بالأخطاء وتصحيحها، والتواصل الايجابي في الانترنيت.......

في البداية اتفقت معك في فكرة الآراء فلو التفتنا لكل رأي وسعينا لتعديله وجعله متوافق مع حقيقتنا فهذه عملية لن تنتهي وسنترك حياتنا بالكامل لأجلها.

أما السمعة فلا أرى الأمر بهذه السهولة وارفض أن يتم مساوتها مع الآراء وعدم الاعتبار لها.

انظري مثلاً عندما أقول أن @George_Nabelyoun ليس ماهر في عمله وجودة عمله ضعيفة هذا رأي قد يكون صائب أم لا ولن يضر جورج في شئ، لكن عندما انشر في مكان العمل أن جورج سارق وعلينا أن نحرص على متعلقاتنا في وجوده هنا لو لم يدافع جورج عن سمعته فمع الوقت ستثبت عليه هذه السمعة ويهلك بصمته

فكيف لا نرد على السمعة ونساويها شأنها شأن الآراء!

ان السمعةليس بأيدينا بل من ايدي أراء الاخرين.

ان السمعة مهمة جدا بحيث تفتح أبواب الفرص وتؤثر في القرارات التي يتخذها

الناس نحوك او تدمر العلاقات.

للحفاظ على السمعة يجب الالتزام بالقيم الاخلاقية ان يكون وفي، الىتواصل الجيد،

والتواصل الايجابي في الانترنيت.........وووو.....

لكن بأيدينا أن نغير سمعتنا ونحافظ عليها، لهذا رفضت فكرة قولك أن نهملها شأنها شأن اراء الآخرين فلها تأثير كبير للغاية وليس منطقي أن نتوقف عن الدفاع عن أنفسنا عندما يتعلق الأمر بالسمعة

بالدفاع عن انفسنا ناخذ حقنا ونثبت وجودنا وقيمتنا وجودتنا في التعامل مع

الاخرين والعمل الجيد،،،،،،،،

مجهول أضف ردا

كيف مثلاً يدافع جورج عن نفسه وهو فعلاً واثق من نفسه انه ليس بسارق ممكن يصبح هذا الموضوع محل فوضى وسيكون في وضع دفاع عن نفسه ويحاول اثبات ذلك فيأخذ منه الجهد الكبير في ذلك .

أنا أرى في ذلك أننا لازم نطنش آراءهم ومع الوقت سيثبت لمن حولنا ان الذي اختلق تلك الكذبه هو شخص كاذب .

لو أستمر في الدفاع الدائم خاصتاً لو في شخص قد اتهم سمعته بالسرقه فهو سيختلق الكثير والكثر وحينها سيضل في وضع الدفاع الدائم.

اريد رأيك Eslam Salah؟

نعم ، تفضل يا اسلام صلاح ، سؤال الأخت الكريمة مريم ترغب في رايك

في نظري بدون نزاع إثبات الحقيقة بالحكمة والدفاع عن نفسه بقوة الشجاعة وردة فعل صارمة وطي الصفحة مع الشخص ويعمل حاجز معه للتأنيب،،،،،،،،والابتعادعنه.....

وجهة نظري،،،،،،

عندما كذب الكفار رسول الله في حادثة الاسراء نزلت سورة النجم ليدافع عن سمعته وصدقه بها فانطلق يقول ( والنجم إذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى وما ينطق عن.....)

وعندما أمر عزيز مصر أن يتم الإفراج عن سيدنا يوسف رفض حتى يبرأ نفسه وسمعته فقال ( قال ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة التي قطعن أيديهن)

هنا أنا أعمل بذلك من ديني وهو ما احتكم به للصواب والخطأ

احسنت، هذا من فضل ربي، اتمنى لك مسيرة ناجحة........

ولكن لا ننسى اراء العلماء والمفكرين والباحثون الخ..........

لفتني قولك أن الآراء لا يمكن أن تُنقص من قدرك ككائن بشري، وهذا أمر مذهل وهو صحيح مبدئيًا، لكن للأسف الواقع مختلف لدى الكثيرين. فالتعامل مع الآخرين دائما ما يترك عنا انطباعا لدى الغير، وبناء على هذا الانطباع يتعامل الناس معنا. لذلك فبالرغم من كون الاهتمام بأنفسنا وشخصياتنا أهم بكثير من الاهتمام بسمعتنا وآراء الغير عنا، إلا أنني اعتقد أنها يجب أن يكون لها قدر من الأهمية لدينا لكي نضمن احترام الآخرين لنا

ان السمعة مهمة جدا بحيث تفتح أبواب الفرص او تغلقها تؤثر في القرارات التي يتخذها الناس اتجاهك او تهدم العلاقات.

للحفاظ على السمعة، الالتزام بالقيم الاخلاقية، الاعتراف بالأخطاء وتصحيحها، التواصل

الجيد، الايجابية في التواصل والانترنتوووو.......

الجزء الثاني من هذه الفقرة هو الذي يجعل الجزء الأول ممكنًا بالتأكيد، فعندما أعمل على تطوير شخصيتي وأفكاري وأحرص على أن أكون صادقة ومتوازنة في تعاملي مع الآخرين، يمكن بالفعل أن أؤثر بشكل غير مباشر في آرائهم عني، صحيح أنني لا أملك التحكم الكامل، لكنني أؤمن أن الناس غالبًا ما يعكسون في آرائهم ما يرونه مرارًا وتكرارًا، ومع الوقت الشخصية الحقيقية تفرض حضورها، وتكسب احترام من حولها حتى وإن اختلفوا معي.

صحيح، احترم رايك ولك كل الاحترام مني على التحليل الصائب اتمنى لك الرفعة

والسمو، بالسمعة المهمة في حياتنا والحفاظ عليها بكل إيجابية وقيم اخلاقية،،،،،،،،،،

والالتزام بها.........

بالفعل، ما يراه الآخرون من آراء لا يعكس بالضرورة حقيقتنا أو قيمتنا. فالأشخاص يشكلون آرائهم بناءً على تجاربهم الشخصية ومعتقداتهم، ولكن هذا لا يعني أن هذه الآراء تمثل الحقيقة الكاملة عنا. أما السمعة، فهي في يد الآخرين، لكن الشخصية هي ما نتحكم فيه نحن. من الأهمية أن نركز على تطوير أنفسنا والاعتناء بما نعيشه من قيم وأفكار داخلية، بدلاً من القلق بشأن ما يعتقده الآخرون عنا. ففي النهاية، ما يهم هو كيف نعيش حياتنا ونبني قيمنا بأنفسنا، لأن هذا هو ما سيبقى.

نعم، احترم رايك واهتمامك الصائب والصريح، وبكل دقة وتفان......شكرا،،،،،،

سمعت مرة عبارة تقول: "ما بتدخل من سمعتك فسمعتك من كلمة تسمع، يعني شيء يُقال."

حينها وصلت إلى حالة من الخربطة، وشعرت أنني مضطر لإثبات ذاتي أمام الجميع، وتغاضيت وقتها عن حقيقة أن الناس يحكمون بما يرونه، وهذا فيما يخص الناس الذين لا يملكون نية إيذائك أو تشويه سمعتك، وإنما يشاركون برأيهم بناءً على ما يرونه.

ناهيك عن أولئك الذين يحاولون صنع ألف قصة لا أساس لها من الحقيقة، بل مجرد اختلاق.

سمعتك تستطيعين التحكم بها في حالة واحدة، وهي عندما ترين الحقيقة بعينيك وتحاولين تجاهلها.

فمثلًا: صديقة تحاول تشويه سمعتك، وقد اكتشفتِ ذلك، فإذا استمررتِ في مصاحبتها، سيؤكد ذلك للناس أن كلامها صحيح حتى لو كانت تكذب، لأن الناس يحكمون بما يرونه.

وهنا أقول: أنتِ مسؤولة عن نفسك وعن سمعتك.

أما ما عدا ذلك، فنحن مسؤولون عن أخلاقنا، لا عمّا يتكلم به الحاقدون عنا.

ولكن في حال كان الشخص عايش عندكم مع اهلك فايش الحل ؟

نعم ، في هذه الحالة الدفاع عن النفس وتدخل الاسر ة، لكي لا تشيع الاخباروتتطور

وتؤديك، بالتدريج والتفاهم وبطريقة دبلوماسية تتواصلين إلى الهدف والله يعينك..

...

نعم كلامك سليم 100٪

ولكن لم اقصد ذلك مقصدي مثلاً صديقة تقربك ومن أهلك مثلاً بنت عمك وهذا مجرد مثال وبصداقتها لك الكل يعرف مدى قربها منك

وجود أهلها في الريف وتسكن عندك مع اسرتك لتكمل دراستها ولكن مع الوقت تكتشفي ومن كلام ناس توثقي بهم أنها تحاول تشويه سمعتك واختلاق الأكاذيب ومع الوقت تكتشفي مدى الحقد الدفين في قلبها دون أي سبب فأنتي لاتستطيعين طردها وفي نفس الوقت لاتستطيعين ان تكذبينها بالشكل الكامل بحجه أنها تسكن عندك فتستمر اذيتها لك ِ.

نعم، يا اختي، على الاهل ان يتدخلوا والحديث معها بطريقة راقية

ليس فيه أذى الطرفين ويجب اقناعها ان تكف عن هذا وتثق الله والرجوع إلى القيم الإسلامية والاحترام التام بينكما،،،،،،،، والله المعين.....