اعتراف متسول

حان الوقت لنعترف باسرارنا، نحن فئة من المجتمع من طبقة فقيرة ومعوزة، نتمتع بصحة جيدة، ولكن لا نريد أن نعمل او نشتغل،نفضل الكسل والخمول والجلوس

على عتبات المطاعم، المساجد، الابناك، المحلات التجارية، محطات القطارووو

نسكن في مساكن الصفيح في القرى والبوادي.

في الصباح نبدأ بلباس يرثى له، نلتمس شراء الدواء او نحن مرضى ونلعب أدوار عديدة : انسان عنده عاهة، جريح .... نقف أمام الإشارات الضوئية لسرقة الهواتف

المحمولة او حقائب للنساء.

أغلبية المتسولين يتقضون أجرة شهرية بل أثرياء من التسول.

يجب على المسؤولين محاربة هذه الظاهرة المسيئة على بيئتنا واخلاقنا بالتوعية

والتحسيس، وخلق مقاولات صغيرة او تعاونيات والتضامن معهم بتوفير دعم

مادي يسد حاجاتهم وصعوبات الحياة.....

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

حتى لا نعمم، هناك حالات منهم غير قادرة عن العمل كأصحاب الإعاقات المختلفة، ومنهم كبار السن غير القادرين صحيا عن العمل، أو صغار السن الذين من المفترض أن يكون مكانهم هو المدرسة ليتعلموا لا أن يعملوا، ومنهم الشباب أصحاب الأمراض، فجمع كل أصحاب الحاجة في خانة واحدة ووصفهم بالمتسولين الكسالى هو في رأيي ظالم قليلا لأنه كثير منهم لم يختار التسول عن طيب خاطر، هو أيضا يريد لو أتيحت له فرصة للتعلم والعمل، هو يتمنى لو يعيش حياة كريمة بدلا من المبيت على أرصفة الشوارع، الأولى هو تبنيهم اجتماعيا لتوفير أبسط احتياجاتهم من مسكن ومأكل، وإذا كان منهم من يمكن علاج مشكلته ليكون قادرا فيما بعد على العمل والإنتاج بنفسه فلتتكفل مؤسسات الدولة بذلك.

نتكلم على فئة معينة وبس....ليس على العموم...

نتكلم عن المتسول من يمتهنها مهنة لجمع المال ويستعمل الخدع ولا نتحدث عن لهم أعذار والله المعين،،،،

يا ليتها تتوقف عند التسول فقط ، بل أغلبهم هم تجمعات عصابية منظمة تعمل على الخطف والسرقة وأحياناً يصل الأمر للإتجار بالأعضاء وبالبشر .

نعم ان المتسول قد يمتهن مهن أخرى السرقة، الاعتداء على البشر، بعض الأحيان ارتكاب جرائم مميتة والائحة طويلة..ووووووشكرا.....