أنا و أنا _ كان حلما _

كان حلما ..

ومن نافذته رأيت ما كان بالأمس حلُما ..

رأيته يومئ إلي من بعيد وكأنه يودعني، بل وكأنه يريدني من جديد .. لم أتمكن جيدا من قراءة إشارته، ثم أخذ يقترب مني، وهو ينظر إلي بنظرة فيها شيء من الحسرة، وشيء من الخوف نوعا ما .. تركته يقترب و لم أنبس ببنت شفة، ثم تكلم أخيرا بصوت لعل فيه شيء من الندم، وبأحرف شبه متقطعة، وكلمات معدودة و غير متناسقة، كان ذلك غير مفهوما بشكل أو بآخر، وكتقدير فلعل كل ذلك كان يعبر عن "الأسف"، طأطأ رأسه وذهب. وبقيت وحدي مع عدة استشكالات .!

- أنا و أنا - عادل أورياغل - بوح القلم

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعجبني أسلوبك الأدبي كثيرًا، تبدو لي وكأنها جزء من رواية مشوقة أتطلع إلى قراءة المزيد منها، بالتوفيق وفي انتظار المزيد من إبداعاتك.

تسلم أناملك أستاذة بسمة، هي كذلك أرجو من الله تعالى أن أتوفق لتخرج إلى الوجود ❤️

تعجبني كثيرا الخواطر والأحاديث الذاتية.. فهي أصدق وأعمق ما تكون، ورغم أني أستشعر قدرا من الإحباط بخواطرك لكن أسلوبك سلس ومشوق..

وفي هذا السياق يعجبني تعبير علا ديوب بكتابها "عزيزي أنا" حين تقول "عزيزي أنا، لا تبالغ بأخذ الأمور على منحىً شخصي، وحاول ألا تسمح لأحد أن يحبطك.."

بالتوفيق يا عادل.

أحاول جاهدا أستاذة أماني تسلمي

نوعا ما تشبه الخواطر التي سماها نجيب محفوظ أحلام فترة النقاهة، حينما كان يكتب أحلامه بشكل مبسط تماما كما تلك المشاركة، ستعجبك حتما لو أطلعت عليها.

سأطلع عليها ريثما يتسنى لي ذلك تسلم عزيزي محمود بارك الله فيكم ❤️