قيمة الاعتدال او الوسطية.

الاعتدال هي قيمة إنسانية عظيمة تدعو إلى التوازن في الحياة: في العلاقات، في السلوك،في الفكر. والالتزام بالمنهج المتزن الذي يحقق المصلحة العامة.

ان الاعتدال يساعد على تجنب التوتر، والغضب والنزاعات ويحقق الاستقرار النفسي والاجتماعي، وتعزيز التعايش وقبول الاخر والتفاهم. ويحافظ على التوازن العلاقات،

ويحقق النجاح لا تفريط ولا افر اط ...

ان الاعتدال يدعو إلى البعد عن الانحر اف والتطرف.

كيف تطبق الاعتدال؟

* عدم التبدير او التقشف بل التوازن.

* أن يكون الإنسان معتدلا في المعاملات.

*الاعتدال في المعاملة مع الأبناء.

الاعتدال هو مفتاح حياة سعيدة ومتوازنة وبناء مجتمع أكثر سلاما....

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

Amany11 أضف ردا

ما أجمل أن يتحلى المرء بالإعتدال في كل شيء نعيمة، فأي فضيلة هي وسط ما بين رذيلتين.. الشجاعة مثلا، وسط ما بين التهور والجبن..!

وكما قال أجدادنا في ذلك:

"حب التناهي شطط، خير الأمور الوسط"

نعم خير الأمور اوسطها.....لا إفراط ولا تفريط........

التوازن أو الاعتدال هو بالفعل الحل الأمثل لكل أمور الحياة ولكن في رحلتي للبحث عنه وجدت أنه صعب جدا التحقيق إلى إن تيقنت بيأس أنه نوع من السراب أو وهم المثالية ولا يمكن إما تحقيقه بشكل مطلق أو تحقيقه بشكل دائم.

صحيح، رقم صعب، ولكن نحاول ان نحقق هذا بذكاء ومسؤولية لتفادي المشاكل

والمشاحنات صحيح لن نكون المثاليين اننا نسعى ان نحقق الوسطية في الامور،

والله المستعان.......

*الاعتدال في المعاملة مع الأبناء.

للاسف ليس الكل يربي ابنه وفق منطق التوازن بين الشدة والتساهل، فإما تجدين البعض يتبع الشدة و البعض الآخر يتبع القسوة أثناء المعاملة وبالتالي قد ينتج عن الخيار الأول حرمان الطفل من بعض حقوقه، وتدني الذات له وعد الثقة في النفس

اما الخيار الثاني سينتج عنه أشخاص عشوائين، لا يحكمون عقلهم، متساهلين في كل شيء، عديمي تحمل المسؤولية، أشخاص اتكالية تعتمد على الآخرين. لذا الموازنة مطلوب في هذه التربية.

احسنت، ولهذا يجب الاعتدال في الامور لا شدة ولا رخفة.......

أرى أن الاعتدال أسلوب حياة يحقق التوازن في مختلف جوانب الحياة، سواء في الإنفاق أو العلاقات أو العمل. فهو يجنب الإنسان الإسراف والتبذير دون أن يدفعه إلى التقشف، ويمنحه القدرة على التعامل مع الآخرين بإنصاف دون مبالغة في المثالية أو تفريط في الاهتمام.

أعتقد أنه يظهر الاعتدال في تربية الأبناء من خلال الموازنة بين الحزم واللين، مما يساعدهم على النمو بثقة ومسؤولية.

نعم ، لا إفراط ولا تفريط في المعاملات داخل الاسرة لا تفضيل الواحد عن الاخر، لا التساهل مع الابناء او القسوة معهم وان يكون الحوار معتدل والحياة طويلة يجب الصبر

في اتخاذ اي قرار وشكرا.......

فعلا، فالاعتدال يجعل الحياة أكثر راحة وتوازنا، لكن أحيانا يخلط البعض بينه وبين الحياد، والفرق بينهما كبير. ليس كل موقف يتطلب أن يكون الإنسان في المنتصف، ففي بعض الأحيان يجب أن يكون له موقف واضح، ولكن دون تطرف. كذلك، الاعتدال لا يقتصر على السلوك فحسب، بل يشمل أيضا طريقة التفكير، فامتلاك المرونة الكافية للاستماع إلى وجهات نظر مختلفة دون رفضها لمجرد الاختلاف هو جزء أساسي من هذه القيمة.