خواطر امراة

المرأة نحلة لا تعطي عسلا الا اذا عشقت.

المرأة وردة اذا سقيتها نمت وتفتحت.

المرأة حساسة لا يشعر باحاسيسها الا ذواق او كاتب شعر.

المراة انيقة تجذب من يهواها بنور عيونها السوداء الوهاجة والفتاكة.

جمالها عربي تبهر الراءي وابتسامتها ساحرة تضيء من حولها.

المرأة الناضجة ومتزنة في قراراتها.

هي عشيقة حين تحب، طفلة حين تبكي، سخية حين تعطي واميرة وملكة على قلوب الناس.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بصراحة هذه الصور تُعبر عن رقة المرأة وحساسيتها في الماضي، وربما كان من السهل رؤية جمالها الداخلي والخارجي من خلال هذه الأوصاف. لكن اليوم، المرأة باتت تعيش في عالم مختلف، حيث يُتوقع منها أن تكون آلة عمل كالرجل، تغرق في مسؤوليات الحياة المهنية، وتواجه الضغوط ذاتها في السعي وراء النجاح والكفاءة وهذه الجوانب الذكورية أثرت على أنوثتها.

المرأة في زمن فات كانت تعيش كالملكة هي مرنة في معاملتها ومطيعة لزوجها اما اليوم

تغير كل شيء، المرأة تطمح للتميز وتنافس الرجل وغير قنوعة، انه عصر الماديات

وعصر التباهي.....أما أنوثتها كما هي، جميلة والله وساحرة عند أول نظرة......

Yassen_Hassan أضف ردا
وساحرة عند أول نظرة

عند النظرة الأولى فقط، أغلب النساء الآن فقدوا أنوثتهن للأسف..

احترم رايك والله يستر.....ويهديهن إلى الصواب....

وما سبب ذلك برأيك؟

ما نراه اليوم في كثير من الحالات هو الابتعاد عن الفطرة الأصلية للمرأة كأم وحبيبة وسكن لزوجها. بدلاً من التركيز على دورها الطبيعي الذي كان يشكل ركيزة أساسية للأسرة والمجتمع، أصبحت المرأة الآن تنافس الرجل في كل مجالات العمل والمناصب، متجاهلة دورها الحيوي داخل المنزل، في محاولتها لإثبات قدرات ليست مطلوبة منها أصلاً.

ليست النساءجميعا ولكن على حسب طبيعتها ما زالت المرأة تقوم بدورها على أكمل وجه. يجب أن تحافظ على دورها الفعال اتجاه زوجها واطفالها وتكون ذكية

ولا تكون أنانية وكذلك الرجل يحافظ على مكانته من دور فعال وايجابي.

نتمنى أسرة متكاملة وحياة هنية وردة...

لم تذكر الأسباب ياسين، سؤالي محدد لماذا المرأة تغيرت وأصبحت تنزل لسوق العمل وتنافس الرجل، على الرغم أنها لا تتجاهل دورها الحيوي، بدليل أنك ستجد معك بعملك كطبيب الكثير من الطبيبات واللاتي لديهن أسر، وأساتذة سيدات درسن لك بالجامعة ولديهن أسر، فلا يمكنك تعميم وجمع تنافسها بالعمل بتجاهل دورها الأساسي، فالمرأة لديها القدرة على العمل على عدة مهام بنفس الوقت على عكس الرجل الذي يفضل التركيز على مهمة واحدة ثم الأخرى

لقد تغيرت الحياة مع العولمة ومتطلبات الحياة كثيرة ولهذا دور المراة تغير

لمساعدة اسرتها في الحياة الصعبة ووووو ....

لمساعدة اسرتها في الحياة الصعبة ووووو ....

بالضبط نعيمة هذه أحد الأسباب، فالمرأة لم تخرج وتنافس مخيرة، لو خيرت ستكتفي بوظيفة واحدة تحقق من خلالها طموحها والبقية سيفضل الراحة ووتلبية احتياجاته بدلا من سعيها هي لتلبية احتياجات الآخرين

انه عصر الماديات وغلاء المعيشة والطلبات كثيرة اليوم مازالت ألمراة تحب بيتها

وتضحي بالغالي والنفيس من أجل استقرار بيتها......ووو

 فلا يمكنك تعميم وجمع تنافسها بالعمل بتجاهل دورها الأساسي، فالمرأة لديها القدرة على العمل على عدة مهام بنفس الوقت

اتفق، ولكن ليس بنفس الكفاءة. بما أنك ذكرتي نقطة الطبيبات، فللأسف أرى الكثير من القصص الحزينة بسبب هذا الموضوع. أغلب الطبيبات يأخذون تخصصات سهلة كالجلدية وطب الأسرة والأشعة بسبب التزماتهم، ومنهم أصلا لا تأخذ تخصص وتصبح مجرد طبيب عام، كل هذا لكي يجدوا توازن بسيط بين المنزل والعمل. وفيهن من يأخذ تخصصات صعبة، ولكن حياتهم الأسرية تكون مدمرة.

المرأة تستطيع أن تفعل العديد من المهام في نفس الوقت لا شك في ذلك، لكن داخل بيتها وليس في سوق العمل.

على المرأة ان توازن بين عملها وبيتها وتحافظ على مكانتها في المجتمع اما مجال

الطب ميدان صعب ويحتاج الى التفكير فيه بكل أهمية ونظام دقيق....

هناك تغيرات كبيرة في العالم ، عالم التقدم التكنولوجي وكذلك التيار الغربي وتأثيره على مجتمعنا العربي....

قرات ذات مرة" النساء لديها طموح كما لديهم قلوب والنساء يرغبا في النجاح كما يرغبا في الحب ولديهم عقول كما لديهم أرواح" أظن أنه من الخطا حصر الأنوثة فقط في الرقة و الحب و الجمال فالنساء أكثر من هذا بكثير.

نعم يا أختاه ، احترم رايك ، للمراة لديها آفاق أخرى تطمح إليها ،انها تتغير

حسب الظروف لاثباث وجودها على أرض الواقع...

هذا يظهر صورة جميلة ورومانسية للمرأة، يصف فيها جوانب مختلفة من جمالها وقدراتها. يبرز النص القوة والجمال الداخلي للمرأة بطريقة شعرية ورومانسية، وكيف أن قوتها تكمن في قدرتها على الحب والإعطاء. يعكس النص أيضًا الفكرة العامة بأن الناس لديهم القدرة على إعطاء وتلقي الحب والعناية.

أحسنت صنعا يا اختي ان المرأة تستحق كل الاحترام والتقدير، مزيدا من الرقي

والتفاني المثابرة وان وراء كل رجل عظيم امراة .....

بعيداً عن كل ما هو موصوف فهو وارد ولكن استوقتني ثالث نظرة بشأن فهم المرأة، فبها اقتصرتي القدرة على الشعور بالمرأة للكاتب والشاعر فقط والبقية جبلة لا يشعرون!

لم أعني في مخيلتي سوى الشاعر حتى المجموعات الأخرى معنيين بالأمر بالمشاعر احساسهم وميولاتهم وخواطرهم ...

ليست المرأة وحدها من تتمتع بخاصية عطاء الحب والعسل والطمأنينة والدعم، لمن حولها في ظروف التقدير والاحترام والاعتراف بالمبذول، هذا طبع بشري ينطبق على الانسان بصفة عامة سواء رجلا كان أو امرأة، راشدا أو طفلا.

ليس هناك أنجع من المعاملة الحسنة، لرقي سلوك الناس، وإشاعة المحبة وإخراج كل عاطفة جميلة حبيسة دواخلهم.

نعم،المحبة والود يجب أن يكون من طرف الاخر كذلك ومن الناس حولك والمعجبين في إطار الاحترام والتقديرو التشجيع .....

شهادتنا مجروحة فردوس.. فلا امرأة ستقول عن نفسها سوى هذا الكلام أو أكثر، ولكني دائمًا ما تستهويني معرفة رأي الرجال في المرأة، والذي هو أكثر تعقيدًا.

قد نتفق نحن على نظرة واحدة لنفسنا، ولكن الرجال دائمًا ما يتفرقون في نظرتهم، ربما لأنهم لم يجربوا أن يعيشوا حياتنا. ربما.

المرأة اليوم تنافس الرجل في جميع المجالات لدرجة انها تفوقت فيهم ولا يجب التفوق على حساب اسرتها واطفالها. ويكون هناك احترام وتقدير بينهما.....

.

لااا نعيمة لا أحب كلمة "تنافس".

كيف للسمكة أن تنافس الحصان؟ هل هذا منطقي؟ كلٌ في ساحته وعلى ثغره.

انها كلمة تعبيريه ولسنا في حرب هدف المنافسة في إطار اثباث وجودها كالرجل لان

لديها مجموعة من القدرات تفيد مجتمعها ....اتمنى للمراة مزيدا من التألق.....وشكرا

ما أجمل هذه الكلمات التي تصف المرأة بكل هذا الجمال والرقة! 🌹

المرأة حقًا كالنحلة التي تعطي عسلاً حين تعشق، وكالوردة التي تتفتح حين تُسقى. حساسيتها تجعلها تشعر بأدق الأحاسيس، وأناقتها وجمالها العربي يضفيان عليها سحرًا خاصًا.

هل تكتب الشعر بنفسك؟ أم أن هناك شاعرًا معينًا يلهمك؟

هناك مجموعة من الشعراء منهم نزار القباني ومحمود البارودي ابو الطيب المتنبي.....وشكرا

أنت تذكر مجموعة رائعة من الشعراء! نزار قباني معروف بشعره الرومانسي والسياسي، ومحمود البارودي يُعتبر من رواد الشعر العربي الحديث، وأبو الطيب المتنبي هو أحد أعظم شعراء العرب في التاريخ.

هل هناك قصيدة معينة من أحد هؤلاء الشعراء تفضلها؟ أو ربما موضوع معين في الشعر يثير اهتمامك؟ 🌟📖

الشاعر نزار قباني عن المرأة.....في السياسة ......

نزار قباني، الشاعر السوري المعروف، لم يكن فقط شاعر الحب والمرأة، بل كان له أيضًا حضور قوي في الشعر السياسي. في قصائده السياسية، استخدم نزار المرأة كرمز ودلالة على الوطن والحرية والنضال. على سبيل المثال، في قصيدته الشهيرة “جميلة بوحيرد”، جسد نزار قباني المرأة الجزائرية المناضلة ضد الاستعمار الفرنسي1.

كما أن نزار قباني تناول قضايا المرأة في سياقها السياسي والاجتماعي، حيث رأى أن تحرير المرأة هو جزء لا يتجزأ من تحرير المجتمع ككل. في قصائده، كانت المرأة رمزًا للثورة والحرية، مثلما وصفها في قصيدته “بلقيس” التي كتبها بعد وفاة زوجته بلقيس في تفجير السفارة العراقية في بيروت1.

هل هناك جانب معين من شعر نزار قباني تود التعمق فيه أكثر؟ أو ربما قصيدة معينة تود مناقشتها؟

كل ما كتب فوق أعتبره شخصيا مجرد كلام غير عقلاني ومرفوض. المرأة كانت نحلة في الماضي، أما الآن فلقد فقدت النحلة دورها وأصبحت تضع عسلها في أي مكان، لم تعد تمكث في عشها كما الماضي، وأصبحت تستخدم من قبل الشركات على أنها جسد فقط، يتم استخدامها وترويضها كما يشاؤون، نعم انها النحلة.

صراحة أنا منذ سنوات وأنا أبحث عن السبب وراء تعظيم للمرأة دائما. كيف أنها نحلة؟ عسل؟

انا لا اعمم بل اتحدث عن فئة معينة ما زالت موجودة.