يعد الذكاء الاجتماعي شكلا من الذكاء أكثر ملموسا وهو يهم العلاقات مع الآخرين

ويتمظهر في وضعيات الحياة اليومية حيث يتم التفاعل مع الاخر ويمكن تعريفه على أنه يمثل القدرة على فهم الاخر وكذا الفعل الناجع في الوضعيات الاجتماعية.

اما الذكاء الوجداني فقد نظر اليه السيكولوجيون على أنه متغير وغير منظم وتصعب

السيطرة عليه وضبطه وانه يتناقض مع التفكير المنطقي.

وعندما نتعرف على مفهوم الذكاء الوجداني وعلى أبعاده، سوف يتضح لنا أن اولائك الذين نجحوا في حياتهم العلمية أمثال: نيوتن، أنشتاين ،فرود: أديسون وغيرهم الخ،،،،، لم يكونوايتميزون بذكاء معرفي خارق فحسب، بل كانوا يتصفون

بخصائص اخرى، مثل المثابرة، التحمل والإصرار والتفاؤل والدافعية الذاتية والحماس

والحفاظ على المواصلة.... وغيرها من السمات الوجدانية وهي سمات التي جعلت

هؤلاء العلماء يصنفون ضمن الناجحين..

فالناجحون يتميز ون بخصائص أكثر تأثيرا ودفعا نحو النجاح، وهي التي يتضمنها

الذكاء الوجداني....وحتى الأنبياء والرسل، رغم انه مختار ون من الله ومأمورون منه بتبليغ رسالاته، ووعدهم بالتأييد والنصر، الا أننا اذا نزعنا عنهم الاصطفاء، والدعم

الالهي وابقيا عليهم الصفات البشرية، لتبين أنهم يتصفون بالخصائص التالية

وهي المثابرة والصبر والإصرار والتمسك بالهدف إلى حين بلوغه......

والذكاء الوجداني أوسع من الذكاء الاجتماعي على كل حال.....

،