الكثير يضع اللوم على المواد المعروضة على التلفاز ومواقع التواصل الإجتماعي بإنها السبب الرئيسي لارتكاب الجريمة، ولكن التلفاز ومواقع التواصل الإجتماعي رغم أنهم يلمعون للشخصيات الإجرامية ويجعلونها بطلة في أعين الناس ويهمشون الضحايا ورغم أن تلك الأفعال خاطئة وشنيعة إلا أنهُ ليس السبب الرئيسي لإرتكابها. كل تلك الاشياء معززات للجريمة ولكن الأطفال استثناء من هذا الأمر لأنهم يحاكون ما يشاهدون
والمقصد في هذا الموضوع الذين يكونون في سن يسمح لهم بالتفريق بين الحق والباطل والخطأ والصح.
لا احد يشاهد محتوى إجرامي ويحاكيه من دون قصد في اليوم الثاني! نحنُ نحاكي ما يعجبنا وما نستصيغه لذلك من يبرر للجريمة والمجرمين بأن التلفاز غسل أدمغتهم فهذا خطأ. لأن الجريمة أمر عظيم يتخلى الإنسان عن مبادئه وضميره وينسى كل شيء مما يسمح له بإرتكاب الجريمة ولأن نفسه داخلها شر لا لأن تم التأثير عليه بشكل كلي هُناك مؤثرات كثيرة ولكن السبب الأول هو عقلية وقلب الإنسان.في العلم الجنائي الشخص الحنون من الصعب أن يرتكب جريمة لأن هناك ضمير يحكمه ومانع يمنعه.
قد أطرح الموضوع بشكل ناقص لأن إرتكاب الجرائم أمر عميق والشخصية الإجرامية قد تكون عن وراثة أو اكتساب وتتكون تلك الشخصية بسبب مؤثرات وظروف كثيرة والتلفاز يعتبر من تلك المؤثرات لكنه ُ ليس السبب الرئيسي لارتكاب الجريمة، الرغبة والعقلية والقلب هم من يريدون ذلك.