القدوة الحسنة في رمضان

القدوة الحسنة في رمضان توجه الإنسان للخير بحيث يحرص الناس على الاقتداء

بما هو افضلهم.

الاقتداء برسولنا الكريم، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اكثر الناس عبادة وكرماا"كان أجود الناس في رمضان"، كان يكثر من الصلاة والذكر وقراءة القرأن، والاعتكاف.

الاقتداء بالوالدين: يغرسون القيم الرمضانية من خلال السلوك.

الاقتداء بالمؤثرون: صناع المحتوى يقومون بالتوعية والتحسيس من خلال منصاتهم.

كذلك المعلمون بصبرهم وتفاني في عملهم: " نموذج يحتذى بهم"

العلماء يشجعون على القيم الاخلاقية والإسلامية لبناء جيل صالح....

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

نتمنى أن يشجعنا رمضان جميعا على إظهار أجمل ما لدينا من خصال وسلوكيات..

وإن كنت أرى أن معظم المحتوى الذي يقدم خلال الشهر الفضيل، لا يحرص على ذلك؛ حيث يتعامل معظم صناع المحتوى مع رمضان وكأنه موسم تسويقي، ولا بد من إستغلاله بأي طريقة كانت!!

هذه هي طريقة عمل المؤثرين في كل المواسم فهم لا يتركون حدثا مهما عند الناس إلا ويستغلونه وعموما أنا لا أرى أن صناع المحتوى يمكن الاقتداء بهم في شيء إلا قلة قليلة من رحم ربي وهذا لأن لديهم إنجازات أخرى في حياتهم غير ما يقدمونه على وسائل التواصل الاجتماعي، فأنا بشكل عام لا أرى أن صانع محتوى يمكن أن تكون مهنة مستقلة يعرف بها الشخص نفسه.

لا اتفق معك ، اننا نتحاور ونحتاج إلى نقد بناء........!!!

ونتكلم على مختلف المواضيع تهم المجتمع....كل واحد حر في التحليل.......

وهل أنا منعت أو قيدت حرية شخص في التعبير عن رأيه! أنا ذكرت رأيي الخاص عن صناع المحتوى ولم أهاجم رأيك!

هذا من فضل ربي ولدينا اخلاص في العمل وأمانة للتنوير،،،،،،، ونحترم الجميع........

بطريقة حضارية والله المستعان.......

انه ليس بموسم تسويقي بل شهر رمضان شهر الطاعات والعبادات يجب الاستفادة

وكفى من النقد غير البناء!!!

قد لا يكن موسما تسويقيا بالنسبة لي ولك نعيمة..

لكنه كذلك للكثيرين للأسف.. ويكفي نظرة بسيطة على عدد المسلسلات، والإعلانات، والبرامج المتنوعة خلال هذا الشهر الفضيل..

أتمنى أن تعتبري نقدي بناء هذه المرة :)

احترم رايك.......

القدوة لا تقتصر فقط على الأفراد الذين يظهرون في الإعلام أو في مواقعنا الاجتماعية. قد يكون الجار أو صديق قريب أو حتى زميل عمل قدوة حقيقية عندما نلاحظ صدقهم، طيبتهم، وإحساسهم بالمسؤولية. في رمضان، كثيرًا ما يبتعد الناس عن التركيز على الطقوس الدينية بشكل مجرد، ويبحثون عن قدوة من حولهم سواء كانت من العائلة أو أصدقائهم الذين يعيشون قيم رمضان في حياتهم اليومية بشكل مستمر.

قد يتأثر البعض بما يراه على منصات التواصل الاجتماعي بشكل كبير، ولكن في كثير من الأحيان، تكون صورة القدوة على هذه المنصات محاطة بالكثير من التجميل والمبالغة، مما قد يجعلنا نشعر بالضغط في محاولة لتقليد ما نراه. من المهم أن نفهم أن القدوة الحقيقية تكمن في التزام الشخص بالقيم الصادقة، وليس في التصرفات التي تُعرض للعامة فقط.