عدم القدرة على الدراسة عند اقتراب الامتحانات

تجد الطلاب يدرسون بشكل عادي في جميع الايام لكن عندما يقترب الامتحان يتوقفون ومهما حاولو ان يدرسو اما انهم لا يستطيعون او ان المعلومات لا تدخل لرؤوسهم فيأخدون نقاط اضعف من المتوقع وتعبهم طول الفصل يدهب بسبب هدا .

دائما ماكنت ادرس يوميا بشكل معتدل حتى في ايام العطل فبطبعي احب ان ادرس في شتى المجالات مند ان كنت في المرحلة الابتدائية لكن ادا كان عندي امتحان لا استطيع ان ادرس خاصة قبل شهر او 20 يوم من الامتحانات انا لا اشعر بخوف او رهبة أو توتر فقط لا استطيع ان امسك الكتاب واراجع او اعيد حل التمارين ففي الأختبار عندما أقرأ الاسألة اعرف اني درستها من قبل لكن لا اتدكر الاجابة فيتعجب الاساتدة من علاماتي الغير متوقعة لأنهم يتوقعون الاكثر

كيف اعالج الامر قبل ان تنتهي مسيرتي الدراسية
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مشكلتك تبدو متعلقة بالإرهاق الذهني و"الإشباع المعرفي" (Cognitive Overload)، حيث إنك تدرس باستمرار دون منح عقلك فرصة كافية للاستراحة أو استرجاع المعلومات بفعالية. هذا يؤدي إلى ظاهرة تُعرف بـ "الاحتراق الدراسي" (Academic Burnout)، مما يجعلك غير قادر على المراجعة عندما يكون الأمر أكثر أهمية.

لذا أنت بحاجة لإدخال فترات استراحة وتغيير طريقة المذاكرة سيفيدك جدا.

ونتيجة لما ذكرته فإن الإنسان يشعر بعدم الرغبة في المذاكرة رغم أهميتها القصوى مع اقتراب موعد الامتحانات لأن العقل يدرك كم المجهود الذي عليه أن يبذله وبخشى مواجهة ما قد نساه والآن عليه ببذل مجهودات إضافية للتذكر والتمكن منه، أي أن الخوف من تبعات المذاكرة نتيجة للاحتراق الدراسي هي ما تجعلنا غير راغبين في المراجعة، ولهذا أنا أرى فكرة توزيع المجهود حل وحيلة نفسية في نفس الوقت، فأنا في البداية لا أفضل تعلم أي شيء بنسبة ١٠٠%، بل أفضل الاتفان على مراحل، بحيث تشمل المرحلة الأولى مثلا مجرد تكوين فكرة عامة حول الموضوع وعناصره، والمرحلة الثانية قراءة كاملة للموضوع دون تعمق أو حفظ، والمرحلة الثالثة مرحلة تعمق كبير في الفهم والتفكير من أجل النقد والتحليل والاستخلاص والمرحلة الأخيرة تشمل تثبت المعلومات الهامة المراد معرفتها واستغلالها.

يمكن أن يكون ذلك خوف من النجاح، أو تمرد على ضغط الامتحانات لا شعورياً، لكن لا داعي لاستقصاء الأسباب وترك المهمة الأساسية فذلك لن يفيد بل سيزيد التعطيل، ويظل هناك حل إرغام النفس والتغصب وسوف تقل حدة الأمر مرة بعد مرة.

كما يمكن تغيير مكان الدراسة، أو ربط الاستذكار بمكافأة مرغوبة حتى لو اعتيادية، ولا يمكن الحصول على هذه المكافأة إلا بعد إنهاء جزء معيّن.

يمكن البدء بوضع خطة للاستذكار والالتزام بها فهي سوف تحفز العقل إن لديه عملاً عليه إنهائه، كما يمكن البدء بحل امتحانات سنين سابقة، مع الالتزام بحفظ الإجابات وتذكرها.

كذلك يمكنك إذا كنتي ذاكرتي المنهج قبل ذلك، بتغيير ترتيب وطريقة الاستذكار، بالبدء من الآخر للأول، أو من الدرس الثاني ثم الأول وهكذا..

يبدو أن المشكلة ليست في الفهم أو القدرة، بل في الإرهاق الذهني أو الملل الناتج عن الاستعداد المبكر، مما يجعلك تفقد الحافز للمراجعة قبل الامتحان بفترة طويلة. الحل قد يكون في تغيير طريقة المذاكرة خلال هذه الفترة، فبدلاً من محاولة مراجعة كل شيء دفعة واحدة، يمكن التركيز على حل التمارين التطبيقية والأسئلة السابقة، لأن ذلك يساعد في تنشيط الذاكرة واسترجاع المعلومات بشكل عملي. كذلك، يمكن استخدام أساليب مراجعة نشطة مثل الشرح لشخص آخر أو تلخيص المعلومات في خرائط ذهنية، فهذا يجعل عملية الاستذكار أكثر فاعلية. من المفيد أيضا تقسيم وقت المراجعة إلى فترات قصيرة تتراوح بين 25 إلى 30 دقيقة مع أخذ فواصل قصيرة بينها، لأن ذلك يحافظ على التركيز ويمنع الشعور بالملل. ومحاكاة أجواء الامتحان بحل أسئلة بوقت محدد يمكن أن يساعد في تعويد العقل على استرجاع المعلومات بسرعة تحت الضغط.

من الممكن أن تكون المشكلة مرتبطة أيضا بعدم إعطاء نفسك وقتا كافياً للراحة، لذلك من المهم تخصيص بعض الوقت للاسترخاء بين فترات المذاكرة حتى لا يتحول الأمر إلى ضغط نفسي غير مباشر يؤثر على قدرتك على الاستيعاب

لهذا أكثر من تأثير أنت وحدك القادرة على معرفتهم، فقد يكون التوقف ناتج عن ملل كأن نستمر في المذاكرة طوال العام مع الوقت الشعف ودوافع الانتظام تضعف إلى أن نتوقف في آخر العام قبل الامتحانات، وقد تكون رهبة القادم هي ما تشل السلوك وتشتته وقد يكون للثقة دور كأن نتوقف للاقتناع بأننا فعلنا اللازم كل هذه أسباب لن يعرف ايهما الحاصل إلا انتي